- جريمة ابتزاز إلكتروني تنتهي بإحراق سيدة يمنية لزوجها
- سياسي موالي للحوثيين: تبريرات اعتقال النساء لا تقنع ذبابة
- نقابة الصرافين الجنوبيين تصدر بيانا هاما
- وزير خارجية بريطانيا: حملة تقويض قدرات الحوثيين في اليمن مستمرة
- منحة مالية جديدة مقدمة من اليابان لدعم الجهود الإنسانية في اليمن
- مركز أمريكي يكشف ما فعله الحوثي بالناشطة سحر الخولاني
- سقوط كبير للريال اليمني صباح اليوم 31 يناير
- أسعار الأسماك اليوم الجمعة فى عدن 31 يناير
- انتقالي حضرموت يدعم إجراءات البحسني لمكافحة الفساد
- ضبط مروج مخدرات بحيازته 30 جرام شبو في مدخل عتق
البعض يستفسر ما هوى أكبر مشكلة يواجهها البنك المركزي اليمني في عدن:
في تقديري المتواضع الانقسام المؤسسي الناجم عن الصراع المستمر بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والحوثيين. هذا الصراع أدى إلى وجود بنك مركزي موازٍ في صنعاء يديره الحوثيون، مما يخلق تحديات كبيرة على مستوى السياسات النقدية وإدارة الاقتصاد في اليمن بشكل عام .
المشكلات الرئيسية تشمل:
وجود بنكين مركزيين يؤدي إلى سياسات نقدية متضاربة، مما يزعزع استقرار العملة ويؤدي إلى تضخم وانخفاض قيمة الريال اليمني. كل من البنكين يصدر أوامر وتعليمات مالية مختلفة، مما يربك السوق والمؤسسات المالية. علينا ان نعترف ان اليمن لديها سلطتين على ارض الواقع .
البنك المركزي في عدن يعاني من صعوبات في توزيع السيولة النقدية إلى كافة مناطق اليمن، خاصة تلك التي يسيطر عليها الحوثيون. هذه الصعوبة تؤثر على العمليات المالية والبنكية في جميع أنحاء البلاد.
الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً تواجه تحديات في الحصول على إيرادات الدولة، بما في ذلك العائدات النفطية والجمركية، نظراً للصراع المستمر. هذا الوضع يحد من قدرة البنك المركزي في عدن على تنفيذ سياساته المصرفيه
الانقسام المؤسسي واستمرارية الحرب وعدم الاستقرار الأمني والسياسي يؤثران سلباً على ثقة المواطنين والمستثمرين في النظام المالي، مما يؤدي إلى زيادة الدولار الأمريكي والذهب كمخزنات للقيمة، بدلاً من الريال اليمني.
هذه التحديات تجعل من الصعب على البنك المركزي في عدن تحقيق استقرار اقتصادي ونقدي، وهو ما يزيد من معاناة الشعب اليمني في ظل الظروف الحالية.
د عبدالجليل شايف
اعذروا الجانب الغوي من الترجمه