- العليمي وبن مبارك.. عودة قريبة إلى العاصمة عدن بحزمة مشاريع تعالج الإشكاليات وتنتصر للشعب
- تعرف على سعر الصرف وبيع العملات مساء الثلاثاء بالعاصمة عدن
- بشرى سارة: بدء صرف تسويات 16,000 مدني بعد انتظار طويل
- ترتيبات لحماية أمريكية وبريطانية لآبار النفط تمهيدا لإعادة التصدير
- رئيس الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين يوضح: حديثي كان قراءة لأداء المجلس وليس انتقادًا للجنوبيين
- مصادر لـ "الأمناء" : العليمي لا يعتزم العودة إلى عدن
- فضيحة: 5000 طن من الدقيق الفاسد في طريقها إلى أسواق العاصمة عدن
- الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي : نتطلع لدور أوروبي أكبر في دعم المشاريع التنموية في بلادنا
- "وقفة احتجاجية في العاصمة عدن تهدد الحكومة بزلزلة الأرض تحت أقدامها!"
- اجتماع مشترك بديوان وزارة النفط والمعادن لمناقشة احتياجات الاسواق المحلية من الغاز المنزلي

لوكان هناك شعب حي وإعلام إنساني ضاغط ومجتمع مدني فاعل وأدنى وعي إنساني وحقوقي، وشبه دولة
لما تمكن أجشع وأفسد تجار طاقة مشتراه في العالم،من اغراق عدن بهكذا بلطجة واحتكار ورفض لتعهد رئيس الحكومة بمنحهم اسبوع للدولة لصرف مستحقاتهم المضاعفة والمجحفة جدا على حساب المال العام وأموال ومقدارت الشعب اليمني المنكوب على كل المستويات، وبعد أن تورطوا في تعطيل وتخريب وتدمير كل محطات الكهرباء الحكومية بعدن.
ولذلك فإن من أبسط حقوقنا كشعب جائع، أن نثور ونسيطر على تلك المحطات التي هي منطقيا وأخلاقيا قد أصبحت ملكا لنا مند عدة سنوات وفق كل قوانين وإجراءات التأجير المعتملة دوليا، كون اصحابها النافذين قد جمعوا قيمتها من اول سنتين استثماريتين بفعل القيمة المضاعفة أضعاف ماهي عليه القيمة العالمية لسعر الوات من الكهرباء، ووفق أنظمة التأجير المعتمدة عالميا والتي تقضي بعودتها إلى ملكية الدولة فور انتهاء اول سنوات عقد التأجير الممتدة من 5 - 10سنوات في أكثر العقود تمديدا زمنيا وقد مرت كل هذه السنوات واكثر على هذه المحطات التي تبيع باضعاف الأسعار العالمية وفوق هذا تتسلم الوقود وقطع الغيار والزيوت من الحكومة باضعاف احتاجاتها لتبيعه إدارتها الاجرامية بأسواق سوداء او توفره لتقاسم قيمته مع هوامير مؤسسة الكهرباء وفاسدي الحكومة الذين بحمونهم.
ولذلك يمكن فرض تأميم على تلك المحطات التي استعادت قيمتها والأرباح المتوقعة أضعاف أضعاف حتى آمال وتوقعات ملاكها ومن أول عامين على دخولهم مجال الاستثمار بشروطهم الابتزازية للدولة ودون أي التزامات انضباطية تجاه خدمة الناس َوتقدير الهم الوطني العام وعدم اللجوء إلى الابتزاز والضغط والبلطجة.
#تأميم_المحطات_المشتراه_واجب_شعبي
#ماجد_الداعري