آخر تحديث :السبت 22 يونيو 2024 - الساعة:18:15:02
مأرب المعارضة مهمة وهي مرآة للسلطات المحترمة ترى من خلالها أخطاءها..!!
(كتب/ خالد بقلان )

 

لا يقتصر دور اي معارضة لأي سلطة على تبني قضايا المجتمع وحقوقه والنقد..!
 
لكنه اضافة لذلك معنية بتصويب الأخطأ والمواجهة المباشرة مع رأس السلطة ، ومجابهة اعلامها واسلوبها المظلل ، خصوصاً ان سلطة مأرب الحالية التي يقودها الاخوان عبر رجلهم الأول في مأرب العرادة ،و من خلال ذراعهم السياسي في المحافظة فرع التجمع اليمني للاصلاح الذي استطاع ان يبرزخ الاحزاب والتنظيمات السياسية في مأرب ونجح في تحويلها الى دكانيين او حقائب في اياد اشخاص ، اصبحت مهمتهم هي تنفير زملاءهم في هذه القطاع الحزبية او دفعهم لذهاب خلفهم الجماعة من اجل العيش ..!!
 
و من الوسائل التي تلجأ اليها سلطة مأرب لمواجهة وتحجيم معارضيهم ، فقد تعمدت ان تجفف مصادر دخلهم كي ترغمهم لرضوخ لها والكف عن المعارضة.
 
بل انها ترسل رجالها وادواتها على هيئة معارضين لها لكي ينجحوا في سد المنافذ امام القوى التي تشعر بأنهم خطر يهدد بقاء سلطتها..!!
 
هكذا هي جماعات الإسلام الإنتهازي تنسى عند وصولها لسلطة انها كانت معارضة ، وان طريقتها في المعارضة وقحه وفجور و خصومة، فقد كان الاصلاح في مأرب اثناء معارضته لنظام صالح يدفع بمقاتلين قبليين و اصلاحين و من ذراعهم العسكري تنظيم الدولة لضرب معسكرات الصمع وبيت دهره ..!
 
و كانت صحيفة مأرب التي يديرها علي الغليسي  وهو زميل وصديق واخ عزيز لكنه عندما كان معارضا كانت علاقتنا به كبيرة ونتأثر بما كان يقوله لنا في كل اللقاءات خصوصاً انه كان يزورنا شهرياً عندما  كان يأتي من مأ ب لكي يطبع كل عدد يمرما الى منزل لأحد اقاربنا بالدائري في العاصمة السياحية لليمن صنعاء..!
 
وعندما اصبح مستشار خاص لنائب رئيس مجلس القيادة وسكرتيرة الصحفي تحول من ذلك الصحفي المعارض الى اكبر منافح عن الفساد والاخطأ ، بل ويمول حملات لتعتيم على ما يجري في مدينة مأرب من ظلم واستهداف لإبناء مأرب، الى جانب تعمده لغمغمة على وعمليات الاستهداف الامريكي التي تتم عبر الدرونز المسير لعناصر متطرفة وقيادية تسكن في مدينة مأرب تحت حماية الاخوان ...!
 
لست هنا لغرض الشخصنة لكني هنا اريد ان اوصل رسالة مفادها ان معارضوا نظام صالح كانوا من نفس طينته بل اكثر منه سوء و مساوىء..!
 
اما الشيخ سلطان العرادة فإبمكانه ان ينتصر لنفسه لا لرغبات طاقمه والتنظيم و يترك المجال لقيادة جديدة تتولى شؤون محافظة مأرب ، وليقتدي بالرجل العظيم زميله فرج بن سالمين البحسني...!

لا يقتصر دور اي معارضة لأي سلطة على تبني قضايا المجتمع وحقوقه والنقد..!
 
لكنه اضافة لذلك معنية بتصويب الأخطأ والمواجهة المباشرة مع رأس السلطة ، ومجابهة اعلامها واسلوبها المظلل ، خصوصاً ان سلطة مأرب الحالية التي يقودها الاخوان عبر رجلهم الأول في مأرب العرادة ،و من خلال ذراعهم السياسي في المحافظة فرع التجمع اليمني للاصلاح الذي استطاع ان يبرزخ الاحزاب والتنظيمات السياسية في مأرب ونجح في تحويلها الى دكانيين او حقائب في اياد اشخاص ، اصبحت مهمتهم هي تنفير زملاءهم في هذه القطاع الحزبية او دفعهم لذهاب خلفهم الجماعة من اجل العيش ..!!
 
و من الوسائل التي تلجأ اليها سلطة مأرب لمواجهة وتحجيم معارضيهم ، فقد تعمدت ان تجفف مصادر دخلهم كي ترغمهم لرضوخ لها والكف عن المعارضة.
 
بل انها ترسل رجالها وادواتها على هيئة معارضين لها لكي ينجحوا في سد المنافذ امام القوى التي تشعر بأنهم خطر يهدد بقاء سلطتها..!!
 
هكذا هي جماعات الإسلام الإنتهازي تنسى عند وصولها لسلطة انها كانت معارضة ، وان طريقتها في المعارضة وقحه وفجور و خصومة، فقد كان الاصلاح في مأرب اثناء معارضته لنظام صالح يدفع بمقاتلين قبليين و اصلاحين و من ذراعهم العسكري تنظيم الدولة لضرب معسكرات الصمع وبيت دهره ..!
 
و كانت صحيفة مأرب التي يديرها علي الغليسي  وهو زميل وصديق واخ عزيز لكنه عندما كان معارضا كانت علاقتنا به كبيرة ونتأثر بما كان يقوله لنا في كل اللقاءات خصوصاً انه كان يزورنا شهرياً عندما  كان يأتي من مأ ب لكي يطبع كل عدد يمرما الى منزل لأحد اقاربنا بالدائري في العاصمة السياحية لليمن صنعاء..!
 
وعندما اصبح مستشار خاص لنائب رئيس مجلس القيادة وسكرتيرة الصحفي تحول من ذلك الصحفي المعارض الى اكبر منافح عن الفساد والاخطأ ، بل ويمول حملات لتعتيم على ما يجري في مدينة مأرب من ظلم واستهداف لإبناء مأرب، الى جانب تعمده لغمغمة على وعمليات الاستهداف الامريكي التي تتم عبر الدرونز المسير لعناصر متطرفة وقيادية تسكن في مدينة مأرب تحت حماية الاخوان ...!
 
لست هنا لغرض الشخصنة لكني هنا اريد ان اوصل رسالة مفادها ان معارضوا نظام صالح كانوا من نفس طينته بل اكثر منه سوء و مساوىء..!
 
اما الشيخ سلطان العرادة فإبمكانه ان ينتصر لنفسه لا لرغبات طاقمه والتنظيم و يترك المجال لقيادة جديدة تتولى شؤون محافظة مأرب ، وليقتدي بالرجل العظيم زميله فرج بن سالمين البحسني...!

 



شارك برأيك