- مدمرة أميركية جديدة تدخل ضمن القوات البحرية المشتركة لردع الحوثيين
- رئيس انتقالي لحج "الحالمي": لا لتوطين النازحين.. والعودة الطوعية هي الحل
- الهوية الوطنية الجنوبية: تجلياتها، سبل الحفاظ عليها، وتعليمها للأجيال الناشئة
- تقرير خاص : هكذا تحولت تعز في عهد الإخوان إلى ساحة للفوضى والعنف والإجرام !
- الحوثيون في لبنان.. مشاهد «تذلل» تفضح التبعية
- ضبط ثلاثة متهمين بنشل المواطنين في سوق القات بسيئون
- ندوة في عدن حول مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
- رئيس الوزراء يستقبل سفراء الاتحاد الأوروبي وهذه أبرز تفاصيل اللقاء
- اجتماع أمني في عدن يناقش مواجهة جرائم النصب والاحتيال
- لملس يستعرض مع سفراء الاتحاد الأوروبي مستجدات الأوضاع في العاصمة عدن

قمنا بزيارة صباح الإثنين 21 يونيو هذا العام 2021 الى مكتب مديرة الاعلام الاستاذة الإستثنائية / هدى خالد في مكتبها الكائن بخورمكسر بمنى مكتب الثقافة لنبارك لها منصبها الجديد.
طبعا هدى خالد نعرفها من زمالة دراسة وكانت نبراسا نتفاخر فيه بأنها بقاعتنا وانها زميلة لنا ، عهدنا منها منذ ذلك الحين روح العطاء والاحساس بالمسؤولية والهمة في تقديم افضل ما عندها من أهمال اضافة الى حماس منقطع النضير وطموح ينبثق من اهداف واحلام مستقبلية لانتشال عدن من بعض جوانبها السلبية تحت اي دور وأي منصب ومن أي موقع.
هدى خالد الذي هاجمها البعض بتعيينها مديرة لإعلام عدن لأنهم ربما لم يعرفوا من هي هدى خالد المعيدة بكلية الاداب لتفوقها العلمي الذي كان ثماره الأولى عن الدفعة دفعة (2010) والحاصلة على الماجستير بامتياز بمرتبة الشرف ناهيكم عن الباع الطويل المشهود لها فيه بالعمل الاعلامي بكل تفاصيله منذ أن كانت طفلة.
الا تستحق بنت عدن منصبها الحالي بل وأكثر من ذلك ؟ ولا نريد نفتح مقارنات بالمستوى العلمي والخبرة لأناس في مناصب ما يستحقوا حتى بوابين بالمبنى الذي هم على رأسه.
نرجع لموضوعنا الاساسي زيارتنا لهدى خالد في مكتبها ، طبعا انصدمنا اليوم ونحن نزور هدى خالد بعد مشاهدتنا للوضع المزري الذي وصل اليه مكتب اعلام عدن الحالي ، صحيفة الثورة سابقا )
كان مكتبها حار جدا ليس به حتى مكيف واحد ، خلفية المكتب قمامة ، غرف شبه مدمرة والمخيف والخطير بالأمر أن المبنى برمته آيل للسقوط بل والأدهى من ذلك خوفا وخطورة أن الغرفة الملازمة لمكتب المديرة هدى خالد قد انهار سقفها للأسفل ، واستغربنا من جسارة الأستاذة هدى وصبرها وشجاعتها برغم ادراكها أن مبناها متهالك وقد يتعرض لا سمح الله الى السقوط على رؤوسهم.
لم تعلق هدى لنا على مبنى مكتبها المتهالك الذي كان محور كلامنا معها بعد أن كان مجرد مباركة ، علقت فقط بأنها تقلدت منصب هي مسؤولة امام الله ثم الشعب عليه ، وأنها ترضى بأي موقع مهما بلغ ذروة خطورته لتعطي كل طاقتها في دفع عجلة تطوير وتنظيم العمل الإعلامي بعدن الغالية الحبية ، عدن العائلة والسكن والعشق والروح والعطاء ، وهي مستعدة للعمل حتى تحت ( شجرة ) مؤكدة أنها لن تخذل محافظ عدن الذي منحها هذه الثقة التي أكدت بدورها أن المحافظ لملس هو الأبرز حتى اللحظة الذي بدأ بخطوة انصاف ابناء عدن واعطائهم استحقاقاتهم.
وقبل أن نغادر مكتبها تمنينا لها التوفيق ونحن كلنا ثقة بهذه الهامة صغيرة السن كثيرة وكبيرة العطاء بالعمل الإعلامي ذو العقل المنفتح والتفكير الراقي صاحبة الإبتسامة رغم الضروف ، والإصرار والتحدى ليكون لها بصمة ايجابية يذكرها الاجيال بها بأنها غيرت الأحوال للأفضل واستطاعت أن ترجع الأمور العالقة المتعثرة في المجال الإعلامي لنصابها كما تستحق مكانة عدن وقيمتها.
ونحن بدرونا كإعلاميين نناشد محافظ عدن لملس بأنه يولي بالغ اهتمامه لهذا الصرح المهم والمؤثر ، وأن ينصف عدن بمبناهاالإعلامي الذي أهمل طوال العقود الماضية ( تحت مسمى مكتب الثقافة عدن )
نقول للمحافظ انت انصفت واخترت بنت عدن هدى خالد عن استحقاق ، واختيار أدرك جميع الجيل الإعلامي بعدن أنه في محله ، لكن كان انصافا ناقصا ولم يكتمل بعد ، وانت يا سيادة المحافظ زرت المبنى وتعرف أكثر منا حقيقة تهالكه وخطورته.
أملنا فيك تتحرك سريعا ، ونحن نشاهد وندون ونكتب للتاريخ لتعلم وتقرأ الاجيال.
زكي العاقل