- "فضائح الفساد تضرب هيئة المواصفات والمقاييس بعدن.. من يحاسب حديد الماس؟"
- مدير فرع هيئة النقل بعدن يؤكد نجاح مشاركة بلادنا في المؤتمر العالمي لسلامة الطرق
- اختتام الدورات التدريبية لمكافحة التهريب في جمرك المنطقة الحرة عدن
- أزمة كهرباء عدن.. جهود لردم «ثقب أسود» يستنزف المليارات
- الرئيس الزُبيدي يعزي اللواء حسين العجي بوفاة العقيد عبدالله العواضي
- قوات اللواء الأول دفاع شبوة تلقي القبض على مروّجي مخدرات في مدينة نصاب
- رئيس حلف قبائل حضرموت يجتمع بالقادة العسكريين والأمنيين
- مدير أمن حضرموت الوادي والصحراء يتقدم مشيعي جثمان شهيد الواجب المساعد احمد علي احمد المنصوب
- عضو مجلس القيادة الرئاسي البحسني يطلع على الخارطة البرامجية لإذاعة المكلا خلال شهر رمضان
- الرئيس الزُبيدي يرأس اجتماعا موسعا للقادة العسكريين والأمنيين الجنوبيين

تعرضت محافظة خان يونس، الليلة الماضية وصباح الثلاثاء، لواحد من أقسى حملات القصف الجوي والمدفعي منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قبل شهرين، وفي قت فر الكثير من المدنيين من منازلهم وحتى المدارس التي لجأوا إليها في وقت سابق من الحرب مع اشتداد القصف.
وأظهرت مقاطع فيديو لحظات قصف مكثف تعرضت له محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة الليلة الماضية، ووصفت شهادات أن هذه الليلة كانت صعبة.
وكان القصف عبارة عن أحزمة نارية، تتمثل في قصف منطقة بذاتها بعدد كبير من الصواريخ والقنابل.
"ليلة صعبة"
وقال الصحفي محمد الحلو في شهادة مصورة إن الآلاف من النازحين تركوا منازلهم في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس، وحتى المدارس التي نزحوا إليها بسبب كثافة القصف.
ونشر مقاطع فيديو تظهر الكثير من هؤلاء النازحين وهم يسيرون في شارع البلدة، وكان دوي القصف يسمع خلال الفيديو.
وقال: "كانت ليلة صعبة وساخنة على خان يونس".
وأظهرت مقاطع فيديو دوي تبادل كثيف لإطلاق النار في خان يونس خلال ساعات الصباح، مما يظهر شدة الاشتباكات فيها.
وذكرت وكالة "رويترز" أن القوات الإسرائيلية كثفت القصف الجوي والبري على جنوب القطاع، على الرغم من أن الولايات المتحدة والأمم المتحدة حثتاها مرارا على حماية المدنيين.
وقالت إن هذا القصف أودى بحياة العشرات من الفلسطينيين.
مجازر مروعة"
وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد" ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجازر مروعة وكبيرة راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى خلال الساعات الدموية الماضية".
ومنذ بداية الحرب على غزة، قتلت إسرائيل نحو 15900 فلسطيني، 70 في المئة منهم من النساء والأطفال، وفق أرقام فلسطينية.
وكانت إسرائيل قد أعلنت قبل يومين إطلاق هجوم بري في جنوب قطاع غزة، بعدما قالت إن العمليات في شمال غزة على وشك الانتهاء.
وسيطرت إسرائيل بشكل نسبي على النصف الشمالي من قطاع غزة في نوفمبر الماضي، لكن قواتها تعرضت مرارا لهجمات فيها.
ومنذ انهيار هدنة استمرت أسبوعا يوم الجمعة، توغلت إسرائيل بسرعة في النصف الجنوبي.
لكن لماذا تستهدف إسرائيل الآن خان يونس؟
تقول إسرائيل إن خان يونس هدف كبير لها لأنها تعتقد أن أسفلها شبكة كبيرة من الأنفاق، كما تفيد شبكة "سكاي نيوز" البريطانية.
وتقول إن قائد حماس في غزة يحيى السنوار، الذي يتحدر من المدينة قد يكون موجودا فيها.
لكن الفلسطينيين يعتقدون أن هدف هذه العملية دفع السكان النازحين من الشمال إلى شبه جزيرة سيناء، بعدما انتقل الهجوم الإسرائيلي من الشمال إلى الجنوب.
وبدورها، حذرت مصر من "مغبة توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة، ودعاوى المسؤولين الإسرائيليين المشجعة لتهجير الفلسطينيين خارج حدود غزة".
الطرفان يؤكدان شدة الاشتباكات
أكد الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي أن الاشتباكات شديدة في خان يونس.
وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، في بيان "خضنا قتالا ضاريا في شمال قطاع غزة، ونفعل الشيء نفسه الآن في جنوبه".
أما كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، فقد أكدت أنها تخوض اشتباكات ضارية مع الجيش الإسرائيلي، وذكرت أنه دمرت قرابة 10 آليات له.
وذكرت سرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد أن مقاتليها يخوضون اشتباكات ضارية في محاور التقدم شمال وشرق مدينة خان يونس.