آخر تحديث :الخميس 28 اكتوبر 2021 - الساعة:01:56:23
إجمالي ما نُهب من الأرض في عدن يوازي مساحة إسرائيل!
نجيب يابلي

الخميس 06 اكتوبر 2021 - الساعة:20:26:38

إن ما يجري في بلاد العرب حاليا يندرج ضمن مخطط استخباري خارجي سيغير وسيعدل خارطة بلاد العرب وخاصة الجزيرة والعراق والشام وأسندت أدوار لأطراف أخرى معادية للعرب ومنها إيران وتركيا.

هناك ترتيبات خاصة للجنوب تشمل المهرة وحضرموت وشبوة وعدن وسينشط جنوبيون في السيناريو المعد لهذا المخطط، والمتابع للمتغيرات في عدن سيخلص إلى وجود مخطط غريب الأطوار لم تألفه عدن منذ مطلع القرن العشرين ويتلخص ذلك في :

  1.  انقطاع الراتب لأشهر وفي غالبه ثمانية أشهر .
  2.  ضعفنة الأوضاع الاقتصادية والمالية الأمر الذي انعكس سلبا على وضع الريال اليمني وانعكس ذلك على ظاهرة الغلاء المتصاعد وأصبحت الهوة كبيرة بين غلاء الأسعار والقوة الشرائية للريال اليمني.
  3.  انقطاع الكهرباء لساعات طويلة وتجلت المأساة في ساعات الانقطاع مقارنة بساعات التشغيل.
  4.  انقطاع المياه عن المستهلكين في عموم مديريات عدن وعم الجفاف معظم منازل عدن ويبرز التفاوت من مديرية لأخرى ومدينة كريتر تعرضت لجرعات بالغة القسوة في الآونة الأخيرة.
  5.  تعرضت معظم مديريات عدن لظاهرة طفح المجاري وما لذلك من نتائج سلبية على الصحة العامة وتعثر خطوط السير نتيجة غرق الطرقات العامة بالمجاري وبلغت الوقاحة حد أن خدمة المجاري محسوبة على المستهلك في الفاتورة الخاصة بالمياه.
  6.  تميزت الفترة اللاحقة على ما تسمى بـ "الوحدة" أن الأرض في عموم مديريات عدن شهدت هجمات ازدادت شراسة بعد العام 2015م، وأصبحت جبال كريتر والمعلا والتواهي تستوعب قادمين من عدن وخارجها ولم تعد هناك مساحات خالية في الجبال وتميزت مناطق بالتعدي على أراضيها على نطاق واسع خذ منها : الممدارة ودارسعد وبئر فضل وبئر أحمد والمنطقة الممتدة بين شمال خورمكسر وجنوب أبين وأصبح إجمالي ما نُهب من الأرض يتجاوز بكثير مساحة إسرائيل وقدرها 20700كم2 (عشرون ألف وسبعمائة كيلو متر مربع)، ولا مجال للمفاضلة بين ما ينهب في المناطق المذكورة وبين مساحة إسرائيل، فالمناطق المنهوبة أصحابها متخلفون ومناطقهم ليست متكاملة من حيث الخدمات والطرقات والكهرباء والماء وشبكة الاتصالات.

الوجه السالب والبشع أن أهل عدن أداروا ظهورهم لهذا السلوك العدواني على الأرض ولم يفكروا حتى الآن في مصير الأجيال القادمة من حيث السكن والتعليم والصحة والمشاريع التنموية .. لا  أرى جديدا في القضية وإنما أرى قيام الساعة من عدن استنادا إلى حديث نبي الإسلام صلوات ربي وسلامه عليه.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص