آخر تحديث :الاربعاء 01 ديسمبر 2021 - الساعة:15:52:23
مرحبا باعوم ولكن!
صالح علي الدويل باراس

الاربعاء 17 ديسمبر 2021 - الساعة:21:06:58

لا أحد يشكك في وطنية ومصداقية حسن باعوم، فللرجل مواقف وبصمات في منعطفات كانت الكلمة والموقف أقوى سلاح يمكن أن يمتلكه الجنوبي في مواجهة غطرسة المحتل، كان باعوم حينها موقفاً لن ينال من وطنيته أحد ومثلما أن له تلك البصمات فإن الإنسان عمر، فمهما حاولت "الزعامة الحصرية" المحيطة والمسترزقة به فللعمر قوانينه، فالحبيب بورقيبة زعيم تونس التاريخي عندما غلبته قوانين العمر وكبر السن بين الخرف والسكر استبعدوه من واجهة الحياة السياسية إكراما له وظل رمزا محترما لكن لم تستثمره "الزعامة الحصرية" المحيطة به بل قدمت نفسها للشعب التونسي كما هي وسارت الحياة ولم يجعلوا منه "بو" يغالطون به شعب تونس ويستدرون به عطفهم، فهل ستعملها "الزعامة الحصرية" المحيطة بباعوم وتقول إن طاقة الرجل استنُفِدت وتقدّم نفسها للجماهير كما هي ولا تجعل باعوم وتاريخه مساحيق لتجميلها؟!

لن تفعل فهي أصغر وأضعف من ذلك فغياب ظل الرجل عنها سيكشف عجزها وخواءها وقلة حيلتها.

"الزعامة الحصرية "المحيطة بباعوم قالت إن باعوم رفض تأييد حرب التحالف لأن لا ضمانات للجنوب فيها.

ماذا جدّ حتى عاد؟ هل حصل على تلك الضمانات أو بالأحرى هل حصلت "الزعامة الحصرية" على تلك الضمانات؟

فليأتوا ببرهانهم إن كانوا صادقين .. "الزعامة الحصرية " سخرت من المقاومة الجنوبية وأن من يقاتلون الحوثي بدون ضمانات دولية ولا إقليمية بمنح استقلال الجنوب فهم مرتزقة!

 هل من يصد العدو عن أرضه مرتزق ويحتاج ضمانات؟!

كل مقاتل يقاتل الحوثي الذي يجوس أرضنا محاربا باغيا فهو مقاوم شريف وإن اختلفنا أو تعادينا معه ...

هل حصلت "الزعامة الحصرية " على تلك الضمانات حتى عادت؟ وأين موقع مقاومة الحوثي في عودتها؟ ؛بل أكدت ذات "الزعامة الحصرية" وعلى الهواء مباشرة أن قوات النخب والحزام الأمني مرتزقة للإمارات ..

هل ما زالت "الزعامة الحصرية" تتخندق في ذات النظرة؟

الرجل صادق في عودته ، مع الأخذ في الاعتبار قوانين العمر ، فقد عرفناه  كلمة وموقفا في أوقات صعبة ومغريات كثيرة رفضها لكن "الزعامة الحصرية" المحيطة به ليست في صلابته ورفضه للإغراءات والفرق أنه كان يتمسّك بثوابته ولا يركب موجة الاغراءات ..مرحبا باعوم لكنا لا نثق "بالزعامة الحصرية " التي تتخذك مكياجا لتغطية قبحها.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل