- اليافعي: لا أمل في محاسبة الفاسدين تحت حكم الشرعية الحالية
- حلف قبائل حضرموت يعلن تعرض إحدى نقاطه لهجوم غرب المكلا
- بن مبارك: ماضون في محاربة الفساد وإحالة الملفات للقضاء
- فريق التواصل وتعزيز الوعي السياسي يلتقي بقيادة أمن ساحل حضرموت
- محافظ المهرة يطلع على مستوى الانضباط الوظيفي بالمكاتب والمؤسسات الحكومية
- جماعة الــحوثي تزعم استهداف محطة كهرباء إسرائيلية جنوبي حيفا
- مشروع "مسام" ينتزع 115 لغماً وعبوة ناسفة
- شبوة.. فريق التواصل يلتقي منظمات المجتمع المدني في بيحان
- انفجار لغم أرضي يودي بحياة 7 حــوثيين وإصابة 8 آخرين في الحديدة
- وزارة التعليم العالي تعلن بدء امتحانات المفاضلة على منح التبادل الثقافي للعام 2025-2026
هناك مقولة ساخرة قديمة وهي أنه من حقنا أن نحلم، ولكن الحلم المسموح به هو حلم الزعيم.
لطالما حَلُم الناس في اليمن بالأمن والاستقرار وازدهار بلدهم، غير أن هناك من الزعامات من كان يقرر تفكيك هذا الحلم الكبير، ويعيد صياغته بأحلام خاصة يستخلصها من ميراث في الحكم يفصل بين حاجات الناس ومتطلبات أمن وسلامة واستمرار الحاكم.
لم يفكر الحاكم في الحقيقة التي تقول إن مشروعية حكمه تقوم على تلبية ذلك الحلم الكبير للناس، باعتباره الجامع الأكبر الذي ينتظم المجتمع في بنيانه السياسي والاقتصادي والثقافي، ولذلك ظل هاجسه الرئيسي هو تفكيك وإعادة صياغة تلك الأحلام الجامعة بمقاسات تتناسب مع حاجته لإعادة إنتاج نفسه في المساحة التي تفصله مسافات ومسافات عن معاناة شعبه وما صاحبها من تضحيات.
الزعماء الذين قرروا أن يحلموا نيابة عن شعوبهم قادوا مجتمعاتهم إلى كوارث.
عند هذه الزعامات يتجسد الوطن في ذات مشحونة بأحلام خاصة تثمر في نهاية المطاف خوفاً وسجوناً وقوات بطش وفقراً ومدن صفيح، وأثرياء متخصصين في النهب وصناعة الهياكل المخملية للمخيال السياسي للحاكم بثقوب لا يرى من خلالها سوى ما يسمحون له أن يراه، وهم الذين يقومون، بعد ذلك، بدفنه مع حلمه الذي صنعوه له داخل ذلك المخيال الوهمي مع خواطر بعناوين براقة يتم تعميدها زوراً بختم "الوطن".