- العليمي وبن مبارك.. عودة قريبة إلى العاصمة عدن بحزمة مشاريع تعالج الإشكاليات وتنتصر للشعب
- تعرف على سعر الصرف وبيع العملات مساء الثلاثاء بالعاصمة عدن
- بشرى سارة: بدء صرف تسويات 16,000 مدني بعد انتظار طويل
- ترتيبات لحماية أمريكية وبريطانية لآبار النفط تمهيدا لإعادة التصدير
- رئيس الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين يوضح: حديثي كان قراءة لأداء المجلس وليس انتقادًا للجنوبيين
- مصادر لـ "الأمناء" : العليمي لا يعتزم العودة إلى عدن
- فضيحة: 5000 طن من الدقيق الفاسد في طريقها إلى أسواق العاصمة عدن
- الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي : نتطلع لدور أوروبي أكبر في دعم المشاريع التنموية في بلادنا
- "وقفة احتجاجية في العاصمة عدن تهدد الحكومة بزلزلة الأرض تحت أقدامها!"
- اجتماع مشترك بديوان وزارة النفط والمعادن لمناقشة احتياجات الاسواق المحلية من الغاز المنزلي

بعد أن باءت كل محاولات أسطول المماليك بالفشل للسيطرة على عدن في 12 أغسطس 1516م وحين فتحت سفن المماليك نيران مدافعها على عدن، دارت معارك شرسة عند جبل النوبة (أحد جبال صيرة) والمماليك اسفل قلعة صيرة فهزم العدنيون المماليك هزيمة عظيمة، وقتلوا منهم جمعاً كثيراً، وجرحوا آخرين و انسحب المماليك لمراكبهم، وتحصنوا فيها.
وعندما دبّ اليأس في قوات المماليك انسحبت السفن دون تحقيق أهداف الحملة للتزود بالماء ولمعاودة الكرّة في اقتحام عدن.
ورست السفن الغازية بتاريخ 19 أغسطس 1516م- أي في مثل هذا اليوم قبل 505 أعوام لقرية الرُباك (الحسوة حالياً)- للتزوّد بالماء.
وهناك كان بإنتظارهم أمير عدن الجسور للدولة الطاهرية الأمير مرجان الظافري وأعدّ لهم كميناً محكماً للقضاء على ما تبقى من قواتهم فثارت عليهم قوات عدن و أعملوا فيهم القتل، وقُتل منهم فوق الأربعين جندي.
وهناك انتهت محاولة المماليك لغزو عدن وفرّ أسطولهم محملاً بالجرحى وذُل الهزيمة، وبقتْ عدن شامخة تُلقّن كل غازي دروساً في الصمود.