- ميناء عدن يزود كهرباء المدينة بالوقود لإنقاذها في رمضان وسط غياب الحلول الحكومية
- تعرف على سعر الصرف وبيع العملات مساء الاثنين بالعاصمة عدن
- بالوثائق.. اتهامات بتزوير أراضي عسكرية بعدن
- رسائل سياسية قوية للرئيس الزُبيدي : الجنوب ليس مجرد ورقة تفاوض بل واقع قائم
- الرئيس الزُبيدي يطّلع على الأوضاع التموينية في العاصمة عدن والمحافظات المحررة
- مدير أمن عدن يوقف مدير شرطة العماد لمخالفته العمل الأمني
- خبير اقتصادي: الصين تتقدم اقتصاديًا بينما الغرب يستنزف موارده في الحروب
- مصر .. بسبب عدم تسديد ماتبقي عليها من قسط.. مدارس الرئيس العليمي تطرد نجلة الكاتبة اليمنية فكرية شحرة من الاختبارات
- بعد عودة العليمي.. هل يلتئم مجلس القيادة الرئاسي بكافة أعضائه في عدن؟ أم تبقى اجتماعات "الزوم" هي الحل؟
- الوزير السقطري: وظفنا مئات الشباب واستعدنا أصول الوزارة في العاصمة عدن

افتتحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي اليوم المرحلة الأولى من مشروع تأهيل وصيانة المدارس و المؤسسات التعليمية في محافظة عدن والتي شملت 123 مدرسة ، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتعزيز خدمات القطاع التعليمي ، الذي يعتبر أكثر المجالات تأثرا بالأزمة الراهنة ، لذلك أولته الهيئة اهتماما خاصا ووضعت في سبيل ذلك خطة طموحة استهدفت تأهيل وتجهيز 154 مدرسة .
ويجري العمل حاليا في 31 مدرسة أخرى ضمن المرحلة الثانية من مشروع تأهيل المدارس ومن المتوقع افتتاحها قريبا .
وبحضور محافظ محافظة عدن العميد عيدروس الزبيدي و ممثلي هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تم افتتاح ثانوية عدن النموذجية ،
كما تم تدشين المرحلة الأولی لأعمال الترميم التي تستهدف 123 مدرسة في محافظة عدن بدعم سخي من هيئة الهلال الاحمر الاماراتي..
وأكدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في بيان صحفي بهذه المناسبة أن تحسين الخدمات التعليمية في اليمن في المرحلة الراهنة تعتبر من ضمن أولويات الهيئة لإعادة الحياة إلى طبيعتها وما كانت عليه قبل الأزمة ، مشيرة إلى أنها بدأت فعلا في تنفيذ المرحلة الثانية من عمليات تأهيل المدارس ، وقالت إن عمليات الصيانة و التأهيل في المؤسسات التعليمية الأخرى تسير على قدم وساق ، ويجري العمل فيها بوتيرة متسارعة لسد النقص في القطاع التعليمي .
و في كلمته بهذه المناسبة أشاد محافظ عدن بالدور الكبير الذي تضطلع به هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لتحسين خدمات قطاع التعليم في عدن و المحافظات الأخرى ، مقدما الشكر والتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة حكومة وشعبا على وقفتها الأصيلة مع الشعب اليمني في ظروفه الراهنة ، مشيرا إلى العديد من البرامج الإنسانية التي نفذتها هيئة الهلال الأحمر خلال الأشهر الماضية في عدد من المجالات الحيوية .
وقال إن اهتمام الهيئة بالجانب التعليمي تجلى بوضوح في تبنيها مشروع تأهيل المدارس و المؤسسات التعليمية في اليمن ، وأضاف : ها هي مؤسساتنا التعليمية تعود إلى سابق عهدها بل وأفضل مما كانت عليه بفضل مبادرات دولة الإمارات و ذراعها الإنساني المتمثل في هيئة الهلال الأحمر .
من جانبهم عبر عدد من المسؤولين في الميدان التربوي في اليمن عن تقديرهم لجهود الهيئة ومثابرتها لتعزيز قدرات قطاع التعليم ، مؤكدين على دورها الحيوي في استعادة هذا القطاع المهم لنشاطه بعد أن تعثرت مسيرته خلال الفترة الماضية بسبب الظروف الجارية حاليا ، وقال مدير إحدى المدارس التي تمت صيانتها إن عمليات التأهيل التي تمت من قبل الهلال الأحمر الإماراتي تستحق الإشادة و التقدير لأنها تمت في زمن قياسي وفي ظروف معقدة وفي غاية الصعوبة ، مشيرا إلى أن أعمال الصيانة تواصلت على مدار اليوم ودون توقف .
يذكر أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أولت أهمية خاصة لتعزيز مسيرة العملية التعليمية في اليمن ، وعملت في شتى النواحي لضمان عودة الطلاب إلى مقاعد الدارسة بعد أن هجروها بسبب الدمار و الخراب الذي لحق بمدارسهم ، وذلك إيمانا منها بأن برامج التنمية البشرية تبدأ بالتعليم ،
و كانت الهيئة قد دشنت مؤخرا في حضرموت مشروع ( معلم الأجيال ) للتعاقد مع 600 معلم ومعلمة لمدارس وادي وصحراء حضرموت بتمويل من الهيئة لحل مشكله نقص الكادر التعليمي بمدارس وادي حضرموت ، ويمثل المشروع خطوة متقدمة و مبادرة نوعية ضمن جهود الهيئة لدعم العملية التعليمية في اليمن ، كما دشنت الهيئة مشروع توزيع 10 آلاف حقيبة مدرسية على الطلاب في محافظة المهرة .