آخر الأخبار
- العليمي وبن مبارك.. عودة قريبة إلى العاصمة عدن بحزمة مشاريع تعالج الإشكاليات وتنتصر للشعب
- تعرف على سعر الصرف وبيع العملات مساء الثلاثاء بالعاصمة عدن
- بشرى سارة: بدء صرف تسويات 16,000 مدني بعد انتظار طويل
- ترتيبات لحماية أمريكية وبريطانية لآبار النفط تمهيدا لإعادة التصدير
- رئيس الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين يوضح: حديثي كان قراءة لأداء المجلس وليس انتقادًا للجنوبيين
- مصادر لـ "الأمناء" : العليمي لا يعتزم العودة إلى عدن
- فضيحة: 5000 طن من الدقيق الفاسد في طريقها إلى أسواق العاصمة عدن
- الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي : نتطلع لدور أوروبي أكبر في دعم المشاريع التنموية في بلادنا
- "وقفة احتجاجية في العاصمة عدن تهدد الحكومة بزلزلة الأرض تحت أقدامها!"
- اجتماع مشترك بديوان وزارة النفط والمعادن لمناقشة احتياجات الاسواق المحلية من الغاز المنزلي
محافظ لحج: الوضع الميداني مرتبط بحسابات سياسية ويجب الإسراع في دمج المقاومة بالجيش

الجمعة 24 يونيو 2016 - الساعة:11:09:00
(الامناء/خاص)
كشف محافظ محافظة لحج، د. ناصر الخبجي إن الوضع الميداني في جبهات القتال المشتعلة بالمحافظة مرتبطة بحسابات سياسية.
ولم تمنع هذه الأوضاع المحافظ الخبجي من التفاؤل خلال حوار أجراه مع موقع العربي بموقف المقاومة الجنوبية ميدانياً، داعيا إلى الإسراع في دمج المقاومة بالجيش، والإلتفاف حول قيادة المحافظة.
وأوضح المحافظ أن عملية تأمين لحج مستمرة ومتواصلة، ولا تقتصر على زمان أو مكان أو مرحلة. لذلك، نستطيع القول إن محافظة لحج باتت اليوم أكثر أمناً من قبل، وهي بحاجة ماسّة لإعادة بناء المؤسّسة الأمنية وأجهزتها، كي تكون آمنة بشكل دائم.
وأضاف فيما يخص الوضع الميداني في لحج، خصوصاً في جبهتي القبيطة والوازعية: إن مليشيات العدوان الشمالية لن تكف عن محاولاتها في الإعتداء على الجنوب، خاصة بعد أن تم طردها وتلقينها دروساً لن تنساها. وفي لحج ثلاث جبهات مشتعلة، هي كرش، المضاربة، باب المندب، إضافة إلى جبهة تحاول المليشيات فتحها، وهي جبهة يافع البيضاء، ولكن أبطال الصبيحة ويافع وكرش وردفان وكلّ أبناء لحج والجنوب لن يسمحوا لتلك المليشيات بالتقدم. فالمقاومة الجنوبية هي الجيش الجنوبي، وصمام أمام المنطقة العربية. وندعو بسرعة إلى إنجاز ما تبقّى من دمج المقاومة الجنوبية بالجيش.
وأشار إلى أن كرش تعاني كثيراً، وهي تاريخياً عانت وتجرعت المر، منذ ما بعد الإستقلال الأوّل، ودارت فيها معارك حدودية. نتمنى، اليوم، أن تكون هناك اتفاقيات ملزمة بين الجنوب والشمال، بعدم اعتداء طرف على الآخر.
أما بالنسبة لتحرير أطراف كرش، فهي تتحرر تارة وتارة تستعيدها ميليشيات الشمال. وهناك حسابات سياسية، خاصة إذا ما أخذنا اختراق بعض القوى للجبهة، وهي تعمل على إعاقة ذلك (التحرير)، لمنع تحرير أطراف الحدود الجنوبية، لتخوّفها من رسم الحدود، والتوقّف عندها من قبل المقاومة الجنوبية، بما يعني أن الجنوب مستقلّ جغرافياً، وربّما هذه حسابات لجهات أعلى.
شارك برأيك
إختيار المحرر
صحيفة الأمناء PDF