خبير عسكري واستراتيجي: الإصلاح أتهم الرئيس هادي سابقا والسعودية حاليا وهو سبب سقوط صنعاء وتسليم الجوف ومحاصرة مأرب - الأمناء نت | أمانة الكلمة .. احترام الحقيقة
آخر تحديث :الاربعاء 20 اكتوبر 2021 - الساعة:12:26:13
خبير عسكري واستراتيجي: الإصلاح أتهم الرئيس هادي سابقا والسعودية حاليا وهو سبب سقوط صنعاء وتسليم الجوف ومحاصرة مأرب
(الامناء نت/استماع)

قال الخبير العسكري والاستراتيجي العميد ثابث حسين أثناء مداخلته في برنامج سرطان الأوطان على قناة الغد المشرق مع الإعلامي جمال حيدره إن توجيه الاتهام للسعودية بالفشل والإخفاق في الانتصار على مليشات الحوثي في الشمال والذي يروج له حزب الإصلاح وتابعيه من مختلف القوى المنضوية تحت مظلة الشرعية ومن خارجها وعبر الآلة الإعلامية هو نفس الاتهام السابق الذي اتهموا فيه وزير الدفاع السابق اللواء محمد ناصر والرئيس هادي شخصيا حول سقوط دماج وعمران ووصول الحوثي الى صنعاء مع أنهم  كانوا يملكون حينها اللواء ال310 مدرع في عمران وهو عبارة عن فرقة مدرعة ويملكون المنطقة الشمالية الغربية والتي سميت بعد الهيكلة بالمنطقة السابعة وكان هناك جيش وقبائل قادرة ان تتصدى الحوثي اذا كانت لديهم  إرادة حقيقية في المواجهة وصد المليشات ، وأما بالنسبة للدعم وفي تقديري الشخصي ان السعودية قدمت دعما سخيا للجيش الوطني وكما يعرف الجميع أن هناك الاسناد الجوي والنيران كانت مكثفة  وغطت  سماء الشمال من صنعاء الى مأرب وكل ساحات الحرب وإذا كان تحركت حضائر من الجيش على الأرض ولا أقول كتائب أو ألوية لكانت حققت انتصارات على المليشيات  والذي جعل الحوثي هكذا هو تراخي الجيش الوطني الذي سيطر حزب الإصلاح على قيادته والقرار العسكري والسياسي فيه  إضافة إلى السيطرة على الدعم المقدم من التحالف العربي كما ان فشل وإخفاق الجيش الوطني هو ان التركيبه للجيش السابق فاسدة وفاشلة وزاد ذلك مضاعفة الفساد بأخونة الوحدات وتعيين أقارب ومن أجل تصحيح المسار في الجبهات فالأمر يحتاج الى اعادة نظر في السياسات والآليات والحلفاء الذي يعتمد عليهم وايضا توزيع القوى والوسائل وفقا لما يخدم المصلحة الوطنية وليس مصلحة الحزب . 


وأكد ثابت ، أن مأرب قاومت الحوثي بشراسة في بداية الحرب منذ 2015  وتم تحرير ما يقارب 95% منها 
ولكن بعد ذلك شهدت محافظات الشمال ككل خيانات وتسليم معسكرات ومناطق محررة للمليشيات وصولا إلى الوضع الحالي الذي تمكنت مليشيات الحوثي من تحقيق الإختراق الأكبر عن طريق صرواح والجوف وسيطرت  مؤخرا على مديريتي رحبة وماهلية في مأرب والاشتباكات النارية تقترب كثيرا من قلب مدينة مأرب 
وما تبقى من مأرب تدافع عنه بعض قبائل مأرب بقيادة سلطان العرادة وهو شيخ قبلي قبل أن يكون محافظ إضافة إلى ضربات طيران التحالف العربي المركزة وإذا استمر الوضع على هذه الحالة فلا استبعد تسليم الإخوان كما سلموا في نهم وعموم المناطق والمحافظات التي كانت تحت سيطرتهم .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
حصري نيوز