- "فضائح الفساد تضرب هيئة المواصفات والمقاييس بعدن.. من يحاسب حديد الماس؟"
- مدير فرع هيئة النقل بعدن يؤكد نجاح مشاركة بلادنا في المؤتمر العالمي لسلامة الطرق
- اختتام الدورات التدريبية لمكافحة التهريب في جمرك المنطقة الحرة عدن
- أزمة كهرباء عدن.. جهود لردم «ثقب أسود» يستنزف المليارات
- الرئيس الزُبيدي يعزي اللواء حسين العجي بوفاة العقيد عبدالله العواضي
- قوات اللواء الأول دفاع شبوة تلقي القبض على مروّجي مخدرات في مدينة نصاب
- رئيس حلف قبائل حضرموت يجتمع بالقادة العسكريين والأمنيين
- مدير أمن حضرموت الوادي والصحراء يتقدم مشيعي جثمان شهيد الواجب المساعد احمد علي احمد المنصوب
- عضو مجلس القيادة الرئاسي البحسني يطلع على الخارطة البرامجية لإذاعة المكلا خلال شهر رمضان
- الرئيس الزُبيدي يرأس اجتماعا موسعا للقادة العسكريين والأمنيين الجنوبيين

شهدت مدن الجنوب والمحافظات المحررة اليوم، الاثنين الموافق
2 ديسمبر 2024م، احتجاجات غاضبة رفضًا لانعقاد المؤتمر الوطني العام للشباب الذي يقوده الوزير السابق ياسر الرعيني.
المحتجون عبروا عن استيائهم العارم مما وصفوه بإعادة إنتاج سياسات التهميش و الإقصاء، مطالبين بإسقاط المؤتمر الذي يرونه محاولة للالتفاف على إرادة الشباب الحقيقيين.
أكد المحتجون أن أسباب الرفض تعود إلى ارتباط المؤتمر بتجربة المؤتمر الأول الفاشلة قبل حرب 2015م ، حيث كانت تلك المرحلة شاهدة على تسلق الرعيني وشلته باسم الشباب. وأشاروا إلى أن تكرار نفس النهج في هذا المؤتمر يعكس استمرار السياسات القديمة التي تجاوزتها الواقع والتحديات الحالية.
ووجهت انتقادات حادة للوزير السابق ياسر الرعيني، الذي وصفه المحتجون بـ"المتسلق"، معتبرين أن المؤتمر يعكس أجندة خفية تهدف لتحقيق مصالح ضيقة بعيدة عن مصلحة الشباب والمجتمع ، وأكدوا المحتجون أنهم لن يسمحوا بتجاوز إرادة الشباب الذين كان لهم دور وطني بارز في مواجهة الانقلاب الحوثي.
موكدين، لن نكون مجرد ديكور لإضفاء شرعية زائفة على هذا المؤتمر، نريد أن نكون شركاء في بناء مستقبل الوطن ، واضاف المحتجون إن مرحلة ما بعد الحرب تفرض واقعًا جديدًا، ولن نسمح بتمرير أي مشاريع تنتقص من حقوقنا و طموحاتنا الوطنية.
ودعا المحتجون المعهد الديمقراطي الأمريكي والوكالة الأمريكية للتنمية إلى التوقف عن تقسيم الشباب وإعادة مشاريع تجاوزها الزمن، محملين إياهم المسؤولية الكاملة عن محاولات فرض هذه الأجندات.
وطالبوا بوقف تصدير الأجندات الحزبية التي لا تتماشى مع تطلعات الشباب وأهدافهم الوطنية، مؤكدين استعدادهم للتصعيد ضد المعهد في حال استمراره بهذه الممارسات.
وشدد المحتجون على أن الشباب لن يقبلوا بأي أجندة مفروضة لا تمثل إرادتهم الحقيقية، حيث تزامنت الاحتجاجات مع حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلق الناشطون هاشتاغ مثل #المؤتمر_الوطني_العام_للشباب #لا_يمثلنا
للتعبير عن رفضهم القاطع للمؤتمر ودعمهم لمطالب الشباب المحتجين.