آخر تحديث :السبت 28 مايو 2022 - الساعة:19:06:15
لماذا يرفض أبناء الجنوب الزج بقوات العمالقة الجنوبية للقتال في الشمال؟
الحوثي يلبس عباءة الشرعية من بوابة الإخوان "تقرير خاص"
(الأمناء نت / خاص :)

أليس الأحرى نقل ألوية المنطقة العسكرية الأولى المتمركزة في حضرموت إلى الجبهات؟!

أين تكمن مخاوف الجنوبيين في قتال الحوثيين في الشمال؟

مراقبون: تطهير الجنوب والشرعية من الإخوان بداية لتحرير الشمال

أطلق سياسيون جنوبيون دعوات تطالب بعدم الزج بقوات العمالقة الجنوبية في المحافظات الشمالية لتحريرها من الحوثيين، في هذا التوقيت، وذلك لعدم وجود رغبة من أبناء تلك المحافظات للتخلص من مشروع إيران.

واعتبروا أن دخول العمالقة الجنوبية في محافظة مأرب، عقب تحرير شبوة، يعد خطرًا حقيقيًا عليها، وقد يكلفها خسائر كبيرة وطعنات من الخلف من قبل حزب الإصلاح الذي يزعم محاربته للحوثي أمام الرأي العام، ويدعم بقاءه سرياً.

ويقول سياسيون إن أنصار الحوثي في المناطق الشمالية كثر، سواءٌ في الشرعية أو غير الشرعية، وأي توغل للقوات الجنوبية في مناطق في مأرب سيعرضها لعمليات غدر وطعن من الخلف، وهو ما يراهن عليه حزب الإصلاح الإخواني الذي يرى في العمالقة العدو الأول.

وتؤكد حملات الإخوان الإعلامية ومحاولات سرقة انتصارات العمالقة الجنوبية في محافظة شبوة الحقد الذي تحمله هذه الجماعة على الجنوب والمجلس الانتقالي، حيث كشفت وجه الحزب الإخواني الحقيقي ومدى تعاطفه مع الحوثي.

وقال الإعلامي الجنوبي عادل اليافعي إن دخول العمالقة الجنوبية في مناطق شمالية سيعرضها لطعنات من الخلف، مؤكدا أن أنصار الحوثي كثر، وقد لبسوا عباءة الشرعية ويقاتلون معه.

ويرى الأكاديمي خالد الشميري، أن دخول العمالقة الجنوبية في مديرية حريب بمأرب مخطط إخواني، وأي توغل سيكلف العمالقة الكثير من الخسائر.

وقال في تغريدة له على تويتر: "إن ‏استدراج العمالقة إلى حريب مخطط إخواني من الأساس، ومحاولة التوغل هناك سيكلف العمالقة الكثير".

وأكد الأكاديمي الشميري أن "حزب الإصلاح الإخواني يخطط لاستدراج العمالقة إلى المناطق الشمالية لإضعافها واستنزاف قواتها، إلى أن تأتي لحظة الانقضاض".

 

تطهير الجنوب والشرعية من الإخوان بداية لتحرير الشمال

وأجمع مراقبون سياسيون على أن تفكيك القوات الإخوانية المكدسة في المعسكرات بوادي حضرموت والمهرة وشبوة وشقرة ونقلها إلى الشمال، وتطهير الشرعية من الإخوان بداية لتحرير الشمال من الحوثي.

 

وقالوا إن دخول العمالقة في العمق الشمالي يجب أن يسبقه تطهير الأراضي الجنوبية وتأمين ظهرها، لأن الشرعية الإخوانية ليس لديها أي مكافئات تقدمها للعمالقة غير الطعنات الغادرة.

ودعا القيادي في المجلس الانتقالي وضاح بن عطية، إلى خلع سلطات الإخوان مأرب كما تم في شبوة، قبل الدخول في معركة الشمال.

وقال بن عطية: "إنه قبل الحديث عن تحرير مأرب يجب خلع سلطات الإخوان منها مثلما حصل في شبوة حتى قبائل مراد التي طعنت من الإخوان لن تعود لمقاومة الحوثي إلا بإبعادهم".

وأضاف: "إن السبع السنوات أثبتت أنه لا يمكن الانتصار على الحوثي في أي جبهة وفيها عناصر من حزب الإصلاح".

ويرى متابعون أن بقاء القوات الإخوانية في شبوة والمهرة ووادي حضرموت وشقرة، فيما ألوية العمالقة تتوغل في مناطق شمالية لتحريرها من الحوثي، معادلة غير صحيحة.

كما تعتبر ألوية الإخوان في محافظات الجنوب قنبلة حوثية موقوتة قد تنفجر في أي لحظة، إذا لم تتدارك العمالقة الجنوبية الأمور وتصحح مسار المعركة ضد الحوثي التي تبدأ بطرد الإخوان من الجنوب.

واعتبر السياسي الجنوبي عبدالقادر القاضي، بقاء القوات الإخوانية في مناطق النجف في الجنوب، وإقحام الجنوبيين في معارك تحرير الشمال معادلة مرفوضة وصيغة غير متكافئة وغير عادلة.

وقال القاضي في منشور له على الفيسبوك: "‏نزيف الدم لنا نحن الجنوبيين في الشمال  وللإصلاح نزيف آبار البترول في حضرموت الجنوب، من يقبل بهذه المعادلة وبهذه الصيغة غير المتكافئة وغير العادلة والتي ليس لها مبرر؟".

 

تنسيق حوثي إخواني في وادي حضرموت

كشفت ‏مصادر عن تحركات خطيرة لقوات المنطقة العسكرية الأولى باتجاه شبوة عبر الطريق الصحراوية الرابطة بين شبوة والخشعة، تزامنا مع انتصارات القوات الجنوبية وتطهير محافظة شبوة بشكل كامل من مليشيات الحوثي.

وقالت المصادر إن قوات إخوانية من المنطقة العسكرية الأولى تمركزت في مناطق قريبة من شبوة واستحدثت نقاطًا على خط الردمية، ونشرت آليات عسكرية ثقيلة.

وكشف المحلل العسكري العميد خالد النسي، عن معلومات وحقائق تؤكد علاقة المنطقة العسكرية الأولى بجماعات إرهابية وحوثية.

وقال في سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر: "إن ‏اللواء ١٣٥ في سيئون ٩٥٪ من عناصره من المحافظات الشمالية تحديداً من حجة وعمران وهم خليط من عناصر إخوانية وحوثية".

وأوضح أن "هذا اللواء على تنسيق كبير مع قيادات إرهابية من بينها لقاءات متكررة بين العقيد هادي الطميرة وخالد باطرفي إلى جانب تهريب الأسلحة للحوثي عبر الحريزي من عمان إلى مأرب".

وحذر المحلل العسكري من بقاء المنطقة العسكرية الأولى، مؤكدا أن هذه المعسكرات حوثية متسترة تحت غطاء الشرعية الإخوانية.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص