آخر تحديث :الاثنين 08 مارس 2021 - الساعة:00:39:19
آخر الأخبار
أيها اليمنيون .. العودة إلى ماقبل22مايو90م
عبدالصمد الجابري

الاثنين 27 مارس 2021 - الساعة:21:02:15

الحرب اليمنية الطاحنة وهي تقترب من عامها السادس وخلفت الكثير الكثير من الكوارث والماسي، من قتلى وجرحى وتشريد في الداخل والخارج،،وتدمير ودمار لكل مأتم بناؤة لسنوات خلت،، وانهيار للدولة والاقتصاد الذي يقترب كثيرا،إلى الهاوية،،

وبالنظر للأوضاع التي تعيشها اليمن في الشمال والجنوب،،أوضاع ماساوية،فلم يستطيع أنصار الله تقديم أنفسهم من أنهم حققوا الكثير من الانجازات ،،،بل أوضاع معيشية ماساوية وكل شيء سخروة للجهود الحربي،،،فلا مرتبات لخلق الله إلا مانجر
نصف الراتب كل ثلاثة اشهر،،،وكانت ثورتهم كما يدعون،زيادة الف ريال لقيمة دبة البترول20لتر،،،وجروا اليمن،إلى كوارث لأبعد ولاتحصى،،

أما في الجنوب فالاوضاع ليس احسن حالا عن الشمال،،فالحربين عام1994م،و2015م التي حاول الشمال غزو الجنوب ،ولقد كانت حرب2015،، والتي لازالت تجر ذيولها على الوضع في الجنوب،،،فقد استطاع أبناء الجنوب التصدي لتلك الحرب الظالمة وقدم خيرة شبابه،واستطاع أن يمتلك قوة عسكرية وامنية،،

وللأسف الشديد ظلت الأوضاع في الجنوب رهينة الاضطرابات الأمنية والعسكرية،ودخل الأخوة الأعداء في ثلاث دورات دموية عامي2019،و2020م
تلك الحروب التي استطاعت قوى النفوذ والفساد في منظومة حكم صنعاء أن تفرض عللى شرعية الرءيس هادي حرف مسار الحرب باتجاه الجنوب،مدعيين،زورا وبهتانا،الحفاظ على وحدة الضم والالحاق،وحدة نهب الثروات،والمال العام،،وفي الحقيقة الحفاظ على مصالحهم الخاصة،،
العودة إلى صوت العقل في اليمن والبدء بخطوات حسن النية لإنهاء الأزمة الإنسانية في اليمن ممن خلال العودة إلى ماقبل22مايو90م،والله ولي التوفيق

وتجنبا،من سفك دماء اليمنيين وحصد الأرواح والآلاف وكذا الجرحى وتدمير ماتبق،من المؤسسات الحكومية والخاصة،في حروب خاسرة ومدمرة،،وفي الأخير سيتوصل الفرقاء إلى الجلوس لطاولة المفاوضات،والعودة لصوت العقل بدلا من أصوات العتاد العسكري،وفي عموم المحافظات اليمنية شمالا وجنوبا،،

فإن الضرورة تحتم على كل الخيرين من أبناء اليمن البحث عن الحلول الممكنة لإخراج اليمن من محنته،وتقع المسؤولية بالدرجة على اليمنيون وحدهم،،وعلى الدول الإقليمية دول التحالف الإسهام بشكل فاعل في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء اليمنيين، ومطالبة مجلس الأمن الدولي إرسال القوات للفصل بين الجنوب والشمال ووضع قوات أخرى على الحدود اليمنية السعودية،،

ان الحل النهائي للأزمة اليمنية هو الحوار وعودة الأوضاع إلى ماقبل 22مايو90م وإنهاء مسألة الوحدة اليمنية التي لم تعد قائمة على مستوي الساحة اليمنية،،مسؤولية المجتمع الدولي الشروع في خطوات عملية لإقامة الدولتين في اليمن وإنهاء الحصار وإخراج كافة القوات الأجنبية والتي لم يعد تواجدها قيمة تذكر،ليتولى مجلس الأمن الإشراف على إجراء الحوارات دخل الدولتين الجنوبية والشمالية وتشكيل الحكومتين في صنعاء وعدن،وإشراك كافة القوى في العملية السياسية لفترة انتقالية لثلاث سنوات بعدها إجراء الانتخابات الحرة والنزيهه،،

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص