1) هل كان في الحُسبان يوماً بِأن دولة بكل مؤسساتها وكادرها وجيشهاوامنهاووو...إلخ..تغيبُ عنها الشمس وتُحجب عن الانظار بجرت قلم عاطفيه طائشه لتبحث عن حُلمٍ بفردوسٍ مفقود ليس له أساس مادي او تأريخي في الواقع لتذوب شخصيتها الإعتباربة بشبه دولة تُديرها عصابة الفيد العسقبلية بعاداتها المتخلفة وفسادها
2) إن التسرع في إعلان الوحدة الإندماجيةوعدم دراستها بما فية الكفاية وماتلاها من تصرفات وسلوكيات أُحادية مُنَفِرة في مواجه الشريك كانت السبب للطعن بمشروعيتها والمطالبه الجنوبية بفك الإرتباط شعبياًوالحنين ليس للدولة المُندمجةوإنماإلى ماقبل الدولة..هذا التوجه في عُرفه السياسي محاكمة علنية وإدانة تأريخية لثورة (14/إكتوبر/1963م وتضحياتهاولدولة الإستقلال واداتهما السياسية)
3) اليوم التأريخ يُكرر نفسة بصورةٍ مآساوية وإن إختلفت الوسيلة والغاية ليذهب لشرعنة التجزئة والتشظي..لذلك ثقوا بِأن غداً سيأتي من يُطالب بإستعادة الكيانات الجهوية بحدودها القبلية السلطنات ومافي حُكمها ماقبل دولة الإستقلال هذا أمراً مُسلم به ومفروغ منه ومتادول الحديث عنه علانية وبقوة وليس بخافي وسيجد من يقف الى جانبة ويأخُذ بيدة ويُغذية ، فالعالم مفتوح تحكمة مصالحة... بعد أن يتم إطلاق العَنان لإستجرار الماضي بمساوئه وخيباته بدلاً من ضبط إيقاعة لخطورته السياسيةوالإجتماعيةوالامنية
4)حَكِموا العقل ودرسوا كل الخيارات بخلفياتها وأبعادها ملياً وانظروا بعيداً وماخلف الأكمة...ثم إذهبوا اولاً لإستعادة الدولة المُعترف وهي الأقرب للواقع كمرحلة إنتقالية إن كنتم صادقين وجادين بعيداً عن دغدغة عواطف الناس بذات حُلم الإندماجية (حتى لاتندموا في لحظةٍ لاينفع فيها الندم،ومعكم الوطن والشعب)حافظوا على وحدة الدولة وسلامة اراضيها ونسيجها والثورةومنجزاتها وتضحياتها وتأريخها فليس فيها مايُخجِل اويَخاف منه.. تجاوزوا تفكير الماضي والعاطفة والمناكفات السياسية والمُكابرة والعناد لمآلاته فلقد أهلكت من كانوا قبلكم ووطناً وأُمة
5)إعلموا إنكم ذاهبون لتفخيخ المُستقبل بزرع بذور الشقاق والتمزق والشتات إن مضيتوا في طريق إستعادة (دولةالحنوب العربي المولودة ميتاً لعدم إكتمال نموها وبنصف اعضاء جسدها المشوه خُلقياً) كي لايذهب الناس غداً للبحث عن ثورة أُخرى لتصحيح مسارات ومفاهيم اليوم الخاطئة في سبيل إستعادة وطنهم ودولتهم ماقبل (21/مايو/1990م) وبِكُلفة أكبر وقد لايُوفقوا إن غُمِسَت السنارة في الجسد وأُثخِنت الجراح وضاعف النزيف توسعها وآلامها بتدخلات خارجية ...هَرِمنا أكثر من نصف قرنٍ من الزمن (سنوات عُجاف) مررنا بها نغفوا ونصحوا على التجريبية ودوراتها المؤلمة... هل قدر الجنوب أن يعيش الثورات سرمدا ولايعيش الدولة ومؤسساتها والمواطنة المتساوية...متىٰ سينعم بالإستقرار، أم إنه كُتِبَ عليه الشقاء والحرمان الأبدي...










