- تعرف على سعر الصرف وبيع العملات مساء الاربعاء بالعاصمة عدن
- الدفاع الأمريكية : هدفنا القضاء على قدرات الحوثيين في اليمن
- الربيزي: عودة الرئيس الزُبيدي تشكل انطلاقة نحو التصحيح الحقيقي للأوضاع
- مدمرة أميركية جديدة تدخل ضمن القوات البحرية المشتركة لردع الحوثيين
- رئيس انتقالي لحج "الحالمي": لا لتوطين النازحين.. والعودة الطوعية هي الحل
- الهوية الوطنية الجنوبية: تجلياتها، سبل الحفاظ عليها، وتعليمها للأجيال الناشئة
- تقرير خاص : هكذا تحولت تعز في عهد الإخوان إلى ساحة للفوضى والعنف والإجرام !
- الحوثيون في لبنان.. مشاهد «تذلل» تفضح التبعية
- ضبط ثلاثة متهمين بنشل المواطنين في سوق القات بسيئون
- ندوة في عدن حول مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

أثمر الاهتمام والإشراف والمتابعة المباشرة والدعم المادي من قبل دولة رئيس مجلس الوزراء د.أحمد عبيد بن دغر، عن تركيب وتشغيل المولدين الكهربائيين بقدرة 1000 كيلو وات، المقدمان من دولة الكويت في كليات الطب البشري، وطب الأسنان، والصيدلة بجامعة عدن.
وأكد عدد من مسؤولي وأساتذة وطلاب جامعة عدن، عن شكرهم وعرفانهم الكبيرين لرئيس الوزراء الذي أولى اهتماما خاصاً بجامعة عدن والحفاظ على استمرارية العملية التعليمية فيها وتذليل الصعوبات التي واجهتها..، مشيراً أن توجيهات ورعاية دولة رئيس مجلس الوزراء كان لها الأثر الأساس في نجاح المتابعات والجهود لحصول كليات الطب الثلاث بجامعة عدن على مولدين كهربائيين أسهما في سير الدراسة بشكل طبيعي، في ظل أزمة انقطاع الكهرباء في كليات الطب بالجامعة.
شكر لرئاسة الوزراء
وكان د. حسين عبدالرحمن باسلامة القائم باعمال رئيس جامعة عدن قد دشن يوم الأحد المنصرم (24 يوليو 2016م)، العمل بالمولدين الكهربائيين المقدمان كهدية من دولة الكويت الشقيقة لكليات الطب البشري، وطب الأسنان، والصيدلة بجامعة عدن اللذان حلا مشكلة أزمة انقطاعات التيار الكهربائي التي كانت تؤثر سلبا على سير العملية التعليمية في هذه الكليات.
وعبر رئيس جامعة عدن عن شكره لرئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، ولدولة رئيس الوزراء د.أحمد عبيد بن دغر، وللسلطة المحلية ومكتب الصحة بعدن، على دعمهم ورعايتهم لجامعة عدن، وكذا لدول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وفي مقدمتهم الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولقيادة ودولة الإمارات العربية على المساندة والدعم الكبير للشعب اليمني ومآزرته في أزمته ، كما قدم الشكر لشبان المقاومة البطلة الذين حافظوا على منشآت وممتلكات الجامعة ومنها كليات الطب.
وتقدم د. حسين عبدالرحمن باسلامة أيضاً بالشكر الجزيل لأمير الإنسانية ولدولة الكويت الشقيقة على هذه الدعم الأخوي وهذه الرعاية الخاصة التي حظيت بها جامعة عدن وكلياتها..، مؤكداً أن هذا العطاء الإنساني وهذه المواقف الداعمة ليست غريبة عن دولة الكويت التي قدمت الكثير والكثير لبلادنا منذ سنوات طويلة.
نقلة نوعية
من جهته أكد د.محمد حسن السقاف القائم بأعمال عميد كلية طب الأسنان، أن إدخال المولدات الكهربائية بمساندة دولة رئيس الوزراء والمقدمة كهدية من دولة الكويت الشقيقة عبر اللجنة الصحية باللجنة العليا للإغاثة الكويتية، مسؤول صندوق اعانة المرضى الكويتي (مكتب اليمن)، يشكّل نقلة نوعية في كلية طب الأسنان وكليتي الطب والصيدلة.
ونوّه الدكتور/محمد السقاف، إلى أن تزويد الكلية بمصدر للكهرباء دون انقطاع يعد ارتقاءاً ملحوظا للعملية التدريسية التي تأثرت بصورة كبيرة خلال الفترة الماضية بسبب انقطاع الكهرباء..، منوهاً أن كلية طب الأسنان لا يمكن لها أن تسير برامجها التعليمية دون وجود تيار كهرباء مستمر ومستقر نظراً لخصوصية الكلية وارتباط العملية التعليمية بالأجهزة والأدوات التقنية العديدة التي تعمل بالطاقة الكهربائية والتي يجهلها الكثيرون.
أهمية الكهرباء للتجارب الكيميائية
واستطرد د.عبدالرحمن علوي بن يحي القائم بأعمال الشؤون الأكاديمية في كلية الصيدلة، بالقول : " إن مؤازرة رئاسة الوزراء كان له الأثر العملي في حصول كليات الطب الثلاث على مولدين كهربائيين أنهيا التعثرات السابقة التي كانت تعاني منها في العملية التدريسية والتطبيقية في كليات تعد من أهم كليات جامعة عدن".
