آخر تحديث :الخميس 25 فبراير 2021 - الساعة:00:36:33
قال بأن المحافظ لملس عمل بظروف معقدة وبدأ بخطط تنموية سريعة وطارئة ..
المنسق العام لمكتب محافظ عدن في حوار مطول:الجنوب يمر بأهم مرحلة في تاريخ نضاله وعلى الجميع الالتفاف حول الانتقالي
("الأمناء" حاورته/ ريم العولقي:)

ملف الإرهاب كبير ويحتاج لدعم التحالف العربي

مليشيا الإخوان ستزول من شبوة مثلما زال الحوثي

مشكلة الكهرباء ستحل وندعو المواطنين لتسديد مستحقات شركتي الكهرباء والمياه

هذه المشاريع التنموية التي نُفذت بالعاصمة عدن

أجهزة الجنوب الأمنية بعدن نجحت بمواجهة المليشيا الإرهابية

الخطط الاستراتيجية تحتاج (3) أو (4) سنوات ليحدث تغيير يشعر به المواطن

ترتيب الأجهزة الإدارية والأمنية سيعود بالمنفعة على عدن مستقبلا

 

كشف المنسق العام لمكتب محافظ العاصمة عدن ومنسق البرنامج السعودي والمنظمات المحلية الأستاذ/ فهد الخليفي عن المشاريع التي يتم تنفيذها في العاصمة عدن، بدعم من البرنامج السعودي، بالإضافة للمنظمات الدولية.

وقال في حوار مطول: "المحافظ لملس عمل بظروف معقدة ولم يتسلم مهامه إلاَّ من أشهر، وبدأ العمل بخطط تنموية سريعة وطارئة. أما الاستراتيجية فتحتاج إلى ثلاث أو أربع سنوات ليكون هناك تغيير يشعر به المواطن سواء في الخدمات الرئيسية كالكهرباء والمياه أو في الحياة الاقتصادية، فهناك خطط لفتح الاستثمار واستقطاب رؤوس الأموال لتعود عدن إلى وضعها الطبيعي كمدينة حضارية ومنبع للتجارة والثقافة والعلم".

كل ذلك وأكثر تجدونه في الحوار.. فإلى نصه:

 

"الأمناء" حاورته/ ريم العولقي:

  • مرحباً بِك أستاذ فهد الخليفي، وأشكرك لإتاحة هذه الفرصة بالحديث معك رغم انشغالك.
  • أهلاً وسهلا ويسعدني الظهور معكم وأتمنى أن أكون موفقا بالإجابة عن كل أسئلتكم.

 

  • بداية ما الصعوبات التي تواجهكم في إعادة إعمار عدن؟
  • كما تعملون أتينا إلى عدن وهي مدينة منكوبة خارجة من حرب مدمرة شنتها مليشيا الحوثي الإرهابية وكانت الأوضاع صعبة على كل الأصعدة الأمنية والاقتصادية والاجتماعية وبدأ المحافظ أحمد لملس بترتب الأجهزة الإدارية والأمنية التي ستعود بالمنفعة على عدن مستقبلا.

 

  • ما المشاريع التي نُفذت بعدن؟
  • هناك عدة مشاريع سواء من البرنامج السعودي للتنمية او عبر السلطة المحلية او عبر المانحين الآخرين بالمنظمات الدولية ومثلا البرنامج السعودي ينفذ (4) طرق رئيسية داخل عدن بإعادة تأهيل كامل، بالإضافة للإضاءة بالطاقة الشمسية، وهناك تأهيل كامل لمستشفى عدن وبأحدث الأجهزة الطبية، وتم إنشاء (4) مدارس وتأهيل صالة الشهيد مثنى الرياضية، وهناك مشاريع في المياه بعدد (10) آبار في المناصرة و(5) آبار في بير ناصر بالإضافة إلى مشاريع أخرى لتأهيل السواحل والمتنفسات بعدن.

وهناك مشاريع أخرى نفذتها السلطة المحلية في قطاع الطرق والمياه والنظافة، إضافة لمشاريع أخرى لدعم قطاع المياه وصندوق النظافة خصوصا من منظمة (UNDB) ومنظمة (Unops) بالإضافة لمشاريع لهيئة الإغاثة الكويتية بعدد (10) آبار جديدة لبئر ناصر وقع المحافظ اتفاقيتها.

 

  • كيف ترون عدن بعد ثلاث أو أربع سنوات؟
  • عمل المحافظ لملس في ظروف معقدة ولم يتسلم مهامه إلاَّ من اشهر قليلة وبدأ العمل بخطط تنموية سريعة (خطط طوارئ). أما الاستراتيجية تحتاج ثلاث أو أربع سنوات ليكون هناك تغيير يشعر به المواطن سواء في الخدمات الرئيسية كالكهرباء والمياه أو بالحياة الاقتصادية وخطط لفتح الاستثمار واستقطاب رؤوس الأموال لتعود عدن إلى وضعها الطبيعي كمدينة حضارية ومنبع للتجارة والثقافة والعلم.

 

  • المرحلة التي نمُر بها حالياً ماذا تحتاج منا كمواطنين ومنكم كمسؤولين؟
  • لا شك المواطن هو الأساس لتنفيذ خطط الدولة ونتمنى من المواطنين التعاون مع السلطات خصوصا بالمجال الأمني الذي هو أساس الاستقرار وتنفيذ الخطط التنموية بالإضافة للالتفاف حول القيادة السياسية لمواجهة التحديات.

أما المسؤولين فأمامهم مهام كبيرة بالعمل لتنفيذ الخطط التنموية بصدق ووفاء لأجل الشعب الصابر وبعيد عن كل المناكفات السياسية فالمرحلة تحتاج إلى تنمية أولا للإنسان وللبلد.

 

  • هل حل مشكلة الكهرباء من ضمن برنامج الإعمار بعدن؟ ولماذا حتى الآن لم تُحل مشكلتها؟
  • برنامج الإعمار لم يدخل في مشروع الكهرباء نظراً لتكاليفه الكبيرة ولبعض التعقيدات الفنية، ولكن هناك حلول جاري العمل عليها ومنها محطة الرئيس التي تعتبر شبه جاهزة وستعمل بطاقة (264) ميجا كمرحلة أولية والآن جاري العمل في الخط الناقل داخل عدن بالإضافة إلى توجيهات المحافظ بإعادة تأهيل المحطات الحكومية داخل مديريات عدن والتي تحتاج لتمويل حكومي ولبعض الوقت، وبإذن الله ستحل مشكله الكهرباء، وندعو المواطنين إلى تسديد ما عليهم من مستحقات لشركتي الكهرباء والمياه لتستمر الخدمة بشكل صحيح.

 

  • يُعتبر الأمن والأمان عاملان أساسيان للمساعدة في تقدم الدول وازدهارها متى نستطيع القول إن الوضع في عدن أصبح مُستتبا؟
  • الأمن أساس التنمية، وهو من الأولويات المهمة لسعادة المحافظ لملس، حيث وجه بإنشاء غرفة عمليات مشتركة للأجهزة الأمنية والتي ستكون قريباً جاهزة ومن خلالها سيتم التحكم بطريقة صحيحة بتحركات الأجهزة الأمنية المختلفة، وهناك تعاون كبير من تلك الأجهزة مع اللجنة الأمنية التي يرأسها المحافظ والتي تجتمع بشكل مستمر ودوري لمناقشة تنفيذ الخطط الموضوعة.

تحسن الأمن كثيرا في عدن والقادم أفضل في هذا المجال خصوصاً بعد استلام الأخ مطهر الشعيبي مدير أمن عدن الجديد.

 

  • كلنا نعلم أن المحافظ أحمد لملس استلم عدن وهيَ تمر بأصعب الظروف في ظل الوضع الراهن الذي تعيشه المحافظة.. ما أولوياته التي جعلها نصب عينيه لتعافي عدن والخروج بها بأحسن صورة؟
  • كما أسلفت سابقاً بأن المحافظ لملس استلم مدينة منكوبة ومدمرة وبظروف صعبة وبالغة التعقيد وجعل أولويات التنمية ثم التنمية ثم التنمية، والتي لن تكون إلا بأجهزة إدارية وأمنية صحيحة وقد بدأ في ترتيب الأجهزة الإدارية بتعيين مدراء عموم للمديريات وفروع بعض الوزرات وهناك أيضا إجراءات إدارية أخرى بالإضافة إلى مواجهة الفساد بحزم وصرامة وإحالة كل من يدان إلى الجهات المختصة مثلما حصل في إدارة البريد بل وسيكون إجراءات مستقبلية أخرى ولن تستثني أحدًا.

 

  • دعنا نتحدث عن حادثة مطار عدن الذي راح ضحيته الكثير من الشهداء رحمهم الله كنتم متواجدون هُناك حدثنا عن هذه اللحظة؟
  • حادثة مطار عدن عمل إرهابي من مليشيا حوثية إرهابية لا تملك أدنى إنسانية ولا قواعد اشتباك وفق القوانين الدولية، ولكن بفضل الله أولاً وأخيراً نجونا من هذا العمل الإرهابي الذي راح ضحيته عدد من الشهداء رحمهم الله وشفى الله الجرحى.

 

  • الجماعات الإرهابية التي تقوم بكثير من العمليات واستهداف المدنيين في عدن وغير عدن متى نستطيع القول إننا في أتم الاستعداد للتصدي لهم؟
  • بالنسبة للإرهاب فهو ملف كبير ونحتاج إلى دعم التحالف العربي وقد نجحت الأجهزة الأمنية الجنوبية في عدن وخارجها بمواجهة مليشيا إرهابية مؤدلجة مدعومة من أحزاب متطرفة تعمل ضد الجنوب عامة وعدن خاصة لإفشال أي استقرار أمني، ولكن سننجح بإذن الله في مواجهته وتطهير عدن من منها وقد قطعت الأجهزة الأمنية شوطا كبيرا في هذا الملف وستستمر حتى النهاية وإنهاء الإرهاب بكل أنواعه.

 

  • قلت في إحدى مقالاتك إن الجنوب يمر بمرحلة تاريخية ومفصلية هل لك أن تشرح لنا هذه المرحلة باختصار؟
  • نعم الجنوب اليوم يمر بأهم مرحلة في تاريخ نضاله نظرا لتكالب أعداء الجنوب ضد شعبه خصوصا بعد ظهور المجلس الانتقالي للساحة السياسية العالمية وتفويض الشعب الجنوبي للمجلس الانتقالي وتوقيع اتفاق الرياض الذي شرعن الانتقالي كطرف ممثل للجنوب بأي تسوية، لهذا استشعرت القوى المعادية للجنوب هذا وبدأت في محاولة لخلق صراع جنوبي بدعم مكونات كرتونيه لا يخرج تأثيرها الفنادق التي تقيم فيها لهذا نكرر على شعب الجنوب التسامي على أي خلاف والالتفاف حول الانتقالي والقوات الجنوبية بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي وفريقه بالمجلس.

 

  • مشكلة النازحين هذه الظاهرة التي سببت لنا الكثير من المتاعب متى نستطيع القول إنها انتهت من عدن؟
  • مشكلة النازحين مشكلة كبيرة وقد تأسست وحدة تنفيذية بالحكومة لذلك، وتسبب النازحون بضغط كبير في عدن على قطاع الخدمات المدمر أصلاً بعد الحرب، بالإضافة إلى خطر دخول مليشيا ارهابية أو عصابات مخدرات أو تهريب وسط النازحين وما حصل في جبل الفارسي ليس ببعيد وكلنا نعلم ذلك وهناك إجراءات لترتيب وضعهم في عدن بإعداد مركز إيواء بالبريقة وبإشراف من سلطة عدن والجهات المختصة بالحكومة والمنظمات الدولية ذات العلاقة.

 

  • كونك أحد أبناء محافظة شبوة كيف تصف لنا ما يتعرض له أبناء شبوة مِن قبل جماعات الإخوان بشكل عام؟
  • شبوة هي جرحي الدامي الذي لا زال ينزف على شهدائها الذين يرتقون بشكل مستمر بحرب إرهابية قذرة شنتها مليشيا الإرهاب والتي تستهدف أفراد النخبة الشبوانية والمقاومة الجنوبية ووصل الأمر حتى للمواطنين الأبرياء - الذين لا ذنب لهم إلا أنهم يقولون "وطننا الجنوب" فقط - سواء الاعتقال أو المطاردة أو التصفية أو الإقصاء من كل المناصب في أجهزه الدولة، ولكن ثقتنا أن مليشيا الإخوان ستزول من شبوة مثلما زال قبلها الحوثيون وستشرق شمس الحرية قريبا في شبوة بإذن الله.

 

  • يتعرض أبناء الجنوب إلى حرب إعلامية شرسة من قبلِ  إعلاميي الإصلاح ما النصيحة التي توجهها لمواجهة هذه الحملات؟
  • نعم يتعرض أبناء الجنوب لحملات إعلامية كبيرة مدعومة من الإخوان بغطاء الشرعية أو الحوثيين بغطاء الانقلاب وبتمويل كبير من دول مثل قطر وإيران وتركيا ولكن أقول لهم كلمة أكررها دائما (لن تمروا).

