- الرئيس الزُبيدي يهنئ شعبنا الجنوبي في الداخل والخارج بحلول شهر رمضان المبارك
- كهرباء عدن تثمن جهود الرئيس الزُبيدي في تأمين الوقود
- وزارة الأوقاف تعلن غداً السبت أول ايام شهر رمضان المبارك
- تكدس عشرات الحافلات في منفذ العبر ومئات العائلات تفترش الأرض
- نجاة مسؤول أمني بارز في حضرموت من محاولة اغتيال
- تقرير أممي يؤكد حرمان 654 ألف طفل وامرأة من علاج سوء التغذية
- أسعار المواشي المحلية بالعاصمة عدن اليوم الجمعة 28 فبراير
- أسعار الخضروات والفواكه اليوم الجمعة 28 فبراير بالعاصمة عدن
- "فضائح الفساد تضرب هيئة المواصفات والمقاييس بعدن.. من يحاسب حديد الماس؟"
- مدير فرع هيئة النقل بعدن يؤكد نجاح مشاركة بلادنا في المؤتمر العالمي لسلامة الطرق

سباق بين الحرب والسلام .. هل يعيش الرئاسي أيامه الأخيرة ؟
الأمناء / خاص :
كشفت مصادر خاصة لـ"الأمناء" عن معلومات وتقارير قادمة من العاصمة السعودية الرياض تشير إلى أن هناك تطورات سياسية حاسمة تُبحث بعيدًا عن الأضواء، تهدف إلى إحداث تسوية سياسية شاملة بين الأطراف اليمنية المتصارعة. وتأتي هذه الجهود وسط سباق مكثف للوصول إلى اتفاقية سلام تنهي الصراع المستمر منذ سنوات.
ووفقًا لمصادر مطلعة نقلت عنها صحيفة "الأمناء"، فإن المرحلة الحالية تشهد نقاشات مكثفة حول خيارات متعددة تتعلق بترتيبات السلام أو تمديد الهدنة بين الحوثيين والحكومة الشرعية. وتؤكد المصادر أن هذه "الطبخة السياسية"، كما وصفتها، ما زالت قيد الإعداد ولم تُعلن تفاصيلها بعد، لكن يبدو أنها ستُحدث تغييرات جوهرية في المشهد السياسي.
ومن اللافت أن المساعدات الإنسانية والمالية التي كانت تُقدم خلال الفترة الماضية توقفت بشكل مفاجئ، في إشارة إلى أن هناك ترتيبات كبرى تُرسم في الكواليس، مما يعكس أهمية ما يجري من مفاوضات وصعوبة اتخاذ القرارات.
وتضيف المصادر لـ"الأمناء" أن التغييرات المحتملة قد تشمل مجلس القيادة الرئاسي نفسه، ما يُلمح إلى إعادة تشكيل أو إعادة هيكلة قد تُفرضها نتائج هذه التسوية.
وفي ظل هذه التحولات، تبقى التساؤلات مطروحة حول مدى قدرة الأطراف على تجاوز الخلافات والوصول إلى اتفاق يضع حدًا لمعاناة الشعب اليمني.
تُظهر هذه التطورات أن المشهد السياسي في اليمن يقف على مفترق طرق، بين الاستمرار في دوامة الحرب أو الانطلاق نحو السلام، وسط ضغوط إقليمية ودولية تُحاول فرض حل ينهي الأزمة الممتدة.