آخر تحديث :الخميس 23 مايو 2024 - الساعة:18:10:22
جامعة عدن تتجلى بريادتها العلمية في مؤتمرها التشاوري لمخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل 
(كتب/نصر مبارك باغريب:)



ارتسمت مشاعر الرضى والحبور على وجههم وعلت الابتسامة شفاههم، أنهم 15 أستاذا منحوا شهادات ودروع التقدير والتكريم من الدكتور الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن ظهر اليوم الاثنين (25-26 فبراير2024م)، في ختام فعاليات المؤتمر التشاوري للارتقاء بجودة مخرجات جامعة عدن بما يتلاءم مع متطلبات سوق العمل.
هذا التكريم الذي كان مسك الختام للمؤتمر  ل15 أستاذا  حلقوا في الفضاء الأكاديمي الدولي، جاء تقديرا لانجازاتهم العلمي التي وضعتهم ضمن التصنيف العالمي للباحثين والعلماء. وبهذا التكريم الرفيع لهذه الكوكبة المنيرة، عطاءا علميا نافعا،  فإن جامعة عدن تؤكد ريادتها وحضورها الفاعل في الحياة البحثية الجامعية والتنويرية والتنموية الفكرية في بلادنا ومحيطها المجاور.
ويعد المؤتمر التشاوري للارتقاء بجودة مخرجات جامعة عدن، التظاهرة العلمية الأهم والأكبر التي تنظمها جامعة عدن خلال العقد الأخير على الأقل، كونه قدم وناقش من خلال ثلاثة محاور وستة أوراق علمية قضايا هي من الأهمية بمكان كونها وقفة تقييمية ضرورية، وانطلاقة جديدة لقادم يحمل في طياته طموحا الحدود له، ولأنها أيضا تهدف لتطوير  وتجويد التعليم الجامعي لمواجهة متطلبات سوق العمل ومواكبة الاحتياجات العلمية والتقنية المتسارعة حاضرا ومستقبلا.
 تناول المؤتمر على مدى يومين بالبحث والنقاش وبنظرة علمية فاحصة، تحديات التعليم العالي ومخرجاته ومستوى جودته الحالية، ومتطلبات سوق العمل..، وتم وضع اليد على مكامن القصور، وسبل المعالجة وأفق  الارتقاء واتجاه التعليم بالتخصصات المتساوقة مع حاجات سوق العمل الآن وغدا.
واللافت للنظر والمثير للاعجاب لكل من حضر أو شارك في هذه المؤتمر ، إضافة لنوعية ومحتوى الأوراق العلمية ورصانتها، هو دقة التنظيم والاعداد لفعاليات المؤتمر، وللآلية المنضبطة للجان العمل في المؤتمر، من حيث سلاسة التنظيم وإدارة جلسات العرض والنقاش للاوراق العلمية وسير مجرياتها، وكذا في إقامة معرض الرسوم التاريخية عن مدينة عدن التي تحتضن الجامعة، ناهيك عن الآلية المنظمة لاستقبال المشاركين وتقديم كل التسهيلات وتوفير الأجواء الاريحية للانغماس الفكري في الاستماع والنقاش والمداخلة للاوراق العلمية وغيرها، ولاعجب في ذلك ونحن نرى المايسترو المنظم (رئيس جامعة عدن)، وهو يدير هذه الحدث العلمي الأهم والأكبر بجامعة عدن باقتدار وبروح ودية راقية وحازمة، ويحتسب نجاح مجريات المؤتمر ونتائجه إلى رصد جامعة عدن وقيادتها.
 كل هذا الجهد العلمي والتقييمي لمخرجات التعليم وحاجات سوق العمل التي بلورت في هذا المؤتمر النوعي وتوصياته..، وهو جهد محمود من جامعة عدن، فإن المحك  الحقيقي يبقى على الحكومة وقطاعها العام المنتج والخدمي، والقطاع الخاص بمجالات نشاطه المختلف بالتفاعل الإيجابي مع توصيات المؤتمر والعمل الفعلي لتعزيز الشراكة مع جامعة عدن بما يصب في صالح أداء التعليم الجامعي وأجيالنا والتنمية في البلاد..وإنا متفائلون.



شارك برأيك