آخر تحديث :الاربعاء 17 اغسطس 2022 - الساعة:22:04:39
الكشف عن أسباب انفجار مخزن سلاح بمدينة لودر
(الأمناء نت /خاص)

كشف القيادي الجنوبي احمد الربيزي، عن المتسبب في كارثة الإنفجار في مخزن لبيع السلاح في مدينة لودر، الذي وقع ظهر اليوم الثلاثاء، أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.


وقال الربيزي في سلسلة تغريدات ان ‏قصة كارثة انفجار مخزن لبيع السلاح في مدينة لودر، بحسب شهود عيان، إن المتسبب في الكارثة طفل، ربما يكون من أبناء مالك مخزن السلاح، حيث دخل الطفل إلى المخزن وكان يلعب بولاعة "قداحة" بالقرب من كيس بارود، والذي سرعان ما اشتعل، وصعب على الحاضرين اطفائه، ليتوسع، ويتسبب بانفجارات ملاحقة للذخائر والقذائف، حتى انتهى المبنى 


وأوضح الربيزي ام مخزن بيع السلاح يقع وسط سوق المدينة في أحدى البنايات التي تتألف من دورين، ويتوسط محلين للصرافة، عادة يكتظا بالزبائن في ذروة ازدحام السوق، وفي مثل هذه الأيام قرب عيد الاضحى تزداد كثافة رواد السوق حتى ساعة متأخرة من الليل.


وأكد أنه لا يوجد أدنى مستوى من أحتياطات الأمان في المدينة عموما، فهناك عدة مخازن لبيع الاسلحة، ولاشك انها تحوي براميل بارود وأصابع دينمة تباع للاغراض السلمية مثل حفر الابار، بالإضافة لوجود محطات لبيع الغاز وسط سوق لودر وحواليها كم كبير من النفايات التى تتسب عادة في اشعال الحرائق.


واضاف انه هناك يوجد لامبالاة مجتمعية، علاوة على أهمال وتغاضي من سلطات المديرية، وعقال ومشايخ المدينة، كل هذه اللامبالاة ستجعل من لودر عرضة لمزيدا من الكوارث مستقبلا، ان لم تتحرك الجهات المسؤولة، وتلزم مالكي مخازن السلاح ومحطات الغاز بنقل محلاتهم من وسط السوق.


وتابع الربيزي ان الانفجار قذف بخزنة المال الرئيسية لمحل الصرافة المجاور، قذفها بجوار باب المخزن المتفجر، وكان منظر الأموال يغري في ظل ظروف صعبة، في لحظة تجمع المنقذين، والطامعين، وصلت النيران لقذائف كبيرة، فانفجرت بشدة لتلحق مزيدا من الضحايا، وهي صورة أخرى لعدم المبالاة.

واردف الربيزي ان ما اورده حول ماحصل اليوم في كارثة انفجار مخزن السلاح في لودر على لسان شاهد عيان، وأوضح تفاصيلها لغرض ايضاح عدم مبالاة الناس وتسهاهلاتهم وخطورتها. 

واختتم الربيزي ان هذه اللامبالاة ظاهرة عامة في مجتمعنا الجنوبي، وما حصل اليوم في لودر محافظة أبين قد يحصل غدا في مدينة الحبيلين محافظة لحج، أو في عزان محافظة شبوة، أو في الجليلة محافظة الضالع، أو في مدينة من مدن الجنوب اذا ظلت اللامبالاة طاغية علينا.


شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل