آخر تحديث :الاحد 25 سبتمبر 2022 - الساعة:00:58:05
من هو معين المقرحي..!
حسام الجحافي

الاحد 02 سبتمبر 2022 - الساعة:01:01:05

استغربنا وبشدة من مما يقوم بنشره الاخ معين المقرحي مؤخرا ما دفعنا للبحث عن حقيقة ما ينشره والتحقق من تلك المعلومات من مصادرها، ولماذا كل هذا الحقد  وبهذا الشكل الذي نراه في الفيسبوك من قبل معين المقرحي وأتباعه من المقربين عل أمين الذراع.
وبعد طرح الكثير من التساؤلات اتضح لنا أن هناك من يتشدق باسم الوطنية وحب الجنوب وهو أساسا معروف عز المعرفة لدى كل القيادات العكسرية في المجلس الانتقالي  بأنه شخص متعجرف ومندفع ولديه الكثير من الأخطاء، ومن يراقب تسلسل الأحداث سيعرف الحقيقة وأن المقرحي عمل ويعمل ضد عدن وأبنائها وقيادتها الاجتماعية والأمنية، وتاريخ المقرحي معروف، فكيف بانسان ارتكب فعل جسيم واعتدى على حرمة القضاء والقاضي عمار في محكمة البريقة أن يعمل وفق القانون..! والذي حاول المقرحي حينها الخروج من هذا المأزق بقوله أنه وقف مع المواطنين الذين رفعوا شكوى في تلك الفترة، لكن الواقع أكد أنه عمل ويعمل ضد المواطنين الذين وثقوا به آنذاك، فهو باعتدائه على حرمة القضاء أوقف قرار كان لصالح المواطنين، القيادة استشعرت حينها خطورة ما يقوم به المقرحي في تلك الفترة وتحركت وقامت بإعفاؤه من عمله وسجنه، وبعد وساطات طويلة خرج المقرحي دون حساب أو عقاب، ولكن عقاب القيادة لم يفلت منه والذي نص على إقالته من منصبه وحينها فقد جميع مصالحه التي كانت تحت ظل المجلس الانتقالي وقضيته العادلة، لانه على مايبدو لا يوجد لهذا الشخص ذرة وطنية وانتماء للجنوب وعدالة قضيته وماهو إلا مجرد مبتز، وتحركاته المشبوهة التي يريد أن يظهر فيها بدور البطل باتت محل أنظار الجميع وتتعقبها المخابرات الجنوبية.

وبعد إقالة معين المقرحي قام وتحول إلى مقاومة جنوبية يشتغل بكل الاتجاهات نهب وسلب وبسط، ومن يدفع له سينفذ له مهمته وكان يعمل نقاط تفتيش مفاجئة في بير أحمد ومناطق جعولة وغيرها لتحصيل اتاوات، حتى وصل خبر وبلاغ للقيادة العليا وتم الاتصال به وتوقيفه عن حده، لكنه لم يقف عند ذلك حيث قام قبل عام تقريبا بإنزال قوة للبسط على مزرعة لصالح متنفد (نتحفظ على اسمه) في الرباط الغربي راح ضحيتها أحد حراسات المزرعة والذي كان حينها الحارس من أبناء الصبيحة، وجرى ذلك الاعتداء بأطقم الدعم والإسناد التي تحمل علم الجنوب.! وكانه يريد اشعال فتنه مع أبناء الصبيحة بنزوله الغير قانوني.
وبعد قضية تهجم المقرحي على القضاء ولكي يحسن صورته  تدخل هذا الشخص مؤخرا بقضية رأي عام حساسة جدا، ألا وهي قضية الطفل المخطوف الذي تعاطفنا معها جميعا واستنكرناها، حيث قام أحد الأشخاص الذين يحبون المقرحي بأبلاغه أن هناك شخص مشتبه به اسمه حسن خان، وانه قد استخرج رقم المتهم الرئيسي من شركة الاتصالات في قضيه اختطاف طفل، وبأنه هناك رسائل مع حسن خان، وبدلا من أن يقوم المقرحي باستدعاء المذكور، بشكل رسمي كونه شخصية عدنية معروفة لدى الجميع، قام برصده واختطافه على شاكلة عمل العصابات وبطريقة وحشية مخالفة لكل القوانين، والذي يريد أن يراها عليه بمشاهدة الفيديو المنشور والذي ويثبت أنه منفذ هذه العملية وأن الطقم خاص بالمقرحي، وهذه أيضا القضية الثانية التي انكشف فيها المقرحي، وفي كل مرة يكشفه أرحم الراحمين لأنه يتذاكى على الضعفاء والبسطاء، ويضر بتصرفاته الصبيانية الحزام الأمني والأمن بشكل عام رغم أنها فردية ولا علاقة للحزام.
 ‏
وجراء هذا العمل الذي قام به المقرحي اشتعل الرأي العام العدني والجنوبي بعد نشر الفيديو الذي تسبب بانتقاد الحزام الأمني بسبب الطريقة التي قام بها في القبض على حسن خان، والذي كان خلفها والعقل المدبر لها معين المقرحي وليس الحزام الامني،
وبعد اشتعال الرأي العام خرج المقرحي سريعا بشكل متهور ومتعجرف يعد منشورات طويلة عريضة يهاجم فيها اشخاص ويتهمهم بأن هناك من يقود الحملة ضد الحزام الأمني وكلام من هذا القبيل وكله كذب وخداع وعار من الصحة، وإنما يحاول المقرحي أن يوجد شماعة لأخطاؤه التي يرتكبها فلم يجد إلا أمين الذراع، وحتى يتسنى له استعطاف الرأي العام الجنوبي قام بحرف مسار القضية وشخصنتها ضد أمين الذراع، وبدلا من أن يعترف بخطأه بشجاعة ويبرره بأنه تصرف فردي منه ولا علاقة للحزام الامني بقضية الخطف، وأنه من قام بتوصيل حسن خان لمقر الحزام الأمني للتحقيق معه قام بافتعال مشاكل أخرى تعود سلبا على أمن عدن وحزامها، 

والان بدأ الشغل المنظم وظهرت الحقيقة للعلن لمن كان يعمل المقرحي ولصالح من وماهي أهدافه، وتشاهدون اليوم قايد المقاومة الجنوبية معين المقرحي يدافع عن شخص اسمه أحمد العديني ويهاجم قوات الأمن والطورئ بكلام فسبكة لا أساس له من الصحة، ودون معرفته بالحقيقة، وليس المقرحي فقط من يدافع على العديني ويهاجم أمن عدن بل هو وقيادات حوثية وقنوات إخوانية دافعت عن هذا الشخص وهاجمت أمن عدن، ودفاعه لا يقل عن دفاع الحوثة والإخوان في صفحاتهم على الفيس بوك وقنواتهم الأخبارية مثل بلقيس ويمن شباب والمهرية التي ربما قد يكون المقرحي مراسلها في عدن، ونقولها بصريح العبارة لم نر المقرحي دافع عن انسان جنوبي أو عدني تعرض للظلم كما دافع عن احمد العديني، لكنه لا يدافع عن هذا الشخص الا نكاية بأمين الدراع فقط، وإضافة لذلك يستبق المقرحي الاحداث ويسيء للناس وينشر أخبار كاذبة عن شركة الأمناء التي قال القضاء فيها كلمته وانتهى بالحجز على أموال الشركة ومالكها محمد الدماري، وهنا يستميت المقرحي مرة أخرى في الدفاع عن واحد ذماري وواحد عديني لم نعرفهم إلا بالأمس في الساحة، غريبة أمر هذا الرجل وهو الذي يقول عن نفسه القايد الثوري المتوهج باسم الجنوب والشهداء....!

ولكن نقولها للعلن أنه مهما هاجمت لن تجني إلا الفشل، فالحق أقوى وهناك قانون يحمي الجميع، وأساسا الرأي العام يعرف هذه القضايا ومن المخول بحلحلتها لكن المقرحي جاء ليبرز عضلاته بالساحة كلاعب احتياط خفي يستخدمه متنفدين معروفين وباسم الجنوب وعلى أساس أنه حامي العرين، وبالأصح أنه أكثر من أساء للجنوب بتصرفاته الصبيانية، والتي يبررها بمنشورات باطلة بالفيسبوك يوهم بها الآخرين أنه بطل، ولو كان محقا لذهب للقضاء بدلا من الكلام الفارغ، للعلم أنه من يدفع للمقرحي سيكتب له مايشاء في صفحته وحتى ضد الرئيس عيدروس او المحافط  أو كما يفعل الان بمهاجمته للأمن ومدير الأمن وقيادات أخرى اجتماعية ووطنية شريفة، وهذا كله مجرد ابتزاز لا أقل ولا أكثر، وكل ماينشره تكرار فقط لما قد نشره الفاسدين من قبله والذي هو الآن في نفس المربع معهم ويدافع عنهم،

 لم يظهر المقرحي الا عندما تكون هناك مشاكل ويريد أن يضحك على الناس والرأي العام، أنه وطني ويعمل لصالح المواطنين ويقف مع المظلومين هذا لعب على المكشوف، ومثلما عملت مع المواطنين في قضية البريقة، ومهاجمتك الان للأمن والطورئ، وهجومك اليوم غير المبرر على شخصية اجتماعية يعرفها الجميع ابتداء من المواطنين البسطاء وانتهاء بالمسؤولين وهو أمين الذراع، وكأن كل الناس فاسدين الا معين المقرحي الذي يحاول يظهر للناس أنه موسى والبقية فراعنة، والكثير من الناس باتت تعرفه وتعرف حقيقته وهناك الكثير من الأدلة والإثباتات التي ستبين للجميع من هو هذا الشخص وكيف وصل للقيادة في الدعم والإسناد ومن يخدم اليوم..! كل هذه التساؤلات مطروحة. وختاما لا يسعنا إلا أن نقول الرحمة تغشى البطل أبو اليمامة، والمسلسل طويل يامقرحي....!

حسام الجحافي

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل