- كهرباء عدن تثمن جهود الرئيس الزُبيدي في تأمين الوقود
- وزارة الأوقاف تعلن غداً السبت أول ايام شهر رمضان المبارك
- تكدس عشرات الحافلات في منفذ العبر ومئات العائلات تفترش الأرض
- نجاة مسؤول أمني بارز في حضرموت من محاولة اغتيال
- تقرير أممي يؤكد حرمان 654 ألف طفل وامرأة من علاج سوء التغذية
- أسعار المواشي المحلية بالعاصمة عدن اليوم الجمعة 28 فبراير
- أسعار الخضروات والفواكه اليوم الجمعة 28 فبراير بالعاصمة عدن
- "فضائح الفساد تضرب هيئة المواصفات والمقاييس بعدن.. من يحاسب حديد الماس؟"
- مدير فرع هيئة النقل بعدن يؤكد نجاح مشاركة بلادنا في المؤتمر العالمي لسلامة الطرق
- اختتام الدورات التدريبية لمكافحة التهريب في جمرك المنطقة الحرة عدن

تواصل دولة الامارات العربية المتحدة إنعاش عدد من قطاعات التعليم في الساحل الغربي وسقطرى، وتأتي مبادرة الاهتمام في التعليم رديفة لانعاش قطاعات أخرى خاصة في الجوانب الصحية والزراعة إضافة إلى تقديم المواد الغذائية والأغطية لتلبية احتياجات آلاف المواطنين في عدد من المحافظات.
مساعي لمحو الامية في الساحل الغربي
دشنت دولة الإمارات العربية المتحدة عبر ذراعها الإنسانية، هيئة الهلال الأحمر سبعة مراكز لمحو الأمية وتعليم الكبار في مديريات الخوخة وحيس والتحيتا، بحضور ممثلي السلطة المحلية وقيادة مكتب التربية بالساحل الغربي وبلغ عدد المتقدمات للتسجيل بهذه المراكز 600 طالبة من الامهات اللواتي لم يجدن فرصة للتعليم في الصغر
وتأتي هذه الخطوة في اطار الإهتمام بالمرأة في كل جوانب الحياة وكذا الحد من الأمية التي تفشت في الساحل الغربي والسهل التهامي بسبب تعطل جهاز محو الامية وغياب اغلب الخدمات نتيجة الحرب التی فرضتها مليشيا الحوثي علی هذه المناطق.
وفي التدشين اكد عدد من اعضاء السلطة المحلية وقيادة مكتب التربية والتعليم أن افتتاح هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مراكز لمحو الأمية يعتبر تجسيدا للأهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة بدولة الامارات بالتعليم كحق مشروع للجميع وحق أساسي من حقوق المواطن.
واشاروا إلى أن المبادرات الإنسانية لدولة الإمارات وجهودها الملموسة في خدمة المواطنين في شتى المجالات على طول إمتداد الساحل الغربي ستظل محفورة في الذاكرة وستظل محل تقدير واحترام جيلا بعد جيل.
وفي السياق عبرت عدد من المستفيدات عن سعادتهن الغامرة مؤكدات أن تمكنهن من القراءة والكتابة حلم يراودهن وها هو اليوم يتحقق، كما عبرن عن جزيل الشكر والامتنان لدولة الإمارات العربية المتحدة حكومة وشعبا لهذه اللفتة الإنسانية التي ستشكل لهن نقلة في حياتهن.
يذكر أن مشروع محو الأمية وتعليم الكبار التابع للهلال الأحمر الإماراتي يعمل في المديريات المذكورة منذ العام الماضي الذي تكلل بتعلم 400 متعلمة.
تقديم الكتاب المدرسي لمدارس في سقطرى
وفي ارخبيل سقطرى واصلت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، دعم قطاع التعليم في محافظة أرخبيل سقطرى، ووزعت 2573 كتاباً مدرسياً على 1719 طالباً وطالبة في مدرسة 30 نوفمبر، ضمن خطتها لتزويد مدارس المحافظة بالكتاب المدرسي والمعلمين.
الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم، أثنوا على الجهود التي تبذلها مؤسسة خليفة في هذا الجانب، وعبّرت إدارة المدرسة والهيئة التدريسية عن سعادتها بتوفير الكتاب المدرسي، لما له من أهمية قصوى لتزويد الطلاب بالكثير من المعارف والمسؤولية للقيام بالواجب المدرسي اليومي.
وقال وكيل مدرسة 30 نوفمبر، سالم عبد الله الحامد، إن رفد المدرسة بالكتاب المدرسي من قبل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال، ما هو إلا جزء بسيط من الجهود الكبيرة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة للنهوض بقطاع التعليم، فهي لم تقصر أبداً في خدمة أبناء سقطرى في كافة القطاعات التي شهدت منذ سنوات بصمات تنموية، تدل على تدخل الأيادي البيضاء لدولة الإمارات العربية المتحدة.
دعم جديد لمزارعي سقطرى
وفيما يتعلق بالقطاع الزراعي اسهمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية دعم المزارعين في محافظة أرخبيل سقطرى، حيث تجوب فرق القطاع الزراعي مختلف مناطق الارخبيل لدعم المزارعين وتشجيعهم على زراعة مختلف الاحتياجات وتزويد السوق المحلي بها.
وفي هذا الإطار وزعت المؤسسة في مدينة قلنسية شتلات الخضار لمزارعي المدينة، وهي الخطوة التي قوبلت بإشادة واهتمام واستجابه من سكان المدينة لما لها من أهمية في تعزيز دخل المزارعين ورفد السوق المحلي بالخضار.
وأشاد عيسى سعيد الحكمي مدير عام مديرية قلنسية بالجهود التي تبذلها المؤسسة في مختلف المجالات الخدمية والإنسانية، لافتاً إلى أن اهتمام المؤسسة في القطاع الزراعي ليس وليد اللحظة ولا يقتصر على توفير شتلات زراعية فقط وإنما هناك جهود سبق كلها تصب في خدمة المزارعين.
رصد آليات جديدة لمكافحة الأوبئة في سقطرى
وفي الجانب الصحي واصلت مؤسسة خليفة بن زايد الإنسانية، جهودها الإنسانية في محافظة أرخبيل سقطرى، في مختلف الجوانب الإغاثية والخدمية، حيث أدخلت آليات حديثة لمكافحة الأوبئة والحشرات الناقلة للأمراض.
المؤسسة استقطبت آليات جديدة لمواجهة انتشار الحشرات الناقلة للأمراض الوبائية، في مديريتي حديبو وقلنسية بمحافظة سقطرى، باعتبار ذلك إحدى الوسائل التي تعتمد على حلول كيميائية فعالة في أعمال المكافحة خارج المنازل والمباني.
ومنذ ثلاثة أسابيع، تواصل المؤسسة تنفيذ حملة واسعة، ستستمر شهرين، لمكافحة الأوبئة والحشرات الناقلة للبعوض بالرش الضبابي في أنحاء واسعة بمحافظة سقطرى، لحماية السكان من خطر الأمراض المستفحلة.
وتعتمد الحملة – التي تمتد لشهرين، على مرحلتين – على طيران الجايروا كبتر فوق الوديان، ونشر فرق ميدانية في الأحياء السكنية، وتهدف المرحلة الأولى إلى القضاء على دورة تطور البيضات إلى يرقات في المياه الراكدة، لمدة أسبوعين، قبل انطلاق المرحلة الثانية، عبر الرش في ثلاثة وديان رئيسة بمدينة حديبو، لمدة 45 يوماً.
وأكدت الفرق المشاركة في الحملة الجوية والميدانية، جاهزيتها لبذل أقصى الجهود، من أجل تحقيق هدف الحملة، والقضاء على الحشرات الطائرة، لا سيّما البعوض، لتجنيب السكان الإصابة بالأمراض التي ينقلها البعوض الكثيف، الذي انتشر في الأحياء السكنية، نتيجة المياه الراكدة التي خلفتها الأمطار، والحد من انتشاره وخطره، وتوسيع نطاق المكافحة، لتشمل عدة مناطق مجاورة للمدينة.
ولقيت الحملة ترحيباً شعبياً كبيراً، إذ أعرب السكان عن شكرهم لمؤسسة خليفة بن زايد الإنسانية، على ما تقدمه من خدمات تخفف من معاناتهم، ووقاية المجتمع من الخطر الوبائي.
تقديم الغاز للسكان
إلى ذلك واصلت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وعبر فرقها في اليمن، توزيع اسطوانات الغاز المنزلي في مختلف مناطق ارخبيل سقطرى، إذ وصلت الفرق إلى ست مناطق جديدة.
وتهدف مؤسسة خليفة الإنسانية لتخفيف الازدحام عند محطة التوزيع وضمان حصول السكان على اسطوانات الغاز بكل سهولة ويسر.
وأشاد مسؤول مركز 30 نوفمبر، سامح عبدالله مقبل، بجهود فرق مؤسسة خليفة الإنسانية للوصول إلى كل المناطق السكنية، وتوفير احتياجات المواطنين من الغاز والتخفيف عن الأسر من عمليات الاحتطاب المضنية والمضرة بالبيئة، مثمناً اهتمام دولة الإمارات بسقطرى، وحرصها على توفير الخدمات الأساسية لسكان الارخبيل وتحسين مستواهم المعيشي.
وأعرب سالم محمد بن عليان، وهو أحد سكان الارخبيل، عن بالغ الشكر والامتنان لمؤسسة خليفة الإنسانية على ما تقدّم من خدمات جليلة وتخفيف معاناة سكان سقطرى، مشيراً إلى أنّ دولة الإمارات تمثّل السند والعضد في هذه الظروف الاستثنائية.
اغاثة لمحافظتي شبوة وحضرموت
وفي محافظة شبوة واصلت الفرق التطوعية التابعة للهلال الاحمر الاماراتي توزيع مواد اغاثية بمدينة جول الحاط بمديرية حبان في المحافظة شبوة.
وشملت القافلة أكثر من 10 طن أغذية استهدفت العائلات الأشد احتياجًا .
أما في محافظة حضرموت أطلقت هيئة الهلال الاحمر الإماراتي، حملتها الإنسانية لتوزيع خيام ايوائية وملابس شتوية وبطانيات منوعة على عدد من المناطق النائية بمديريات محافظة حضرموت .
واستهدفت الحملة في يومها الأول توزيع 46 خيمة إيوائية و 184 ملابس شتوية منوعة على اهالي منطقة غيل الحالكة بمديرية غيل باوزير، حيث تأتي هذه الحملة كواحدة من عشرات المبادرات التي تنفذها الهيئة بحضرموت لتخفيف معاناة المواطنين وتطبيع حياة الأسر التي تعاني أوضاعا صعبة بسبب الظروف التي تمر بها البلاد.
وعبرت الأسر عن شكرها وتقديرها لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على هذه اللفتة الكريمة، موضحة أن وصول الفرق الإغاثية التابعة لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي إلى مناطقهم يمثل خطوة إنسانية كبيرة ستظل خالدة في ذاكرتهم خصوصاً إنها الجهة الإغاثية الوحيدة التي تزورهم بشكل مستمر وتقدم لهم المساعدات الإنسانية.