آخر تحديث :السبت 18 يناير 2025 - الساعة:02:07:45
المحافظ الزبيدي يوجه كلمة لابناء الجنوب بمناسبة الذكرى العاشرة لتصالحهم
(الأمناء نت - خاص :)

ٱدلى محافظ العاصمة عدن العميد عيدروس قاسم الزبيدي بتصريح اعلامي موجه لابناء الجنوب  بمناسبة مرور عشر سنوات على إنطلاقة حركة التصالح والتسامح .
التصريح الذي وزع على وسائل الاعلام  جاء فيه-

( ٱيام قليلة تفصلنا عن يوم ١٣ يناير ذكرى مرور عشر سنوات على إنطلاقة حركة التصالح والتسامح الجنوبية الخالصة التي ٱنطلقت مباركة في ذلك اليوم من عام ٢٠٠٦ م من مقر جمعية ابناء ردفان في عاصمة الجنوب وقلبه النابض العاصمة عدن ؛ وشكلت بداية ومنطلقا لتحقيق غايات نبيلة وٱهداف سامية كان لها ابلغ الاثر على مجمل التحولات الوطنية والسياسية اللاحقه وفي المقدمة منها إنطلاقة الحراك الجنوبي والذي شكل بدوره عنوانا بارزا وارضية صلبة للثورة الجنوبية المباركه وما ٱحدثته هي الاخرى من تاثيرات إيجابية على مجمل الاوضاع في عموم البلاد

وٱضاف المحافظ قائلا ( ٱننا ندعو بهذه المناسبة ونجدها فرصة سانحة للتاكيد على ضرورة التمسك بقيم التصالح والتسامح وجعلها واقعا ملموسا يتجسد في سلوكياتنا وممارساتنا السياسية والمجتمعية وبكل معاني الصدق ونقاء الضمير وبما يعزز من وحدة وتلاحم الصفوف التي بها وعبرها فقط نستطيع جميعا تجاوز مجمل التحديات والمخاطر الماثلة التي لا تخفى على ٱحد ولن ينجو من تبعاتها ٱحد ٱن لم يقف الجميع موحدين في مجابهتها صيانة للتضحيات وضمانا لإستكمال الإنتصارات الجنوبية المحققه وبما يمهد الطريق الآمن لمستقبل الاجيال القادمه )

وٱكد القائد عيدروس في سياق تصريحه ( على ٱهمية ٱن تتضافر كل الجهود الخيره في سبيل إستتباب الامن وإستعادة الإستقرار الكامل للعاصمة عدن وفي كل المدن والمناطق المحررة كمدخل طبيعي وشرط ضروري للإنتقال المباشر والسريع إلى عملية إعادة الإعمار وتمهيد التربه الخصبة لتنمية إقتصادية ومجتمعية شامله وهي المهمة الصعبة والتحدي الاكبر الذي يقف منتصبا ٱمامنا جميعا )

وتابع العميد عيدروس الزبيدي بالقول ان الذكرى هذا العام تاتي في ظل واقع جديد ومتغيرات كثيرة شهدتها الجنوب تمثلت بالحرب التي شنتها قوات صالح ومليشيات الحوثي على الجنوب الحرب التي تصدا لها ابطال المقاومة الجنوبية من كل مكان ومن جميع التوجهات الذين قدموا تضحيات كبيرة من شهداء وجرحى هذه التضحيات اثمرت نصرا وتحريرا لمعظم مناطق الجنوب وافرزت واقعا جديدا سياسيا واقتصاديا وامنيا وجسدت التصالح والتسامح حقيقة وواقع ملموس

وشدد المحافظ عيدروس في ختام تصريحة بمناسبة ذكرى التصالح والتسامح على ( ضرورة ٱن يحرص الجميع على جعل هذه الذكرى الوطنية المتميزه منصة جديدة للإنطلاق نحو مزيد من تعزيز روح الثقة المتبادله والحرص المشترك على جعل هذه الذكرى مميزه لتكون تعبيرا عن وحدة وتماسك ٱبناء الجنوب في مواجهة المخاطر التي تستهدف وحدتهم وتحاول عبثا إثارة الفتنة بين صفوفهم ؛ وان يحرص كل المنظمين والمشاركين في ذكرى هذا العام على ان تكون منظمة ومنضبطة تعكس روح واصالة شعبنا وسلوكه الحضاري وٱن تسد الابواب والثغرات في وجه من يريد الإساءة لهذه المناسبة وبكل ٱبعادها الوطنية والإنسانية النبيلة ٱو العبث بالٱمن بهدف خلط الاوراق ٱو إيصال الرسائل المشوهة لجوهر هذه الذكرى ومعانيها ودلالاتها الرائعه وانني لعلى ثقة كاملة بحرص الجميع على ذلك وقدرتهم على تقديم نموذج ٱخر من نماذج الوفاء والإنضباط الذي عهدناهم عليه في كل المناسبات.




شارك برأيك