آخر تحديث :الاحد 14 ابريل 2024 - الساعة:02:53:19
اليقظة الأمنية والصمود الأسطوري يحققان النصر
(الأمناء نت / كتب / د . خالد الشعبي :)

إعطاء  الجنوبيين حقهم  في الاستقلال لا يتطلب منهم تقديم اي تنازلات ، ولا يتطلب أي تخاذل من أبنائه ، وإعطاء الحرية لا يتطلب  صفة سياسية والتخلص منه لا يحتاج إلى استبيانات بل يحتاج إلى عزيمة من خلال السيطرة على الأرض .. وكل حكم يصنع وحوشه التي تطارد الفريسة نيابة عنه وتحرس الحقيقة .
تخادم الحوثي والقاعدة بالشراكة مع  الشرعية اليمنية ملاحظ من خلال الحشود على الضالع والمفخخات  في أبين ضد الشعب الجنوبي ، ومن خلال المشهد الراهن في الجنوب جنودنا في جبهة الضالع كل يوم يدفعون شهداء وجرحى،  وكذلك الجماعات الإخوانية الإرهابية  للقاعدة نشطت في مودية أبين وعدة أماكن تحركها عوامل استخباراتيه  نتنه من هنا وهناك  فصمام الأمان هو وحدة الصف الجنوبي بناء جهاز أمني موحد للقوات الجنوبية مستقله عن جهاز الشرعية المرتبطة كليا بقوات الاحتلال تقسيم كل المحافظات الجنوبية  من خلال مديرياتها وكل أحيائها إلى مربعات أمنية استخباراتية سرية والاستفادة من تجارب من تبقى من القيادات العسكرية الجنوبية السابقة واللجان المجتمعية في كل الأحياء  للمتابعة والرصد لكل الوافدين ، وربطها بالشرط العسكرية في كل مديرية من مديريات المحافظات الجنوبية والمرتبطة مباشرة  بالأجهزة الأمنية المركزية في العاصمة عدن ، وخلق تواصل مباشر مع الأفراد الداخلين من المحافظات  الشمالية  إلى الجنوب وتدوين أرقام  بطاىقهم الشخصية في أجهزة الكمبيوتر  في أقسام البحث في المديريات وعن وجتهم وتحركاتهم لأراضي الجنوب والغرض من الدخول وعن الأماكن الوافدين  إليها ، وكذلك عمل مسح لكل النازحين في الأراضي الجنوبية وأماكن تواجدهم وأعمالهم السابقة والحالية في الجنوب وتوثيق كل البطاىق الشخصية  والعسكرية في أجهزة الحاسوب في كل مديرية ومحافظة وعمل تحري سري ومتابعة لهم من خلال زرع مخبريين سريين في مناطق نزوحهم للحصول على صورة واضحة ، وتدوينها في الاستخبارات المركزية الجنوبية والمحافظات والمديريات والبحث عن أصحاب السوابق والجريمة  وارتباطها بالتنظيمات  الإرهابية والمتخادمين معها من العملاء وأصحاب المصالح والمرتبطة مع قوى الاحتلال .
هنا نكون قد أوجدنا آلية عمل ومنظومة عمل موحدة لأجهزة الرصد والتحري الأمني وتحريك الإعلام الجنوبي لإفشال كل ما تقوم به أجهزة الإعلام المعادية  لإيجاد تشقق وفجوات بين أبناء الجنوب وتضامن كل محافظة مع الأخرى ودعمها في حالة حصل أي هجوم أو تفخيخ لإظهار الحاضن الشعبي الجنوبي الأمني والمجتمعي بأنه متماسك ومحصن ، وهنا ستفشل كل مخططاتهم العدوانية وسيشعر كل من تم زراعتهم لعمل أي اختلالات أنهم متابعون ومرصودون أولا بأول.
وثقتنا كبيرة بقواتنا العسكرية والأمنية ، وثقتنا كبيرة بقيادتنا السياسية الحكيمة وتضحياتنا كبيرة وإرادتنا تناطح السماء ، وإنها لثورة حتى النصر  والسير نحو فك الارتباط لجنوب العز والشموخ   .



شارك برأيك
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل