الاحد 00 يناير 0000 - الساعة:00:00:00
اطلعت على بيان المجلس الأنتقالي الجنوبي ليل أمس وماجاء به من رفض قاطع لقرارات شرعية هادي الذي أعتقد بأن غيرة أصابت هادي بعد أن رأى الدعم الشعبي كله مُنصب نحو المجلس الأنتقالي وهو لاشعبية له، أستطيع حقيقة ان أُشبه قرارات هادي الأخيرة بأقالة المحافظين ماهو إلا رد فعل مجنونه وغيره غير محسوبة .
ماشدني حقيقة في بيان المجلس الأتقالي الجنوبي لغة التحدي الواضحة والأصرار على المُضي بمشروع عودة دولة الجنوب ، أنا سبق وأن طالبت المجلس الأنتقالي بأن يُصدر بيان أسبوعي على الأقل لكي يكون الشعب الجنوبي على بينه من مايحدث ، وأن جاء بيان ليل أمس متأخرا خيراًمن أن لايصدر بكل تأكيد، وأجمل مافي البيان دعوته لمليونية في السابع من يوليو القادم والذي سيشارك بها كل أعضاء المجلس الأنتقالي الجنوبي .
لذلك وعليه وبعد أن فند بيان أمس دور الشرعية بحبك المؤامرات وقطع الكهرباء وأشاعة الفوضى في الجنوب لكي يُحمل المجلس الأنتقالي مسؤولية ذلك ، أصبح من الواضح الأن وبدون لبس تعمد شرعية هادي بأذلال الشعب الجنوبي أنتقاماً منه لوقوفه مع المجلس الأنتقالي، واعتقد لابد وأن يكون رد الشعب الجنوبي بالفعل بمليونية غير مسبوقة بتاريخ الجنوب لتكون رسالة واضحة لهادي وشرعيته وأيضاً للتحالف بأن الشعب الجنوبي مُصر على عودة دولته.
المعركة لازالت مستمرة ولم تضع الحرب أوزارها بعد والمقاومة الجنوبية الباسلة لازلت تملك زمام المبادرة والأحزاب والتيارات وكافة المكونات الجنوبية عليها أستحقاق بتكملة مشوار التحرير والأستقلال ، فأنتم الأن في الربع الأخير من هذا المشوار الطويل وتذكروا دائماً القوى المُناوءة لتحريركم وأستقلالكم تهبط معنوياتكم بكل الطرق والأساليب ، لذلك لابد وأن يكون ردكم عليهم رد مُزلزل تُرهبون به عدو الله وعدوكم.
فهل تكون مليونية السابع من يوليو أم المليونيرات الجنوبية؟
هذا ما آمله
أنور الرشيد








