- اختتام الدورات التدريبية لمكافحة التهريب في جمرك المنطقة الحرة عدن
- أزمة كهرباء عدن.. جهود لردم «ثقب أسود» يستنزف المليارات
- الرئيس الزُبيدي يعزي اللواء حسين العجي بوفاة العقيد عبدالله العواضي
- قوات اللواء الأول دفاع شبوة تلقي القبض على مروّجي مخدرات في مدينة نصاب
- رئيس حلف قبائل حضرموت يجتمع بالقادة العسكريين والأمنيين
- مدير أمن حضرموت الوادي والصحراء يتقدم مشيعي جثمان شهيد الواجب المساعد احمد علي احمد المنصوب
- عضو مجلس القيادة الرئاسي البحسني يطلع على الخارطة البرامجية لإذاعة المكلا خلال شهر رمضان
- الرئيس الزُبيدي يرأس اجتماعا موسعا للقادة العسكريين والأمنيين الجنوبيين
- برئاسة لملس.. لجنة الموازنة والخطة في العاصمة عدن تُقرُّ البرنامج الاستثماري للعام 2025 بـ 23 مليار ريال
- خورمكسر إجتماع يناقش ضبط بيع وتوزيع الأدوية النفسية والعصبية بعدن

نفى المتحدث باسم التحالف العربي العميد الركن تركي المالكي، مزاعم القيادي الحوثي حسين العزي، تسلم جثة أخيه فارس العزي «مؤخراً»، ووصفها بالمضللة.
وقال المالكي للشرق الأوسط إن ما جاء في تصريحات القيادي الحوثي وتداولته مواقع تابعة للجماعة «غير دقيق، ويفتقر للمصداقية»، معللاً ذلك بأن «عملية استعادة وتسليم الجثامين تمت في شهر يونيو 2023، ومن خلالها تمت استعادة جثامين 9 من جنود القوات السعودية، و20 من جنود الجيش اليمني، وكذلك إعادة وتسليم جثامين 57 من المقاتلين الحوثيين الذين قتلوا على الحدود.
وكان العزي وهو نائب وزير الخارجية السابق بحكومة الانقلاب غير المعترف بها دولياً في صنعاء، أورد في منشور عبر حسابه بمنصة «إكس» نعياً أرفقه بصورة أخيه، معلناً عدم وجود عزاء بحجة اهتمامه بعدم إشغال أنصار الجماعة عن الحرب ضد إسرائيل، حسبما يزعم.
وبسؤاله عن الدوافع وراء اختيار الإعلان في هذا التوقيت، قال المتحدث باسم التحالف: «مثل هذه التصريحات مضللة، ولربما تم الإعلان عنها لأسباب داخلية تخص الحوثيين، مع العلم بأن الاسم الوارد في التصريح لم يكن ضمن الأسماء المقدمة خلال مفاوضات استعادة الجثامين، ولا يستبعد أن يكون هذا الاسم ضمن قتلى الصراعات الإقليمية».
وشدد المالكي على أن التحالف «يتعامل مع ملف الأسرى والمحتجزين واستعادة جثامين المقاتلين بوصفه ملفاً إنسانياً بحتاً يجب عدم تسييسه من جميع الأطراف، مراعاة لقيم الشريعة الإسلامية السمحاء والمبادئ الإنسانية والأعراف الثقافية والاجتماعية».