- العليمي وبن مبارك.. عودة قريبة إلى العاصمة عدن بحزمة مشاريع تعالج الإشكاليات وتنتصر للشعب
- تعرف على سعر الصرف وبيع العملات مساء الثلاثاء بالعاصمة عدن
- بشرى سارة: بدء صرف تسويات 16,000 مدني بعد انتظار طويل
- ترتيبات لحماية أمريكية وبريطانية لآبار النفط تمهيدا لإعادة التصدير
- رئيس الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين يوضح: حديثي كان قراءة لأداء المجلس وليس انتقادًا للجنوبيين
- مصادر لـ "الأمناء" : العليمي لا يعتزم العودة إلى عدن
- فضيحة: 5000 طن من الدقيق الفاسد في طريقها إلى أسواق العاصمة عدن
- الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي : نتطلع لدور أوروبي أكبر في دعم المشاريع التنموية في بلادنا
- "وقفة احتجاجية في العاصمة عدن تهدد الحكومة بزلزلة الأرض تحت أقدامها!"
- اجتماع مشترك بديوان وزارة النفط والمعادن لمناقشة احتياجات الاسواق المحلية من الغاز المنزلي

مؤشرات واضحة بدأت تتجلى في سياق المشهد اليمني، تؤكد بأن الرئيس عبد ربه منصور هادى لم يعد الرقم الأساسي والرئيسي في الحسابات السياسية القادمة، بالنسبة للأطر الدولية.
التسربيات التي تزامنت مع تعيين المبعوث الأممي الرابع السويدي "هانز جروندبرج" تؤكد أن مرحلة الرجل الكاهل أنتهت.. وإننا مشرفون على مرحلة أصبح العالم يراها مرحلة جدية وحاسمة في تطبيع مسار السلام في اليمن، بمنأى عن هزلية الرئيس هادي الذي أثبت ضعفه في اتخاذ القرار، ووهنه في قيادة اليمن إلى بر الأمان، عقب أن أصبح هذا الرجل (دمية) تتلاعب بها تيارات أسرية مقربة، وأخرى سياسية نافذة، هي في أساس القول: أنجاله ومقربيه من جهة، وتيار الإخوان من جهة أخرى.
كان العالم المهتم بالقضية اليمنية يؤمل في هادي الكثير، لكن معطيات الواقع أثبتت خلال ما يقارب العقد من الزمان، إن اليمن يحتاج لسلطة قوية مجردة من التبعية الأسرية أو المحسوبية الحزبية، سلطة يتزعمها قائد يكون على قدر من المسؤولية الوطنية في مجابهة التحديات الداخلية والإقليمية، وذلك بعد أن خابت كل التوقعات اليمنية والعربية والدولية بالرئيس التوافقي عبد ربه منصور هادي.
اليوم التسريبات بل والمساعي الدولية تتجه نحو سياق واحد، هو تجميد هادي من صلاحياته (الجامدة أصلا منذ تسع سنوات)، والتعامل مع عناصر القوة في الأرض، كالمجلس الانتقالي جنوبآ، والحوثيون شمالآ.
وهذه التسريبات الاستباقية برهن تأكيدها - جلال - نجل الرئيس هادي عبر تغريدة كتبها على حسابه في تويتر.. قال فيها: بأن والده الرئيس هادي تم انتخابه من قبل الشعب، حيث لا يمكن لأحد أن يتجاوز هذا الحدث، وهو تأكيد ذاتي على ما ذهبنا إليه بوجود نية دولية حقيقية بإزاحة هادي عن خارطة الطريق، كقوى سياسية لم تعد مقبولة، أو لها تأثير في المسار السياسي أو العسكري في مستقبل اليمن، بل أصبح وجوده عامل معرقل لمرحلة حساسة لأنه لم يعد بيده القرار الحاسم.
فذلك أمر بديهي فالرجل عين كتزكية غير سرمدية في سلم الرئاسة وفق المبادرة الخليجية.. وآلياتها المزمنة، ولمدة عامين فقط، وبالتالي تكون ولاية هذا الرجل انتهت قبل نحو ثمان سنوات دون أن يتخذ فيها قرار واحد ينقذ البلد من ويلات ما يعانيه الآن.
لكن الكارثة ستكون كبيرة لو تم اختيار البديل علي محسن الأحمر.. صاحب اليد الطولى والمتسترة في صناعة قرارات هادي.
#جهاد_محسن