آخر تحديث :الاربعاء 19 يونيو 2024 - الساعة:15:13:30
عمرو البيض خلال لقاء مع قناة (الغد المشرق):هناك إدراك إقليمي ودولي بأهمية حضور الجنوب على طاولة الحلول
("الأمناء" خاص:)

لم نوقّع على المرجعيات الثلاث حتّى نلتزم بها

تاريخ حضرموت ومصيرها مرتبط مع الجنوب والظلم وقع على كل محافظات الجنوب

تحرير ما تبقى من حضرموت موقف ثابت لكل فصائل الجنوب

 

 

إستضافت قناة (الغد المشرق) في لقاء خاص عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، الممثل الخاص لرئيس المجلس للشؤون الخارجية عمرو البيض.

وتناول البيض في اللقاء الخاص عددا من القضايا والمستجدات في الساحة الجنوبية والاقليمية والدولية.

ومن أبرز مما قاله البيض في حديثه مع القناة: "تواجد انعقاد الجمعية العمومية في حضرموت هي ليست المرة الاولى وذلك لمكانة وتاريخ حضرموت وبالنسبة لمخرجات الجمعية الوطنية فالاهداف واضحة كتحرير ما تبقى من مكونات الاحتلال في حضرموت فهذا موقف ثابت لكل فصائل الجنوب والتي نصنفها كبقايا احتلال 94م، والمسألة الثانية باتفاق الرياض وهي اخراج المنطقة العسكرية الثانية وتلك القوات التي اثرت بشكل مباشر وغير مباشر على معيشة الناس في الساحل والوادي من الناحية الامنية والاجتماعية وكلها زوايا تؤكد على اخراج تلك القوات من حضرموت".

وأضاف: "أما بالنسبة لتعيينات المجلس الانتقالي الجنوبي الجديدة فهي تعزيزات للموقف داخليا وخارجيا لمواجهة التحديات على المستوى السياسي وتعزيز الحضور للاعتراف به دوليا والاعتراف بقضية الجنوب وهناك إدراك إقليمي ودولي بأهمية حضور "الجنوب" على طاولة الحلول".

وتابع: "نحن لا نعترف بإطار الحل للقضية الجنوبية الذي وضع عام ٢٠١١ لأنه يتجاهل جوهر القضية ونشتغل حالياً لتنظيم إطار تفاوضي جديد للقضية الجنوبية بالتنسيق مع الإقليم والأمم المتحدة ولم نصل بعد إلى مرحلة المفاوضات وكل ما يتم هي إجراءات بناء الثقة".

وأشار البيض الى ان: "الممارسات الحوثية التي تعيق مرحلة بناء الثقة وتقطع طريق التفاوض وأوجدنا مقاربة معقولة وآلية لحل القضية الجنوبية يستطيع العالم التعاطي معها".

واكد: "وبالنسبة للمرجعيات لم نوقّع على "المرجعيات الثلاث" حتّى نلتزم بها".

وتابع: "هناك إجماع إقليمي ودولي على ضرورة ايجاد آلية تفاوضية لحل قضية الجنوب والحل العادل الذي يضمن استقرار المنطقة هو استعادة دولة الجنوب".

وقال البيض: "المجتمع الاقليمي والدولي يرى القوات المسلحة الجنوبية حليف حقيقي لمحاربة الإرهاب وتجاوز الصراعات السابقة يكون بتكريس مبدأ اللامركزية واعتمادها نظاماً للدولة القادمة".

واكمل: "بالنسبة لمسألة حضرموت فهناك جانبان، جانب هو الاطمئنان في المشروع المستقبلي لكن هناك شيء يجب ان ندركه في حضرموت هو ان تاريخها ومصيرها هي مع الجنوب هذه هي المسألة المهمة انها كانت مؤثرة بشكل مباشر على مر التاريخ اذا قلنا في القرن العشرين مؤثرة منذ البداية وما حصل في الجنوب حصل بسبب كل الاطراف في الجنوب وهذه المشكلة التي رأيناها نحن في حضرموت محاولة ايجاد شماعات ومظلوميات وبالفعل كان هناك ظلم للجميع ومن الجميع وبكل المحافظات والخلل الذي أصاب حضرموت بدأ عندما انكفأت على نفسها".

واختتم بالقول: "المناورة بين المشاريع السياسية شكّل ضعف للشخصية الحضرمية وإعلان فك الارتباط ٢١ مايو ١٩٩٤ هو تصحيح للمسار الوطني السياسي الجنوبي الخاطئ".



شارك برأيك