- الحوثيون في لبنان.. مشاهد «تذلل» تفضح التبعية
- ضبط ثلاثة متهمين بنشل المواطنين في سوق القات بسيئون
- ندوة في عدن حول مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
- رئيس الوزراء يستقبل سفراء الاتحاد الأوروبي وهذه أبرز تفاصيل اللقاء
- اجتماع أمني في عدن يناقش مواجهة جرائم النصب والاحتيال
- لملس يستعرض مع سفراء الاتحاد الأوروبي مستجدات الأوضاع في العاصمة عدن
- محافظ شبوة يؤكد على الرسالة السامية للسلطة الرابعة ودورها المهني المسؤول
- قيادة المنطقة العسكرية الثانية توضح بشأن ما تم تداوله حول اعتقال بعض المطلوبين أمنيًا
- الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية تقف أمام أداء وزارة الكهرباء وإشكاليات ضعف التوليد
- توجيهات للمكاتب الخدمية في المنصورة بالاستعداد لرمضان

قال دبلوماسيان مطلعان الإثنين إن تحقيقاً لفريق من خبراء الأمم المتحدة خلص إلى أن الحوثيين في اليمن نفذوا هجوماً في 30 ديسمبر (كانون الأول) على مطار عدن، أسفر عن مقتل 22 على الأقل لدى وصول أعضاء الحكومة اليمنية، المعترف بها دولياً.
وقال الدبلوماسيان إن الخبراء قدموا تقريرهم إلى لجنة الأمم المتحدة التي تشرف على العقوبات في اليمن خلال مشاورات خلف الأبواب المغلقة يوم الجمعة، لكن روسيا منعت نشره على نطاق أوسع.
وطلب الدبلوماسيان حجب اسميهما لحساسية الأمر.
ونفى الحوثيون المتحالفون مع إيران مسؤوليتهم عن الهجوم يومها.
ولم يوضح الدبلوماسيان سبب منع روسيا نشر النتائج. ولم ترد البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة على طلب التعقيب.
يأتي التقرير في وقت حساس للرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، إذ تضغط إدارته والأمم المتحدة على الحوثيين، لقبول مبادرة للسلام تتضمن وقف إطلاق النار.
وأيدت السعودية والحكومة اليمنية المبادرة لكن الحوثيين رفضوها.
وقال الدبلوماسيان إن لجنة خبراء الأمم المتحدة خلصت إلى أن الحوثيين أطلقوا صواريخ على مطار عدن من موقعين كانا تحت سيطرتهم في ذلك الحين، وهما مطار تعز، ومركز للشرطة في ذمار.
وأضافا أن الخبراء وجدوا أن الصواريخ من نفس نوع صواريخ استخدمها الحوثيون في السابق.
وسقطت الصواريخ لدى وصول أعضاء من حكومة هادي إلى المطار للانضمام إلى الانفصاليين الذين يسيطرون على المدينة الساحلية الجنوبية في حكومة جديدة، وذلك في إطار جهود سعودية لإنهاء الخلاف بين حلفائها اليمنيين.
وقُتل ما لا يقل عن 22 وأصيب العشرات في الهجوم.
ولم يُقتل أي وزير لكن من بين القتلى مسؤولين حكوميين، وثلاثة من موظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وخلال إفادة للجنة العقوبات يوم الجمعة، قال الدبلوماسيان إن إطلاق الصواريخ من الموقعين الخاضعين لسيطرة الحوثيين كان منسقاً.
وبسؤالهم إذا كان أي طرف آخر قد يتحمل المسؤولية، قالوا إن جميع الأدلة لا تشير إلى أي طرف يمني آخر لديه القدرة أو التكنولوجيا لشن مثل هذا الهجوم، حسب الدبلوماسيين.