- الربيزي: عودة الرئيس الزُبيدي تشكل انطلاقة نحو التصحيح الحقيقي للأوضاع
- مدمرة أميركية جديدة تدخل ضمن القوات البحرية المشتركة لردع الحوثيين
- رئيس انتقالي لحج "الحالمي": لا لتوطين النازحين.. والعودة الطوعية هي الحل
- الهوية الوطنية الجنوبية: تجلياتها، سبل الحفاظ عليها، وتعليمها للأجيال الناشئة
- تقرير خاص : هكذا تحولت تعز في عهد الإخوان إلى ساحة للفوضى والعنف والإجرام !
- الحوثيون في لبنان.. مشاهد «تذلل» تفضح التبعية
- ضبط ثلاثة متهمين بنشل المواطنين في سوق القات بسيئون
- ندوة في عدن حول مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
- رئيس الوزراء يستقبل سفراء الاتحاد الأوروبي وهذه أبرز تفاصيل اللقاء
- اجتماع أمني في عدن يناقش مواجهة جرائم النصب والاحتيال

تسهم المراكز المجتمعية في محافظة لحج بشكل فعال في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والأسر المتأثرة بالظروف الصعبة مثل النزاعات المسلحة والفقر. توفر هذه المراكز بيئة آمنة وبرامج متكاملة تساعد الأطفال على تجاوز التحديات التي يواجهونها، مع التركيز على تعزيز التماسك الاجتماعي وبناء مستقبل أفضل للمجتمع.
وتستهدف المراكز المجتمعية ثلاث مديريات رئيسية هي *تبن* و*المسيمير* و*رأس العارة، حيث يبلغ عدد الأطفال المستفيدين من برامج الدعم النفسي حوالي **1300 طفل وطفلة*. بالإضافة إلى ذلك، تقدم المراكز خدمات الدعم الاجتماعي وإدارة الحالات الفردية، والتي تشمل:
- *100 طفل* بهدف استخراج شهادات الميلاد.
- *50 طفل* يتلقون خدمات الدعم المادي العيني مثل المواد الغذائية والملابس والأدوات المدرسية.
- تقديم *العون القانوني* للأطفال وأسرهم لمساعدتهم في حل القضايا القانونية التي قد تواجههم.
وفي هذا الصياغ ،أشاد *مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة لحج، صائب شكري سعيد*، بدور هذه المراكز في تقديم الدعم الشامل للأطفال، مؤكدًا أن الإشراف المباشر على عملها يضمن تحقيق أهدافها بشكل فعال. وأوضح أن المراكز تعمل على رصد الحالات والانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال، وتقديم الدعم اللازم لهم عبر برامج متخصصة، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة ترفيهية وتعليمية تعزز مهاراتهم وقدراتهم.
من جهته، أكد *الأستاذ غسان علي أحمد*، مدير إدارة الدفاع في مكتب الشؤون الاجتماعية في لحج، أن هذه المراكز تُعد ركيزة أساسية في تعزيز التماسك الاجتماعي وحماية حقوق الأطفال. وقال: "إن المراكز المجتمعية ليست مجرد أماكن لتقديم الخدمات، بل هي بيئات آمنة تُعيد بناء الثقة لدى الأطفال وتُسهم في تنشئتهم بشكل سليم". وأضاف أن الشراكة مع المنظمات الدولية مثل اليونيسف تُعزز من قدرة هذه المراكز على تقديم خدمات متخصصة وفعّالة، مما ينعكس إيجابًا على المجتمع بأكمله.
كما تعمل المراكز بالشراكة مع منظمات دولية مثل اليونيسف، التي تدعم استراتيجيات حماية الطفل وتطوير البرامج المقدمة في هذه المراكز. ويؤكد القائمون على هذه المراكز أن نجاحها يعود إلى التركيز على توفير بيئة داعمة ومشاركة مجتمعية فاعلة، مما يسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي وبناء مستقبل أفضل للأطفال وأسرهم في محافظة لحج.