آخر تحديث :الاربعاء 17 اغسطس 2022 - الساعة:22:39:09
كي لا ننسى..
غازي العلوي

الاربعاء 02 اغسطس 2022 - الساعة:20:01:23

كلنا يتذكر كيف ساعد المهمشون الحوثيين في حرب 2015م في كثير من أحياء العاصمة عدن، التي سقطت بيد الحوثي، من التبليغ عن المقاومين وسرقة بيوت المواطنين. وعدد المهمشين في تزايد، ونسبة المواليد بينهم كبيرة، وسيشكلون خطراً على التركيبة السكانية وربما سيصبحون أغلبية في مدينة عدن مستقبلا.

ويرى حقوقيون أن معالجات النزوح إلى عدن والجنوب تكمن في:

• إنشاء قاعدة بيانات بالنازحين وتعزيز نظم إدارة المعلومات التي تدعم جمع البيانات.

• ضبط ورصد حركة النزوح إلى الجنوب، والرصد الميداني الدقيق، وتكليف كل عقال الحارات بجمع معلومات متكاملة عن كل النازحين في أحيائهم السكنية.

• إيواء النازحين في مخيمات بعيدة عن التجمعات السكانية الكبيرة في المدينة.

• التنسيق مع المنظمات التابعة للأمم المتحدة ودول التحالف والحكومة اليمنية للقيام بواجبها تجاه النازحين، وذلك بإنشاء وتجهيز المخيمات وتوفير المواد الغذائية والإيوائية والصحية والخدمات الضرورية ورعايتهم والإشراف عليهم.

• تشجيع عودة النازحين إلى ديارهم وخاصة النازحين الذين انتفت عنهم أسباب النزوح.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل