- العليمي وبن مبارك.. عودة قريبة إلى العاصمة عدن بحزمة مشاريع تعالج الإشكاليات وتنتصر للشعب
- تعرف على سعر الصرف وبيع العملات مساء الثلاثاء بالعاصمة عدن
- بشرى سارة: بدء صرف تسويات 16,000 مدني بعد انتظار طويل
- ترتيبات لحماية أمريكية وبريطانية لآبار النفط تمهيدا لإعادة التصدير
- رئيس الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين يوضح: حديثي كان قراءة لأداء المجلس وليس انتقادًا للجنوبيين
- مصادر لـ "الأمناء" : العليمي لا يعتزم العودة إلى عدن
- فضيحة: 5000 طن من الدقيق الفاسد في طريقها إلى أسواق العاصمة عدن
- الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي : نتطلع لدور أوروبي أكبر في دعم المشاريع التنموية في بلادنا
- "وقفة احتجاجية في العاصمة عدن تهدد الحكومة بزلزلة الأرض تحت أقدامها!"
- اجتماع مشترك بديوان وزارة النفط والمعادن لمناقشة احتياجات الاسواق المحلية من الغاز المنزلي

استقبل اليمنيون عيد الفطر المبارك وسط معاناة كبيرة فرضتها الميليشيا الحوثية ابتداء من اليوم الأول لشهر رمضان، عبر رفع أسعار السلع الغذائية وفرض جبايات كبيرة على التجار وإجبار الأسر على دفع ما يحتفظون به لملابس أبنائهم كزكاة لجيوب قيادات الحوثي، ناهيك عن جرائم الاعتداءات والاختطافات.
وقال الصحفي مصطفى الشرعبي لصحيفة عكاظ: "لقد أجبر الحوثي الأسر اليمنية على التخلي عن الكثير من عادات العيد وطقوسه المستمَدة من تراثهم وثقافتهم، في ظل الإجراءات التجويعية التي تعتمدها الميليشيا في اضطهاد أبناء بلادنا"، موضحاً أن الكثير من الأسر لم تستطع شراء الملابس لأبنائها وكذلك الحلويات؛ نظراً للأسعار الباهظة واكتفت بإقناع أطفالها بأن كل أيام الله عيد.
وتعيش عائلات المختطفين والأسرى للعام السادس على التوالي، العيد في وضع مأساوي جراء اختطاف معيليهم من قبل الميليشيا، فالكثير منهم لا يستطيعون توفير ما يسدون به جوع أطفالهم، ناهيك عن عدم قدرتهم على توفير الملابس والحلويات.
ومن جهته، يرى الناشط في محافظة تعز أمين دبوان أن العيد في ظل وجود الميليشيا لم تعد له قيمة في اليمن، قائلاً "فلا أسر يمكننا أن نزورها ونتبادل معها التهاني ولا مدن آمنة تسمح لنا بالتحرك".
وأوضح أن الميليشيا لم تحاصر تعز منذ 6 سنوات وتمنع العلاج والغذاء عنها فقط، بل وضعت كل اليمنيين في مناطق سيطرتها كأسرى بلا سجون فلا يستطيعون الاحتفال والتعبير عن مشاعرهم.