أكد الشيخ عرفات أبو عبدالله سعيد عبدالله أن نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن “أبو زرعة” المحرمي، جسّد نموذجًا قياديًا استثنائيًا في مرحلة مفصلية، وتمكّن بحكمته وحنكته من عبور الجنوب وقضيته العادلة إلى برّ الأمان، وتفادي انزلاق الأوضاع نحو مسارات خطرة.
وأوضح الشيخ عرفات في تصريح صحفي أن معادن الرجال تظهر في اللحظات الحاسمة والمنعطفات الحرجة، مشيرًا إلى أن اللواء المحرمي أثبت أن القيادة ليست منصبًا بقدر ما هي موقف مسؤول وشجاعة في اتخاذ القرار الصعب في الزمن الأصعب.
وأضاف أن تدخلات اللواء المحرمي أسهمت، بعد توفيق الله، في حقن الدماء والحفاظ على تماسك المؤسسة العسكرية وصون عقيدتها، إلى جانب حماية مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار، لا سيما في العاصمة عدن والجنوب عمومًا، في وقت كانت فيه الأوضاع مهددة بالانزلاق نحو صراعات داخلية.
وأشار إلى أن نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي قدّم مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وغلّب خيار السكينة العامة على الفوضى، وحرص على حماية الممتلكات العامة والخاصة وصون الأعراض، بما يعكس حسًا وطنيًا عاليًا ومسؤولية قيادية راسخة.
واختتم الشيخ عرفات تصريحه بتوجيه الشكر والتقدير للقائد عبدالرحمن “أبو زرعة” المحرمي، سائلًا المولى عز وجل أن يوفقه لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يديم على الجنوب وأهله نعمة الأمن والأمان والاستقرار.










