آخر تحديث :الاحد 23 فبراير 2025 - الساعة:11:40:44
(تقنفزوا فان الله سيخذلكم ايها المحتلون)
(الأمناء نت /وئام نبيل علي صالح )

دوما كانوا يرددون شعارهم بأن جيشهم لن يغلب عن قلة وأنه المنتصر في كل نازلة وغالب عدوه في كل مواجهة– جيش يستعرض قدراته وقواته واسلحته المختلفة في ميدان السبعين – وزعيمهم مرتديا نظارته السوداء متفاخرا بعدته وعتيده – فبعث الله لهم شابا جنوبيا لم يبلغ عمره (26) عاما يزيد او ينقص، لايهم ذلك – هذا الشاب اعلن الكفاح المسلح مشكلا حركته الجنوبية العسكرية ( حركة تقرير المصير ) – حتم– وذلك في عام (1996) م– الكثيرين من أبناء الجنوب يجهلون تاريخ هذا البطل والمغوار الجنوبي ( عيدروس بن قاسم الزبيدي) الذي جرعهم الخوف والهلع في أيام مجدهم واوج قوتهم العسكرية– خابت مكائدهم وتبخرت مصائدهم وذهبت خططهم وتحطمت آمالهم في اغتيال رئيسنا وقائدنا ( عيدروس) .

هاهم اليوم يترنحون كطائر مذبوح من شدة الالم ، اذلاء– غرباء – مشتتون في بقاع الأرض وبطونها– ومع هكذا مهانة من جماعة مجوسية ولدت من كهف مران تسومهم صنوف القهر والعذاب – ورغم هذا مازال القوم يتقنفز هنا وهناك وبعيدا عن ديارهم ، كالحون غير مفلحون وعلى رقابنا أن كانوا يوما لمنتصرون– نقول لهم نصحا منا وبالمجان بطلوا قنفزة وحفظوا ماء وجوهكم وقدموا ولائكم وسمعكم وطاعتكم لرئيسنا وقائدنا ( عيدروس) مالم فإن مصيركم كمصير يهود الذي جعلهم الله شذرا مذرا في أصقاع كرتنا الأرضية ، أما نحن فثقتنا بقدرات رئيسنا وقائدنا ( عيدروس) تفوق الخيال والرواسي والجبال ، فالخير منكم والحليم من يفهم قصدنا ومرادنا ولا سلام عليكم ايها المحتلون.




شارك برأيك
صحيفة الأمناء PDF
تطبيقنا على الموبايل