آخر تحديث :السبت 13 ابريل 2024 - الساعة:18:01:26
العيسي أيقونة الثورة الجنوبية وعراب الوفاق السياسي الجنوبي الجنوبي
(كتب / امين لقم العوذلي )

         
 لست من  هواة التطبيل ومعظمي الاشخاص لأجل مصلحة او منفعة ماء او حتى استرزاق او تزلف لنيل رضى شخص او مسؤول بعينة واكتب وفق ما تملية علي قناعاتي واراه يستحق  الذكر  الاشادة والشكر او العكس الصحيح نقد هادف وبنا ان كان هناك تجاوز او خطا يستحق التنويه والاحاطة والتنبيه عملا بالتوجيه النبوي انصر اخاك  ظالما او مظلوما  ونجتهد بقدر ما امكن في البعد عن التأثير  النفسي والعاطفي في طرحنا وكتاباتنا  امتثالا لقوله تعالى   (ولا يجرمنكم شنان قوما على ان لا تعدلوا اعدلوا هواقرب للتقوى )   وفقا للاوامرالربانية والتوجيهات  النبوية الشريفة تحقيقا للعدل والانصاف قولا وفعلا مع القريب والبعيد والصديق والعدوا علاوة لما تفتضيه المصلحة الوطنية الحاجه الملحة للجميع في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها الجنوب وقضيته وجب علينا البحث والتذكير بالقيادات الوطنية الفاعلة ذات الثقل والتأثير المجتمعي والقبلي وسنعمل من خلال مقالاتنا ومنشوراتنا  بالتذكير يهم واعمالهم البطولية والبحث  السؤال عنهم 

لماذا اختفوا عن ومن يقف وراء اختفائهم  والمستفيد من تغيبهم عن المشهد السياسي 
 وسؤالي  اليوم عن احد ابرز قيادات الثورة الجنوبية السلمية وقيادات مقاومتنا الجنوبية الباسلة الا وهو القيادي الاسير والجريح والشهيد الحي الشاب اديب محمد صالح العيسي 
اين المناضل اديب العيسي ؟ ولماذا غيب عن المشهد السياسي ؟
ولمن لا يعرف ابا محمد اليكم سيرته 
اديب الثائر الجنوبي الحر 
  اسما برز وسطع نجمه منذوا اللحظات الاولى لانطلاق مسيرة الثورة الجنوبية السلمية وكان من اوائل من فتحوا  باب بيوتهم لكل القيادات الوطنية الجنوبية على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم لتعقد فيه الكثير. من الاجتماعات التي نقلت العمل الثوري نقله نوعية وحسنت امن اداءة ولأساليب والطرق النضالية ووحدت  العمل الثوري الجنوبي السلمي  وساحاته وفق الهدف السامي لكل الجنوبين والمتمثل في تحرير واستقلال الجنوب واستعاده دولته على كامل ترابة الوطني وفق حدود ما قبل العام 90
 
ايب القائد المقاوم الشجاع
 عند اجتياح المليشيات الحوثي عافا شية لعدن والجنوب عمل مغ كل الاحرار والشرفاء وكانت له اليد الطولي  بداء  من تحضيره منذوا  اللحظات  الاولي للمخيم الدائم بساحة العرض وسعية  للملمت الصفوف والقيادات العسكرية كلا وفق تخصصه من ساحة الاعتصام حاملا سجله المشهور الذي كان لايفارقة والمتضمن لكل  المناضلين اسما ومؤهلا وتخصص وصلا الى  عمله الجليل في لملمة صفوف المقاومين وترتيبهم وتجهيزهم والدفع بهم الى جبهات القتال وقاتل جنبا الى جنب مع كل ابطال المقاومة ونال شرف الاصابة والجرح عدة مرات في معركة الدفاع عن الوطن والدين والعرض  ولا يختلف اثنان في دورة المحوري في توحيد المقاومة في عدن وفرض قيادتها وتمكينهم والدفع بهم لتولي مناصب قيادة العديد من الوحدات العسكرية والامنية وخاض صراع مع العديد من القوى القديمة الجديدة والتيارات المتاسلمة التي تم الدفع بها الى الساحة ودعمها من قبل طرفي التحالف وتمكن مع رفاقه من تثبيت دعائم المقاومة الجنوبية وبقائها ولم يقف دورة ودور رفاقه هنا فقد عمل على توجيد كل قوى المقاومة الجنوبية من عدن الى الضالع الى كل مناطق الجنوب ويعلم القاصي والداني ما لذي قدمة ابو محمد من اعمال وطنية جبارة نذكر منها  اقتراحه بتوحيد قوى المقاومة الجنوبية تحت قيادة موحدة وإقناعه رفاقه ابطال مقاومة عدن الباسلة وذهابه بمعيتهم لأقناع القائد عيدروس قاسم الزبيدي بتولي قيادة المقاومة الجنوبية ولاينكر ذلك الا جاحد 
اديب القائد المتجرد 
تجرد القيادي اديب العيسي من الاناء وكل ايثاروتفاني وبوطنية. عالية عمل على دعوات الشباب الجنوبي الثائر وافراد وقيادات المقاومة الى ملفاتهم وسيرتهم الذاتية واخذ بيدهم للدفع بهم بمكينها في كل مراكز صنع القرار والمرافق والمؤسسات الحكومية ولتولي قيادة الوحدات العسكرية والامنية ايمانا منه بان الوقت قد حان لتولي ادارة مؤسسات الجنوب من قبل ابنائها دون البحث عن مكان  او منصب له او موقع يتبؤة واول شريحة اولها اهتمامه كانت الشهداء والجرحى وفاء منة لما قدموه لجل ان نعيش احرار وبكرمة وعزة ودفع بالعزيز المهندس علوي النوبة ليولي وكيل لشؤون الجرحى والشهداء  ونالها ابن النوبة بكل جدارة واستحقاق لما قام به من جهود مسبقة في جمع قواعد بيانات وشهداء المقاومة الجنوبية بطريقة تفوق الامكانيات جينها كل ذلك قيض من فيض مما قدمة الاديب ابو محمد لخدمة وطنة وشعبة والشواهد كثيرة والشهود احيا
اديب السياسي الجنوبي المحنك 
اول من دعاء واكد على اهمية الوفاق  السياسي الجنوبي بين جميع قوى ونخب وتيارات الجنوب السياسية والاجتماعية واستقطب منظمات المجتمع المدني والنقابات العمالية الجنوبية وتوحيدها وفق  هدف واحد يجمع علية الجميع وان اختلفت اساليبهم وطرقهم النضالية وهوا تحرير واستقلال الجنوب  وقدم  مشروعة الكبير مكتوبا وبصورة واضحة في ما كان يعرف بمكون  بالإتلاف الجنوبي الذي يجمع كل مكونات وقوى الثورة الجنوبية 
نعم انه المناضل والقيادي الجنوبي الشاب اديب محمد صالح العيسي  وانا هنا لا المع او انمق صورة هذا البطل المغوار ولا يحتاج مني ذلك لكنني مستقرب حد الذهول بل حد الصدمة   
اين هو  القائد ديب العيسي واين حط رحاله
ولماذا لا يمكن هوا ومن هم بمقامة في مراكز صناعة القرار ويوكل لهم بالحد الادنى مااوكل لمن هم اقل منهم تأهيل وحكمة وبعد ورصيد نضالي 
 ففي الوقت الذي ينبقي ان يكون امثاله في اعلا مراتب ومنصات التتويج وفي مقدمة مصفوفة صانعي القرار الجنوبي ليس فقط نظير ما قدمة من اعمال ولكن لما يمتلكه من حنكة وصفات رجال الدولة علاوة على مايحضى به من قبول وقوة  تأثير عند الكثير من الاطراف السياسي والمجتمعية والقبلية نجدة خارج حسابات القيادة السياسية الجنوبية 
فعنك وامثالك  يحق لي التسال ابى محمد 
ونعلم كما يعلم الجميع ان  ابو محمد كان يمكنه ان يكون في اعلا المناصب  لكنه رفض الرضوخ والتبعية وظل يشدد على اهمية استغلال القرار والعمل مع التحالف على قاغدة الشراكة لاالتبعية
قارع الشرعية وحضي بكراهيتها لضغطه المستمر بتمكين الجنوبين وحصولهم على حقهم في صناعة القرار وادلرة شؤونهم 
صنف ووصف بالاخونجي في الوقت الذي ضل يقارعهم وناله مانله منهم بينما من القوا علية التهم جزاف باتوا يقاسمونهم السلطه والمناصب 
خلاصة مايجعلنا نراك وطني بحجم  لم يبلغة سواك
تعرضك للظلم والاطهاد والحرب من جميع الاطراف والقوى السياسية المحلية والاقليمية 
اعتقالك من النظام السابق بتهمة الدعوة للانفصال والمساس بالوحدة 
حاربك التحالف لرفضك الوصاية والتبعية العمياء.
حكم عليك الحوثيين بالاعدام 
حاول البعض اقتيالك وفجروا بيتك وقتلوا اعز الناس على قلبك 
لم تسلم حتى من.رفاق دربك ودهمت ونهب بيتك 
فلله دررك من قائد ووطني شريف 
فرغم كل ماقدمته لم تمن على وطنك واهلك ولم تدعي احقيتك بشي
ورغم كل ماتعرضت له من تشوية وحرب واعتقال وتفجير وتهميش وتصنيف اخرق لم تشتكي او ترد  او تسيء لاحد 
اشارة        
الىكم جميعا الا يستحق مثل اديب العيسى ان يككل بالغار ويكرم باعلى الاوسمة 
وهل ينال حقة من باب العدل والانصاف ورد الجميل



شارك برأيك
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل