- تكدس عشرات الحافلات في منفذ العبر ومئات العائلات تفترش الأرض
- نجاة مسؤول أمني بارز في حضرموت من محاولة اغتيال
- تقرير أممي يؤكد حرمان 654 ألف طفل وامرأة من علاج سوء التغذية
- أسعار المواشي المحلية بالعاصمة عدن اليوم الجمعة 28 فبراير
- أسعار الخضروات والفواكه اليوم الجمعة 28 فبراير بالعاصمة عدن
- "فضائح الفساد تضرب هيئة المواصفات والمقاييس بعدن.. من يحاسب حديد الماس؟"
- مدير فرع هيئة النقل بعدن يؤكد نجاح مشاركة بلادنا في المؤتمر العالمي لسلامة الطرق
- اختتام الدورات التدريبية لمكافحة التهريب في جمرك المنطقة الحرة عدن
- أزمة كهرباء عدن.. جهود لردم «ثقب أسود» يستنزف المليارات
- الرئيس الزُبيدي يعزي اللواء حسين العجي بوفاة العقيد عبدالله العواضي

استأنف المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث حراكه الهادف إلى كسر جمود مسار السلام، وذلك في ظلّ أوضاع دولية وإقليمية متغيّرة يرى البعض أنّها مواتية لحسم الملف اليمني سلميا.
ووصل غريفيث، الخميس، إلى عدن قادما من العاصمة السعودية الرياض، وذلك بهدف إجراء مباحثات في العاصمة اليمنية المؤقتة مع رئيس الحكومة معين عبدالملك لبحث الجهود الدولية لاستئناف مسار المفاوضات بشأن الأزمة اليمنية، وفق ما نقلته وكالة الأناضول عن مصدر حكومي يمني.
وجاءت الزيارة في أعقاب سقوط 27 قتيلا في هجوم صاروخي استهدف مطار عدن الدولي في 30 ديسمبر الماضي، تزامنا مع وصول أعضاء الحكومة قادمين من العاصمة السعودية، حيث أدوا اليمين الدستورية أمام الرئيس عبدربه منصور هادي.
ويتيح وجود حكومة مشكّلة بالمناصفة بين ممثلين عن شمال اليمن وجنوبه لغريفيث أرضية للعمل مع طيف أوسع من الممثلين لمعسكر الشرعية. ولكن الرجل اختار قرب مجيء إدارة أميركية جديدة أكثر معارضة لحرب اليمن من سابقتها، وكذلك شيوع مزاج إقليمي ميال للمصالحات ولطي الملفات الخلافية، للدفع بمشروعه للسلام والذي تضمنته الوثيقة المفصّلة المعروفة بـ”الإعلان المشترك”، والأقرب إلى روح مبادرة جون كيري وزير الخارجية الأميركي في عهد إدارة باراك أوباما، والتي كان قد طرحها قبل رحيل تلك الإدارة عن البيت الأبيض دون أن ينجح في تمريرها.
والتقى غريفيث مع الرئيس عبدربه في الرياض، الأربعاء، لبحث سبل إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ست سنوات. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” أن الرئيس عبدربه منصور تطرّق خلاله لقائه المبعوث الاممي إلى تدخل إيران في الشأن اليمني ودعمها الميداني للحوثيين، متهما هؤلاء بأنهم لا يريدون السلام وينفّذون أجندة إيران.
ويرى مراقبون أنّ المعالجات الأممية وحتى الدولية للملف اليمني، لا تأخذ كثيرا بعين الاعتبار الدور الإيراني في تأجيج الصراع الدامي في اليمن، وتميل إلى معاملة جماعة الحوثي لا كوكيل محلّي لطهران، بل كندّ للسلطة الشرعية وكطرف مقبول في عملية صنع السلام المنشود.