الاحد 00 يناير 0000 - الساعة:00:00:00
تابعت منذو صباح اليوم فعالية مليونية 7/7 الجنوبية وخطاب رئيس المجلس الأنتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي من خلال قناة عدن لايف وقناة الغد المشرق ، ورغم الجهود المبذولة بهما إلا أن رسالتهم الإعلامية أقل من ضعيفة ولا أُريد أن أقول أو أصفها بأقل من ذلك لعلمي بالأمكانيات المتواضعة للقناتين، ومن جانب أخر لاشك بأن وسائط التواصل الأجتماعي كالوتس أب والتويتر والفيس بوك كان لهم دور رائع حقيقة ورغم ذلك لايمكن كسب الرأي العام فقط من خلال تلك الوسائط .
فالجنوب صاحب قضية مشروعة وشعب مظلوم ويستحق حقيقة أن يكون له صوت إعلامي مُحترف ينقل قضية الجنوب لمستويات عاليه ، ولايمكن كسب قضية شعب فقط بالعمل السياسي والعسكري وإنما الجانب الإعلامي له تأثير لايقل أهمية عن العمل السياسي والعسكري ، مادفعني حقيقة للتطرق لهذا الموضوع المهم هو أستفسار كثيرين عن مايحدث في الجنوب ، فقضية الجنوب بالنسبة لهم غير معروفه خصوصاً وأنا أتكلم عن أستفسار جيلين لم يُعايشا حرب 94 وما هي خلفياتها ولماذا وكيف ومتى والعديد من الأستفسارات التي أثاروها وسط تعتيم إعلامي كبير في المنطقة عن قضية الجنوب ، لذلك أرجو أن ينتبه المجلس الأنتقالي الجنوبي لهذا الجانب المهم والخطير وهو في مرحلة بناء دولة الجنوب ، وفِي المقابل أجد الكثير من القنوات والمواقع والجيوش الإعلامية الشمالية والأصلاحية تصول وتجول في الساحة الجنوبية دون أن يكون هناك إعلام جنوبي مناهض إلا ما رحم ربي .
أنا كمتابع للوضع الجنوبي وجدت صعوبة بالغة حقيقة بسماع كلمة رئيس المجلس الأنتقالي مباشرة على الهواء فالجانب الفني بالنقل كان سيئ جداً لم أستطع تبيان ما يُرِيد قوله الرئيس مما أصطرني لأن أطلب من الزملاء في الجنوب أن يُرسلوا لي نص الكلمة الرئيس الزبيدي لأطلع عليها .
وأخيراً كما يُقال ثلثين المعركة إعلام وأن لم يتطور الإعلام الجنوبي ويتبنى المجلس الأنتقالي مشروع قناة فضائية جنوبية ستكون تكلفة عودة دولة الجنوب أكثر مما يُتوقع.
أنور الرشيد








