
تبذل الأجهزة الأمنية الجنوبية جهودًا حثيثة لتأمين احتفالات المواطنين بعيد الفطر المبارك، في إطار حرص القيادة الجنوبية على تعزيز الأمن والاستقرار. وقد شهدت العاصمة عدن أجواء احتفالية هادئة بفضل الانتشار الأمني المكثف والإجراءات الاستباقية التي ضمنت سلامة المواطنين.
وعززت الأجهزة الأمنية وجودها في أماكن التجمعات العامة، بما في ذلك ساحات الصلاة، المتنزهات، المسارح، ودور السينما، فضلاً عن حماية المنشآت الحيوية. وتم اتخاذ تدابير صارمة لمواجهة أي خروقات أمنية، مع تكثيف الحملات الأمنية لضبط المخالفات والجرائم التي قد تعكر صفو الأمن العام.
وتواصل قوات الشرطة تنفيذ خطط أمنية واسعة النطاق للحفاظ على النظام ومكافحة الجريمة بجميع أشكالها، مما يرسّخ بيئة آمنة للمواطنين خلال فترة الاحتفالات.
عدن تنعم بالأمن.. وصنعاء تغرق في الفوضى
أفادت مصادر مطلعة لـ"عدن 24" أن القيادة الجنوبية تعمل على تمكين الأجهزة الأمنية من أداء مهامها بفعالية، مما يعكس التزامها بحماية الممتلكات العامة والخاصة وضمان سير الفعاليات بسلاسة. وأكدت المصادر أن حالة الأمن والاستقرار التي تشهدها عدن وباقي المحافظات الجنوبية، هي نتيجة مباشرة لجهود القوات الجنوبية، في مقابل الأوضاع المتدهورة والانفلات الأمني الذي تعيشه العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وقد لاقت هذه الجهود الأمنية إشادة واسعة من المواطنين، الذين عبروا عن امتنانهم للدور المحوري الذي تؤديه القوات الأمنية في تعزيز الاستقرار، مما يعكس مدى التزام القيادة الجنوبية بحماية أمن المجتمع.
القدرات العسكرية الجنوبية.. درع حماية للوطن
يُعدّ التفوق العسكري للقوات الجنوبية من أبرز عوامل القوة، حيث أثبتت هذه القوات قدرتها على التصدي للتحديات المختلفة، من دحر الإرهاب إلى إحباط محاولات الميليشيات الحوثية لزعزعة الأمن في الجنوب. فقد تمكنت القوات الجنوبية من إحباط العديد من المخططات الإرهابية التي تهدف إلى نشر الفوضى وإلحاق الضرر بالاستقرار الإقليمي.
إن قدرة الجنوب على حماية أراضيه وإفشال المخططات العدائية لا تقتصر على الجانب الأمني فحسب، بل تحمل أبعادًا سياسية مهمة، حيث تدعم المساعي الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي في تثبيت حضور الجنوب وتعزيز قضيته العادلة على المستويين المحلي والدولي.
تكامل القوة العسكرية والسياسية لتحقيق الاستقرار
إن الحضور السياسي القوي للمجلس الانتقالي الجنوبي يرتكز على دعم القدرات العسكرية التي تضمن حماية مكتسبات الجنوب. فتكامل القوة السياسية والعسكرية يبعث برسالة طمأنة للشعب الجنوبي بأن أمنه واستقراره في أيدٍ أمينة، ويؤكد على قدرة الجنوب في مواجهة أي تهديدات، بما يرسّخ معادلة الأمن والاستقرار.
الجنوب يواصل مسيرته نحو التحرير والاستقلال
يؤكد المحللون أن الحملات الإعلامية المغرضة ومحاولات تحميل الجنوب مسؤولية أزمات لا صلة له بها، لن تؤثر على مسيرته نحو استعادة دولته المستقلة. فقد تجاوز الجنوب العديد من المؤامرات التي استهدفت هويته، وفتح صفحة جديدة عنوانها الوحدة الوطنية والقرار المستقل بعيدًا عن أي وصاية خارجية.
واقع صنعاء تحت سيطرة الحوثيين.. أين الحقيقة؟
يشير الناشطون إلى أن القيادة الجنوبية تدرك أهمية دعم قواتها الأمنية، لضمان استمرار الجاهزية لمواجهة التحديات. كما يؤكدون أن الاستقرار الذي تعيشه عدن اليوم، والاحتفالات السعيدة التي تشهدها، تكشف زيف الحملات الإعلامية التي تحاول تشويه الصورة الحقيقية للوضع الأمني في الجنوب. وفي المقابل، يتساءلون: أين هي صور الاحتفالات في صنعاء تحت حكم الحوثيين؟
الهوية الجنوبية إرادة لا تلين
إن الدفاع عن الهوية الجنوبية ليس مجرد شعار، بل هو التزام راسخ بحق الشعب الجنوبي في تقرير مصيره، انطلاقًا من تاريخه العريق وتضحياته المستمرة. وفي هذا السياق، يظل النضال الجنوبي متجذرًا في الدفاع عن القضية العادلة، بعيدًا عن الهيمنة والإرهاب، حتى يتحقق الهدف الأسمى بالاستقلال واستعادة الدولة كاملة السيادة.