آخر تحديث :الاحد 14 ابريل 2024 - الساعة:02:53:19
كواليس القبض على قتلة مهندس المدرعات اليمنية بمصر اللواء العبيدي
(الأمناء نت / خاص :)

بينهم "3" نساء .. كيف استطاع أفراد العصابة الوصول إلى الشقة ؟

ما هو دور النساء بتنفيذ الجريمة ؟ وكيف تم استدراج الضحية ؟

كيف قاوم العبيدي أفراد العصابة بعد تخديره بأقراص منومة ؟

 

الأمناء/ خاص :

بعد نحو 24 ساعة من الجريمة، قبضت أجهزة الأمن المصرية على المتهمين الرئيسيين في قتل مدير دائرة التصنيع العسكري بوزارة الدفاع اليمنية حسن بن جلال العبيدي.

ووفقاً لوزارة الداخلية المصرية فإن اثنين من المتهمين تربطهما بالضحية علاقة صداقة وأنه دعاهما لزيارته بمنزله بالجيزة قبل استعانتهما بباقي زملائهما وقتله، مستخدمين المخدر في مشروبه وآلة حادة.

وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان: «إنه في إطار جهود أجهزة الوزارة لكشف ملابسات الجريمة الجنائية في مديرية أمن الجيزة التي تعرض لها يمني والذي عثر على جثة شقيقه بداخل شقته بعد يومين من عدم تجاوبه معهم، أسفرت التحريات وجمع المعلومات عن تحديد مرتكبي الواقعة، موضحة أن المتهمين (رمضان بليدي 29 عاماً سائق ومقيم المنيرة الغربية – الجيزة ومتهم سابق في قضايا قتل، سلاح بدون ترخيص، سرقة، إتلاف عمد، وعبدالرحمن شحاتة المكنى (عبده عسلية) 19 عاماً ويعمل خراط ومقيم الطوابق بالجيزة، وإسراء عطية مشهورة بـ«دينا» 22 ربة منزل ومقيمة منشأة ناصر بالقاهرة 40 عاماً، سهير عبدالحليم مشهورة بـ(منة) 17عاماً ربة منزل ومقيمة منشأة ناصر بالقاهرة».

وأشارت الوزارة إلى أنه تم القبض عليهم عقب تقنين الإجراءات وبعد مواجهتهم اعترفوا بارتكابهم الحادث وأقروا بسابقة تعرف اثنين منهما على المجني عليه واتفاقهما على سرقته بمساعدة الآخرين، وقد استغلا استضافة المذكور لهما بمنزله الجمعة الماضية، مبينة أن المتهمين قاما بدس أقراص منومة له بداخل مشروب في محاولة لتخديره وتمكين الآخرين من الدخول لمسكنه وتهديده بسلاح أبيض، إلا أنه قاومهم فتعدوا عليه وأوثقوه وأسقطوه أرضاً ما أدى لوفاته، واستولوا على مبالغ مالية بعملات أجنبية ومحلية وبعض المقتنيات والمتعلقات الشخصية، بالإضافة إلى سيارة مستأجرة كانت متواجدة بالقرب من سكنه ولاذوا بها بالفرار.

وأشارت الشرطة إلى أنه تم ضبط أية محمود (23 عاماً) وهي ربة منزل ومقيمة بدائرة مركز أوسيم بالجيزة (ابنة زوجة المتهم الأول) وإتهامها في قضية مخدرات لإخفائها جزءا من المسروقات، تم اتخاذ الإجراءات القانونية.

ويعتبر العميد حسن بن جلال الذي ينتمي إلى قبائل عبيدة في مأرب أول من أسس مصانع للمدرعات العسكرية اليمنية أبان حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح وسجلت عدد من المدرعات باسم (جلال1، جلال1) ويوصف يمنياً بأنه عبقري الصناعات العسكرية اليمنية.

 

 

والأحد، ذكرت مصادر عسكرية وإعلامية أنه تم العثور على مدير دائرة التصنيع الحربي في وزارة الدفاع اليمنية اللواء المهندس حسن بن جلال العبيدي، مقتولاً داخل شقته بالعاصمة المصرية القاهرة.

 

ووفق المصادر فإن العبيدي مختف منذ يومين قبل أن يعثر عليه شقيقه، الأحد، مكبلاً في شقته وعليه طعنات أدت إلى مقتله، مشيرة إلى أن شقيق العبيدي أبلغ الأجهزة الأمنية المصرية والسفارة اليمنية بالواقعة قبل أن يتم نقل الجثمان إلى المشرحة لإجراء فحص الطب الشرعي.

 

وأضافت المصادر إن الأجهزة الأمنية المصرية باشرت التحقيقات وقامت بإفراغ كاميرات المراقبة في الشوارع والمحلات القريبة من الشقة لمعرفة ملابسات الحادثة والمتورطين بالجريمة.

 

من هو اللواء العبيدي "عدو الحوثيين" ؟

 

عُثر على القيادي في الجيش اليمني، مدير دائرة التصنيع الحربي في وزارة الدفاع اللواء حسن بن جلال العبيدي، الذي يلقب بأنه "عدو الحوثيين"، مقتولاً داخل شقته في العاصمة المصرية القاهرة، فجر اليوم الأحد.

ويتفق عسكريون وقادة يمثلون مختلف التشكيلات العسكرية اليمنية المنضوية تحت القوات الشرعية، على المكانة العسكرية التي كان يتمتع بها.. فمن هو اللواء الراحل حسن بن جلال العبيدي؟

اللواء العبيدي، من مواليد العام 1974، وينحدر من مديرية الوادي شرق محافظة مأرب شمال شرق اليمن، وينتمي إلى قبيلة عبيدة أكبر قبائل محافظة مأرب.

واختار دراسة الهندسة الميكانيكية، وحصل على شهادة البكالوريوس في مصر.

التحق بالسلك العسكري، وشهد العديد من المعارك القتالية ضد ميليشيا الحوثي منذ الحرب الأولى العام 2004، حيث كان يقود الجيش، آنذاك، الرئيس الراحل علي عبد الله صالح.

وتدرج عقب خوضه العديد من الدورات العسكرية والتأهيل التعليمي والتطبيقي، بين المناصب، حتى وصل إلى منصب مدير دائرة التصنيع الحربي في وزارة الدفاع اليمنية، كما ارتقى بين الرُتب العسكرية، حتى بلغ رتبة لواء.

ومن أبرز محطاته العسكرية التي خاضها، قبيل توليه منصبه الأخير، تقلده منصب مدير مركز التصنيع الحربي في قوات الحرس الجمهوري، خلال الفترة بين 2008 وحتى 2011.

وتمكن، خلال تلك السنوات، من تصنيع وتطوير نحو 600 مدرعة، وكان يشتهر بأنه يطلق على مدرعاته اسم "جلال".

وعند انقلاب ميليشيا الحوثي في اليمن على السلطة الشرعية، والخروج نحو اجتياح المحافظات اليمنية في الثُلث الأول من العام 2015، سارع العبيدي مع أفراد قبيلته إلى الدفاع عن محافظة مأرب.

وخلال إحدى المواجهات مع الحوثيين في محيط مدينة صرواح غرب مأرب، فقد اللواء العبيدي ابنه الوحيد.

 

 

عبقري الصناعات العسكرية :

 

اللواء العبيدي أطلق عليه عبقري الصناعات العسكرية اليمنية لما قام به من مجهود وتطوير في صناعة المدرعات والمصفحات العسكرية اليمنية، بالإضافة إلي مجهوده الكبير في الصناعات العسكرية.

اللواء حسن بن جلال العبيدي وصل للقاهرة منذ 20 يوما، وبعد مرور عدة أيام من وجوده في القاهرة انقطعت الاتصالات بين اللواء العبيدي وبين أسرته وأصدقائه ومعارفه سواء في القاهرة أو اليمن، مما أثار الحيرة والقلق ليتوجه شقيق اللواء العبيدي إلى شقته للاطمئنان عليه، لكن كانت هناك مفاجأة تنتظره في الداخل عقب دخوله المنزل، حيث وجد جثته مقيدة ومكلبة بالحبال، وتم إبلاغ السفارة اليمنية والأجهزة الأمنية بالواقعة، وجار فتح تحقيقات موسعة في الحادث وفرض حراسة على الشقة.

بعد حادث اللواء العبيدي تحولت صفحات السوشيال ميديا إلى ساحة للعزاء بين أبناء الجالية اليمنية في القاهرة أو في اليمن الشقيق، وبعد وقوع الحادث وحتى الآن لم تعلن أي جهة عن أسباب الحادث وملابساته الكاملة، لكن يتساءل الجميع من هو اللواء العبيدي ومنصبه والشهادات الحاصل عليها؟ ونستعرض كل تلك المعلومات في السطور القادمة كافة التفاصيل

حسن صالح فرحان بن جلال العبيدي مواليد 1974.

ولد بمحافظة مأرب شرق اليمن.

حصل على بكالوريوس هندسة ميكانيكية في جمهورية مصر العربية.

يشغل اللواء حسن العبيدي منصب المسؤول عن التصنيع الحربي.

يعتبر صانع المدرعات والمصفحات في اليمن.

حصل على شهادة جامعية في الهندسة المصقولة.

لديه خبرة عسكرية مكنته في تصنيع مدرعات الجيش اليمني المعروفة بأسماء الجلال 1 و2 و3.

التحق بالسلك العسكري.

جرى تعيينه مدير مركز التصنيع الحربي لقوات الحرس الجمهوري من 2008 – 2011.

أنتج نحو 600 مدرعة تحمل اسم جلال

استشهد ابنه الوحيد في أحد المعارك باليمن.

يشغل مديرا لدائرة التصنيع الحربي في وزارة الدفاع اليمنية.

قاد الكتيبة السابعة بالمنطقة العسكرية وقيادة التدخل السريع في مأرب .



شارك برأيك
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل