آخر تحديث :السبت 22 فبراير 2025 - الساعة:21:29:21
مدير عام الحصين أنموذجاً
(الأمناء نت /مصطفى ابااليزيد)

من يعمل على خدمة مجتمعه وابناء مديريته فهو رجل يستحق من الجميع ان يحييه ويثني عليه بكل عبارات الإشادة والشكر والتقدير ومن هذا يأتي الدكتور صلاح محسن الحريري مدير عام مديرية الحصين ورئيس الإدارة السياسية بمحافظة الضالع والذي يعتبر أنموذجاً رائع ومثال للعمل الخدمي،

 بعد تعيينه مدير عام الحصين كان أول ماسعى إليه متابعة مشاريع المديرية التي ترتقي بحياة الفقراء وتنمي معيشتهم وتحسّن ظروف حياتهم، دائم التفكير في تقديم المساعدات الإنسانية للأهالي وبث روح الأمل والحياة في نفوسهم، أول مشروع دشنه هذا الرجل مشروع إنشاء أول مستشفى في المديرية في ظل ظروف غاية في الصعوبة وعمل بجهد ذاتي لإنجاح هذا المشروع وسخر كل امكانياته في سبيل تقديم الخدمة لعموم المواطنين سكان مدينة الحصين، بذل الدكتور صلاح الحريري جهداً كبيراً وكرس معظم اوقاته لإحياء هذا المشروع حتى إنجازه. 

لم يكتفي بذلك بل عمل الدكتور صلاح الحريري جاهداً  بكل تفاني واخلاص وجد واجتهاد تفعيل مشاريع المياة  من خلال متابعة الجهات الحكومية والمنظمات المانحة حتى استطاع ان يرفد  عدد  من المشاريع المياة بمضخات هوائه بعدد كبير من قرى ومناطق المديريه واخيراً إسهامه الكبير في اعتماد احدى المنظمات لمنظومة طاقة شمسية بمنطقة مرفد لتشغيل مشروع المياه بعد متابعة حثيثه قام بها  لدى منظمة اوكسفام ليضمن وصول امدادات الماء الى كل منزل من منازل المواطنين ولينعم جميع الأهالي بهذه الخدمة دون استثناء.

الدكتور صلاح ما يزال وحتى اللحظة مستمر في البذل والعطاء لخدمة ابناء مديريته دون ان يكل او يمل واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً وهو اسعاد البسطاء والمساكين وادخال الفرحة والبسمة الى محيا الثكالى والأرامل والأطفال والمعوزين فهو نموذجاً رائع لذلك الرجل الذي يسخر حياته ووجوده لخدمة المصلحة العامة دون ان ينتظر اي مقابل منذ تعيينه مدير عام الحصين وبفترة صغيره رأينا منه ماسرنا لديه العديد من الأعمال التي قام بها رص لعدد من طرقات المناطق في اطار المديرية ودعمه لروضة أطفال خلة،وتشجيعه للمرأة في المديرية ومتابعة منظمات الرعاية والغذاء العالمي وتسجيل كثير من الفئات في المديرية، متابعة المنظمات الدولية وتأثيث كثير من المراكز الصحية في المديرية ودعمها بمختلف انواع الاجهزة الطبية.

فشكراً لهذا الرجل العظيم الذي ترك العديد من الإسهامات والمناقب الحية والبصمات الإيجابية والأثر الطيب في هذا المجتمع ليشهد له الجميع بالكفاءة وحسن السيرة والسلوك، وشكرا لكل مدير مجتهد ونشيط وناجح يقتفي أثر المخلصين ويكرس وقته وعمره لخدمة ابناء مجتمعه مغلباً المصلحة العامة على مصالحه الشخصية الآنية والذاتية.

الدكتور صلاح الحريري من الرجال الذين يعملون بصمت بعيداً عن الأضواء ويضعون بصماتهم الوطنية الخالدة لأوطانهم دون بهرجة او طلباً للظهور والشهرة،ومن الواجب علينا جميعاً أن نعترف بعطاءات وجهود هذا الرجل وان نعمل على رد جزء صغير بمقالنا هذا وما نكتب عنه مما يستحق من جميل عرفاناً لإدواره المقدسة في خدمة ابناء المجتمع من موقع عمله الإنساني النبيل، ومن الواجب ايضاً ان يقف الجميع بجانبه بحزم ضد من يحاول عرقلة عمل هذا الرجل المجتهد والمثابر والناجح، فهو من يستحق التشجيع والتكريم تحفيزاً له لتقديم الأفضل خدمة لأبناء مديريته ووطنه.




شارك برأيك
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل