آخر تحديث :الخميس 28 اكتوبر 2021 - الساعة:01:56:23
كنتيرة السيد " لعكب " تحجب شمس الحرية عن الشاب /صالح لعوش 
عبدالله جاحب

الخميس 08 اكتوبر 2021 - الساعة:17:31:23

صالح أحمد سالم لعوش شاب في العقد الثالث من ربيع العمر  ، لا يفقه شيئا من الحياة إلا " ابتسامتها " ، ولا يعرف من ابجديات دهاليز واروقة العيش إلا الكلمة الطيبة والأخلاق الفاضلة الحميده الكريمة التي ورثها ورضعها بين مهد  سواحل مديرية رضوم في محافظة شبوة  .

عاش الشاب الخلوق صالح أحمد سالم لعوش ، بعيد عن منغصات " السياسه " والخوض في بحورها التي تكدر على الإنسان آدمية العيش  ، فهو لا يحب تفاصيلها ولا يعشق صورها ولا يطيق خبثها وعبثها ومكر وخداع ضرباتها القذرة بأيدي الذئاب البشرية  .

صالح أحمد سالم لعوش شاب انخراط في جهاز ومنظومة النخبة الشبوانية مثله مثل غيره من أبناء مديرية رضوم في محافظة شبوة من أجل لقمة العيش الكريم وسد حاجات ومتطلبات الحياة المعيشية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد والعباد في وقتنا الحاضر الصعب  .

في ليله من ليالي نهاية 
شهر أغسطس 2012 م المظلمة قامت قوات المدعو السيد لعكب الشريف بإعتقال الشاب الخلوق صالح لعوش مع مجموعة من شباب أبناء مديرية رضوم في أحد الحواجز " الغطرسية " القمعية المتنقلة بين الحين والآخر في الخط الاسفلتي في الرقعة الجغرافية لمديرية رضوم  .

تم اقتياد الشاب صالح لعوش ورفاقة إلى أحد سجون  العاصمة عتق وبعد مايقارب ال " 10" أيام تقريباً من الركض والمتابعة المستمرة عاد الجميع بإستثناء الشاب صالح لعوش الذي تم اقتيادة إلى جهة مجهولة خلف القضبان الحديدية التابعة لدولة السيد لعكب الشريف القمعية الغير قانونية  .

مايقارب ال " 20" يوماً والشاب صالح لعوش مخفي قسرياً في زنزانة الظلم والضيم والاضطهاد والقمع والغطرسة والعنجهية والبلطجة التي فرضها عليه السيد لعكب الشريف دون وجه حق أو مسوغ قانوني يشرع ذلك الاختطاف القسري  .

يقبع الشاب الخلوق صالح لعوش دون ذنباً ارتكابة في " كنتيرة " السيد لعكب الشريف التي تحجب شمس الحرية والعدالة عن " لعوش " ، الذي دنبه الوحيد أنه ليس من أهل الولاء والانتماء والطاعة العمياء ولا يفقة ترديد الصرخة الإلهية لعزيز وكبير القوم السيد لعكب الشريف  .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص