تصدرت مدينة الفاشر، محركات جوجل وتريند مواقع التواصل، عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليها بعد نحو 600 يوم من القتال المستمر وتمكنها.
وأعلنت قوات الدعم السريع، أنها سيطرت على مقر الفرقة السادسة التابعة للجيش في مدينة الفاشر وهو المقر الرئيسي للجيش في هذه المدينة.
وقال أحد المواطنين لبرنامج «للسودان سلام» عبر «BBC» عن الظروف الصعبة التي تواجههم نتاج هذه الحرب: «نعيش ظروفا قاسية نحن وأطفالنا، المال موجود لكن لا يوجد مواد غذائية لنشتريها، وأسعار الغذاء إن توفرت مرتفعة، حتى الدواء والمواد الطبية اللازمة لعلاج الجرحى غير متوفرة».
وقالت مواطنة أخرى: «الحال صعب خاصة على الأطفال بسبب عدم سهولة توفير الغذاء، قد نجد وجبة في يوم وفي اليوم التالي لا تتوفر».
فيما يلي أبرز المعلومات عن مدينة الفاشر، وفقًا لـ«BBC» و «سكاي نيوز».
1- تقع الفاشر في المناطق الشمالية من إقليم دارفور.
2- تبعد أكثر من 800 كيلومتر إلى الغرب من العاصمة الخرطوم ونحو 195 كيلومترًا عن مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور.
3- تحتل موقعًا استراتيجيًا في شمال دارفور، إذ تُمثل الآن المدينة الكبيرة الوحيدة التي يمكن الوصول إليها من مدن شمال السودان، مثل مدينة الدبة، باتجاه إقليم دارفور، نظراً لقربها الجغرافي من تلك المناطق.
4- تمثل الفاشر المدخل الرئيس لقوافل المساعدات الإنسانية القادمة من ميناء بورتسودان على ساحل البحر الأحمر، وهو الميناء الذي يستقبل حالياً المساعدات الخارجية، قبل نقلها إلى مختلف أنحاء إقليم دارفور.
5- تحد تشاد المدينة من الغرب، بينما تحدها ليبيا من الشمال، ما يكسبها موقعًا استراتيجيًا ذا أهمية عسكرية للطرف المسيطر عليها.
6- يسكن الفاشر مجموعات قبلية وإثنية متنوعة من مختلف أنحاء السودان.
7- غالبية السكان تنحدر من المكونات التي خرجت منها الفصائل المسلحة، مثل «الزغاوة والفور والمساليت».
8- يقيم كثير من أبناء هذه المجموعات، في معسكرات النزوح المنتشرة داخل الفاشر.
9- القبائل ذات الأصول العربية، وجودها أقل نسبياً ويتركز غالبية أبنائها في ولاية جنوب دارفور، التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع في الوقت الراهن.
10- يمتهن سكان الفاشر الزراعة والرعي، إذ يزرعون المحاصيل المختلفة ويربّون الإبل.
11- المدينة من بين أكبر الأسواق السودانية، لتصدير الإبل إلى خارج البلاد، خاصة إلى مصر.
12- تحتضن الفاشر عدداً كبيراً من مخيمات النازحين.
13- أُنشئ بعض هذه المخيمات منذ أكثر من عقدين عقب الحرب الأهلية، التي كان قد شهدها إقليم دارفور، في عهد الرئيس المعزول عمر البشير، بينما أُقيمت معسكرات جديدة، بعد اندلاع الحرب الحالية وتضم نازحين من ولايات دارفور الأخرى، التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع.
14- من أكبر تلك المخيمات، معسكرا نيفاشا وزمزم.
15- تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من نصف مليون شخص، كانوا يعيشون في هذين المخيمين، قبل اندلاع المعارك الحالية.
16- يقدّر أنه في شهر سبتمبر الماضي، توفي 23 مواطنًا في الفاشر بسبب سوء التغذية، منهم خمسة نساء حوامل والبقية أطفال.
17- أما في شهر أكتوبر الحالي يقول حسن لـ«بي بي سي»: «نفقد يومياً 3 أطفال بسبب سوء التغذية ونتوقع ارتفاعاً في هذه الأرقام».
18- في عام 2008، اختارت البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي المعروفة باسم «يوناميد»، الفاشر مقراً رئيسياً لها، ما عزّز مكانتها وأسهم في نموها العمراني وتطوير بنيتها التحتية.
19- تضم المدينة قصر ومتحف السلطان علي دينار، آخر سلاطين دارفور، قبل أن تُضم هذه المنطقة إلى السودان بشكله الحالي عام 1916، إثر معارك بين قوات السلطان والإنجليز.
20- يحتوي المتحف على مقتنيات أثرية تعكس حضارة أهل دارفور عبر مختلف الحقب الزمنية.
21- أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، القصر والمتحف ضمن قائمتها للتراث الإنساني عام 2023، بعد أن اعتبرتهما عاملين مهمين لدعم السلام والتنمية في المنطقة.
22- وردت أنباء عن تعرّض المتحف للقصف نتيجة المعارك الدائرة في المدينة، وسط اتهامات لقوات الدعم السريع بالمسؤولية عن ذلك القصف.
23- الإقليم غني بالموارد والثروات المعدنية، ويضم نحو 20% من الثروة الحيوانية السودانية.









