آخر تحديث :السبت 27 نوفمبر 2021 - الساعة:02:38:21
وتحسسوا (بطحات) رؤوسهم ؟!
أحمد محسن أحمد

السبت 00 نوفمبر 0000 - الساعة:00:00:00

    وبالكلام الشعبي..."السارق برأسه قشاشة"... رغم أنها (قشاشة) لكن السارق يشعر بها وكأنها جبل على رأسه ؟!.. ويسير وهو (متلفت) يمنة ويسرة (يمين ويسار) وكأن الناس يشيرون إليه.."هذا هو السارق" !!..

       والسارق في هذا الزمن ليس هو من يسطو أو يقتحم المنازل أو المحلات التجارية ليسرق ما يمكن ليديه أن تصل إليه..لا.. فالسارق في زماننا هو ذلك الذي يسرق النوم من عيون الناس.. أو الذي يستغل وظيفته ومكانته كقيادي في الحكومة (المركز) أو حتى في المحافظة كمسئول كبير أو مسئول في أحد مرافق ومؤسسات الدولة في عدن فلا يتورع عن استغلال وظيفته ومركزه لأكل حقوق الناس .. و(يلهف) الدنيا بلا تردد أو خوف من الله؟!..

 أصبحت السرقة واللصوصية هذه الأيام غير ما كانت عليه أيام زمان؟!..مثلما قلناها قبل فترة من أن الانتهازية والوصولية كانت جريمة وسلوكا مرفوضا من قبل أهله في الزمن الماضي ؟!..فإذا هم أهل (زمن السفالة والانحطاط) ..فإن زمانهم تلقائياً يكون زمن السفالة و الانحطاط؟!..أما إذا كان (أهل الزمن) ممن هم على خلق وعلى ثبات في ممارسة حياتهم وفي تعاملاتهم مع الآخرين بما يرضي الله ورسوله... فإن الزمن يكون زمنا مشرفا ويستحق أن نقول عليه وعلى أهله..هكذا تكون الحياة ؟!

       هو تحسس (بطحة) رأسه !..عجيب أمر هذا النوع من الناس!..أنت توجه نقدك في اتجاه عام..وفي اتجاه شخص ذي صفة قيادية..انزلق في مسلكه المعتاد..أو بالأصح (انفكت التكه) فانسلت (الجوجرة) وافتضح أمره!..لكن وجدنا أن هناك الكثير ممن هم على الشاكلة..يعني أن حجر واحدة طيرت أكثر من (غرابي)..

لم يستطع ذلك النفر الذي اعتاد على إخفاء نفسه ليكشف عن انتمائه الخفي؟!..فما دخله إذا كان النقد موجه لشخصية اعتياديه واعتبارية كونه يمثل شعب وله صفة قيادية!..بينما هو (كما يدعي) لا تربطه برباط ذلك القيادي في المحافظة لكنه ينبري ويثور ويهيج .. ويهدد كل من حاول (مس) أو (دحش) ذلك القيادي الكبير؟ : طيب طالما وهو لا له ولا عليه أي (شبهه) في العلاقات الخاصة والعامة فلماذا هاج وتوعد الذي كشف سوء سلوك ذلك القيادي ؟.. هل لأن الشراكة المخفية وغير المنظورة هي التي كشفت تلك الأيادي التي تسرع إلى الرأس لتتحسس بطحة رأسه.. وربما هي غير موجوده في ذلك الآمر.. بينما هي موغلة ومتوسعة ومفترشه في أمور أخرى بمعنى أن الرئيس الراحل/ علي عبدالله صالح قد تحسس بطحة رأسه عندما قال  (علينا حلق رؤوسنا قبل أن يحلقوها لنا الآخرين).. وكان بهذه العبـارة يقصـد فقط .. التمويه مثل صاحبنا اللي يموه .. فجاء للرئيس السابق سيل التغيير فلم يتم حلق رأسه فقط.. ولكن هو بكل ما فيه تم تجريده ولم يعد ينفعه التمويه واللعب بالثلاث ورقات .. وهذا مايحدث لهذه النماذج من الأشخاص الذين توقظهم من سبات نومهم حركه النملة وإذا سارت جنب (الطراحة المخرومة التي يغطون بها أجسامهم التي شبعت من أكل الحرام). وكأنهم مثل جهنم الحمراء التي تطالب بالمزيد من الكفرة والمجرمين .. أو كما يقوله البسطاء في أقوالهم المأثورة والشائعة.. كأنهم  مثل بير باهوت.. ومجنة ما ترد ميت ؟...

       تستوقفني  حوادث وقصص و(حكاوى) على هؤلاء الأشخاص الذين وصل (الإسفاف) حده الذي لايتصوره عقل.. فعندما ترى الصورة المتناقصة .. شخص (يستعر)و يخجل من ذكر اسم والده و آخر لا احد يعرف هوية والده..لكن المجتمع يتقبل هؤلاء..فالدي ماكان لوالده كيف سيكون للناس؟!.. حتى إن هناك من الظرفاء يقول فلان يحاول إخفاء اسم والده ويظهر  اسم جده بعد اسمه لغرض في نفسه !..واحد ظريف قال ..لو سأل سائل في شارع ألمدكور..فقالوا.. أين فلان(اسمه) وأضافوا اسم جده فعرفه الجميع.. لكن لو ذكروا اسمه واسم والده لن يعرفه أحد ..لأن والده نكره وغير متداول في اسم الشخص ..فكيف يقبل الناس مثل هؤلاء الذين ما كانوا لآبائهم فكيف سيكونون للناس..فعلاً نجحوا في ظروف استثنائية..لكن بدأت الوجوه القبيحة تتكشف .. وبايجي يوم ما عاد فيه مجال لأن يستمر هؤلاء الذين سرقوا أسماء آبائهــــم فاعتادوا على سرقة الناس والمجتمع!!. وزيما قلناها زمان .. إن المسالة لا تتعدى كونها (عرورتا عياركى) يعني لعب عيال .. والله المستعان ؟!




                                                      

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص