اعتبر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، أن الهجوم الأميركي على فنزويلا واعتقال رئيسيها نيكولاس مادورو، خطوة أولى نحو عالم يسوده العنف والفوضى.
وأضاف دا سلفيا في تصريحات نقلتها "رويترز" أن قصف أراضي فنزويلا واعتقال رئيسها يتجاوزان خطا غير مقبول، مؤكدا أن "هذه الأفعال إهانة خطيرة لسيادة فنزويلا وسابقة خطيرة للغاية للمجتمع الدولي".
واعتبر أن "مهاجمة الدول في انتهاك صارخ خطوة أولى نحو عالم يسوده العنف والفوضى.
وأردف أن الهجوم يذكر بأسوأ لحظات التدخل في السياسة بأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح اليوم السبت إن الولايات المتحدة وجهت ضربات إلى فنزويلا واعتقلت رئيسها نيكولاس مادورو الذي حكم البلاد لفترة طويلة، وذلك بعد ممارسة الضغوط عليه لأشهر بسبب اتهامات بتهريب المخدرات وبافتقار سلطته للشرعية، بحسب "رويترز".
لم تقم واشنطن بمثل هذا التدخل المباشر في أمريكا اللاتينية منذ غزو بنما في 1989 للإطاحة بالزعيم العسكري مانويل نوريجا بسبب مزاعم مماثلة.
وكتب ترامب في منشور على موقع تروث سوشيال "نجحت الولايات المتحدة الأمريكية في تنفيذ ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تم اعتقاله هو وزوجته واقتيادهما جوا إلى خارج البلاد".
وكانت الولايات المتحدة اتهمت مادورو بإدارة "دولة مخدرات" وتزوير الانتخابات الماضية التي قالت المعارضة إنها فازت فيها بأغلبية ساحقة.
وقال الزعيم الفنزويلي، الذي خلف هوغو تشافيز في السلطة عام 2013، إن واشنطن تريد السيطرة على احتياطي النفط الفنزويلي، وهو الأكبر في العالم.