وأوضح بن يحي: " إن تزويد كلية الصيدلة وكليتا الطب وطب الأسنان، بمولدين كهربائيين، أسهم دون شك في استقرار العملية التعليمية وانتظام المحاضرات، وبرامج التطبيق العملي للطلاب في المختبرات والمعامل".
ولفت إلى أن العديد من التجارب الكيميائية والبرامج الدراسية في الجانب التطبيقي العملي توقفت لعدة مرات في مختبرات الصيدلة بسبب انقطاعات التيار الكهربائي التي تعاني منه محافظة عدن بشكل عام..، مضيفاً : "أن حل المشكلة حالياً بعد تزويد الكلية بالمولدات الكهربائية أنهت هذه الإشكالية التي كانت تؤثر على الاستقرار الدراسي".
باب أمل لمستقبل الطلاب
من جانبه أكد الأستاذ د.عبدالناصر أحمد علي الوالي (أستاذ جراحة العظام والكسور، رئيس وحدة العظام والكسور في كلية الطب) : "أن إنجاز تركيب وتشغيل مولدين كهربائيين بكليات الطب بجامعة عدن، يصب في خدمة العملية التعليمية واستمراريتها وديمومتها".
وشدد الوالي، على ضرورة تضافر الجهود من أجل إكمال العام الدراسي الحالي على أكمل وجه، واستقبال العام الدراسي الجامعي الجديد ليفتح باب أمل أمام مستقبل أبنائنا الطلاب الذين يعول عليهم المجتمع في نهضته، والذي من أهم واجباتنا إتاحة الفرصة لهم للحصول على التأهيل الجامعي الضروري ولو بالحد المقبول وفق المعايير الأكاديمية المناسبة".
وقال : إن الإساءة للمستقبل هو أمر لا يمكن القبول به ..، حيث أن هذا الأمر أمانة في أعناقنا ولا يخصنا وحدنا وإنما يختص بشؤون مستقبل أبنائنا والأجيال المقبلة ، ولذلك فإن الجميع معني بتهيئة ظروف وشروط الولوج للمستقبل المأمول والمزدهر".
التفاعل الإيجابي
بدوره قال أ.حسين حسن بارحيم الأمين العام لكلية الطب : "إن تفاعل دولة رئيس الوزراء الدكتور/أحمد عبيد بن دغر، مع العطاء الأخوي الإنساني الذي قدمته دولة الكويت لكليات الطب الثلاث بجامعة عدن، ممثلا بإهدائها مولدين كهربائيين، أكمل الصورة المجسدة لمستوى المساندة والاهتمام لمستقبل طلابنا في كليات الطب بجامعة عدن وتحصيلهم العلمي".
وقدم شكره وامتنانه لدولة رئيس الوزراء على مواقفه الداعمة لكيات جامعة عدن واهتمامه الخاص بها..، وكذا لدولة الكويت الشقيقة صاحبة الأيادي البيضاء في العديد من المجالات في بلادنا.
تحسن كبير في الجانب التعليمي
بدوره أفاد الطالب نادر الصبيحي (رئيس المجلس الطلابي بكلية الطب البشري والمختبرات)، إلى أن تشغيل مولدات خاصة بكليات الطب الثلاث بجامعة عدن، عالج مشكلة كبيرة كان الأساتذة والطلاب يعانون منها وخلقت مصاعب لسير العملية التعليمية، وذلك إذا أخذنا بعين الاعتبار أن القاعات والمدرجات الدراسية الموجودة في كليات الطب بجامعة عدن كبيرة وسقفها عال، ويصعب استخدامها كقاعات للدراسة مالم تتوفر فيها مكيفات وتبريد كاف، خاصة في ظل الرطوبة المرتفعة والطقس الحار في مدينة عدن.
ووجه شكره لكل من ساهم في إيجاد الحلول العملية لمشكلة الكهرباء في كليات الطب، وفي مقدمتهم دولة رئيس الوزراء والسلطات المحلية بعدن وقيادة جامعة عدن وكليات الطب ودولة الكويت الشقيقة.
وتمنى الطالب الصبيحي من السلطة المحلية بمحافظة عدن ممثلة بمحافظ المحافظة إلى تقديم الدعم لتوفير وقود التشغيل (الديزل) للمولدين الكهربائيين، لافتاً إلى أن المولدين الكهربائيين يستهلكا ما يزيد عن برميلين من الديزل يومياً خاصة وأن المولدين يعملان حالياً على مدار الساعة طوال فترة الدوام الدراسي في الكليات الثلاث بسبب انقطاع الكيبل الرئيسي للكهرباء المرتبط بالخط العام، وتأخر إصلاح الخلل من الجهات المختصة بإدارة الكهرباء حتى الآن.
وينتج المولدين الكهربائيين 1000 كيلو وات (نصف ميجا)، قدرة كل مولد 500 كيلو وات، المولد الأول خصص لكلية الطب البشري، في حين يزود المولد الثاني كليتا طب الأسنان والصيدلة بالطاقة الكهربائية.