 

  • متى يُمكننا القول إن هذا الرجل غير كفء لمنصبه الذي عُين فيه؟
  • المرحلة التي نمر بها حالياً بناء وتنمية وخلالها سيتم التقييم حتى نقول هذا كفء أو غير كفء وكي لا أعمم أو أظلم أحدا بعضهم لم يوفق بحكم ظروف محيطه في عمله أو بيئة غير صحيحة، وحتما سيفشل، وهذا لا يعني أنه غير كفء بل لم يتوفق أما الكفء فهو حتماً ينجح أينما يكون ويطوّع الظروف المحيطة به له ويقيم المشكلة ويجد لها الحلول.. وإجمالاً غير الكفء هو المسؤول الذي كلامه أكثر من فعله وشكاويه أكثر من مقترحاته.

 

  • هل يوجد جمعيات خيرية تابعة لمكتب المحافظ؟ وإذا وجدت أين مقرها؟
  • لا يوجد جمعيات خيرية تتبع المحافظة بل المحافظة تتعامل مع الجميع بسواسية بالمنظمات وتدعمها للوصول للحد الأكبر من شرائح المواطنين ذات الاحتياج، وتم تأسيس وحدة بديوان المحافظة لترتيب عمل المنظمات وتنسيق عملها بعدن وتذليل كل الصعوبات التي تواجه عملها.

 

  • كلمة لأصحاب الأقلام المأجورة المحسوبين علينا كجنوبيين ولكنهم خانوا الوطن؟
  • نداء إلى إخوتنا الجنوبيين وليس الإعلاميين منهم الذين يعملون لأجندة وأحزاب صنعاء ضد الجنوب، بل لكل جنوبي لا زال يتبع لتلك القوى: عودوا إلى وطنكم فالجنوب يتسع لجميع أبنائه ولا زال بالوقت متسع، وثقوا أن مشروع الدولة الجنوبية قادم بإذن الله، فلا تفوتون الفرصة فالتاريخ لم ولن يرحم أحدًا، والأحداث توثق والأيام تكتب كل شيء في صفحات حياتكم فلا تلطخوها بمناصرة عدو لا يريد إلا أن نكون كجنوبيين متناحرين حتى يستغل ضعفنا لهدفه، فعودوا قبل فوات الأوان.

 

  • بما أن التعليم ركيزة الحياة وبه تقوم الأمم، ما الطريقة برأيك للخلاص من مستودع الجهل والتخلف الذي ألحق الضرر بأجيالنا منذ عام 1990 إلى يومنا؟
  • التعليم الركيزة الأساسية لبناء الإنسان أولاً، وببناء الإنسان ستبنى الأوطان، وهكذا أؤمن، والتعليم اليوم يعاني من مخرجات ضعيفة للأسف بسبب الظروف التي مر بها الوطن الجنوبي والتجهيل الذي مورس ضد أبناء الجنوب بطريقة ممنهجة حتى نظل في مستنقع الجهل. والخلاص الحقيقي ببناء منظومة تعليمية تعمل بقوانين صارمة لا تقبل التدخل، وهذا قد يحتاج بعض الوقت، وأنصح جميع الآباء بالاهتمام بالتعليم.

 

  • ما دور المرأة في القضية الجنوبية؟ وهل ستشغل منصباً بالدولة؟
  • لعبت المرأة الجنوبية دوراً بارزا بالقضية الجنوبية منذ انطلاق الحراك الجنوبي حتى اليوم وقد رأيناهم حتى بجبهات القتال أيام حرب عدن كمسعفات للجرحى ويقدمن خدمات التمويل واليوم نراهن في سماء الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي يدافعن عن قضيتهن وحق شعبهن في استعادة دولته الجنوبية فتحية لحرائر الجنوب الماجدات فوق كل أرض وتحت كل سماء.

 

  • سأضع أمامك أسماء صفها لي بكلمة واحدة؟
  • الرئيس عيدروس الزبيدي: القائد.
  • المواطن: الأساس.
  • الجنوب: الوطن ولا شيء يعادل الوطن.
  • شهداء الوطن: نجومنا.
  • المرأة: الحياة.

 

  • كلمة أخيرة تودّ قولها في نهاية هذا الحوار؟
  • سعدت بالظهور معكم، وأتمنى أن أكون وفقت في الإجابة على تساؤلاتكم وليعذرني أبناء الجنوب على أي خطأ أو قصور فنحن نبذل كل جهد لتحقيق أهداف شعبنا.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص