آخر تحديث :السبت 22 يونيو 2024 - الساعة:18:15:02
طريق الأزارق هي شريان الحياة التي معها سيتحسن وضع المديرية
(كتب / جمال المحرابي)

.

الكثير يسأل لماذا تعثرت في السابق طريق الازارق المسيمير وكانوا يتعذرون ان هناك من قام بزراعة شجرة المنجا وهي سبب عرقلة الطريق وهذا ليس صحيح وانما عذر صنعوه ليبرروا موقفهم ومسؤوليتهم حول ذلك .

الموضوع باختصار طريق الازارق سيكون طريق دولي ورابط بين محافظات الضالع لحج عدن تعز ولذلك نجاح هذا المشروع سيدر ايرادات كبيرة على المديرية وسيختصر المسافه ولهذا الامر تم عرقلته سابقا لانهم لايريدون ان يكون للازارق مصدر ايرادات ولا يريدون لها ان تنتعش كباقي المدن التي تربطها الطرقات الدولية والتي هي شريان الحياة .

لذلك نود ان نرسل رساله الى اهلنا في الازارق كونوا سندا وعونا لانجاز هذا المشروع العملاق الذي سيكون مستقبل للمديرية للنهوض بها ولا تكونوا اداة يتخذها المسؤولون للهدم وللأعذار انكم تحاربون المصلحة العامه فيكفي ما حصل سابقا ولكم العبرة بذلك .

يجب اليوم على الجميع ان يكونوا يدا واحدة لتسهيل كل الاجراءات المتعلقه باستكمال المرحلة الاولى من الطريق والتي ستصل الى عاصمة المديريه وبعدها ستكون المرحلة الثانية طريق الازارق المسيمير ان نجت المرحلةالأولى .

اليوم واجب على جميع اهلنا بالمديرية ان يكونوا يدا واحد وكلمه واحدة حتى يتم تنفيذ المشروع والذي هو شريان الحياة بالمديرية والوقوف بجانب ادارة امن المديرية وأي شخص يقوم بعمل اي شيء يقف عائق على الطريق ان نكون جميعنا ضد هذا الشخص الذي يعتبر اداة لمحاربة المصلحه العامه فيكفي مامضى ان حاربوا طريق الازارق وأرجعوا اللوم علينا وشجرة المنجا والتي هي بريئة من ذلك ولم تكن سبب في اعثر المشروع كما يقولون .

الموضوع كما قلنا طريق الازارق طريق رابطه بين محافظات وتعتبر طريق دولية وهي مستقبل المديريه ويجب على جميع ابناء المديرية ان يتحملوا المسؤولية لانجاح هذا المشروع العملاق .

العمل سيبدأ قريبا وعلى الجميع ان يكونوا على قلب رجل واحد فهذه هي فرصة العمر ان تحققت تحقق معها كل شيء وان تعثرت ستبقى المديرية على وضعها الحالي .

السلطه المحليه ممثله بالمدير العام وقيادة المجلس الانتقالي بالمديرية تقومون بعمل جبار لتسهيل العمل وامن المديرية سيتولى مهمة تأمين الطريق ومعهم كل وجهاء المنطقه وعقالها وابنائها ييكونون سند لهم حتى تستكمل المرحلة الاولى والثانية من المشروع وعلى الجميع ان يعلم انه اذا نجح استكمال المرحلة الاولى ستنجح المرحلة الثانيه وان تعرقلت المرحلة الاولى على الدنيا السلام وسيتم تحويل المشروع كما تم بالسابق وستبقى الضحيه هي الازارق وسيتم محاربتها عبر ادوات من ابناءها وهكذا هو العذر كما كان في السابق وعلينا جميع ان نقرأ الدرس السابق الذي لازلنا نتحمل نتائجه والتي ادت الى تعثر المشروع لعشرات السنين وكلي ثقه ان ابناء المديريه وعقالها اليوم قد المسؤولية وان لا يتكرر الدرس السابق .

 



شارك برأيك