آخر تحديث :السبت 30 اغسطس 2025 - الساعة:00:47:26
رجل الانتصارات في زمن العبث!!
سيف الحالمي

السبت 00 اغسطس 0000 - الساعة:00:00:00

((ان محطة الحسوة هبطت من (٥٠)ميجا الى (١٠)ميجاومحطة المنصورة تجاوزت عمرها الافتراضي محطة بئر احمد للمياه انشئت ايام الادارة البريطانية عام١٩٥٤..البنية التحتية دمرت تماما وقال انه كان يخجل من القدوم الى عدن لانه لايعرف ماذا يقول للناس)) .
مابين هلالين اقتباس لحديث حسين عرب نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية كما ورد في مقال للكاتب /نجيب يابلي في اخيرة عدن الغد ،معبرا فيه عن ضحالة الواقع وكارثية المأآل الذي بلغه اثر حرب دمرت كل ماهو جميل في هذا الوطن الذي انهكه الغزاة والفاسدين وتجار الدم مماجعل المسؤولين عليه يتوارون خجلا من مقابلة الناس الصامدة والصابرة والذي تكتوي بجحيم الواقع المعاش وماذا بالامكان ان يقولوا لهم بعد كل هذا الغياب في فنادق الرياض وشاليهات الدوحة والخوف من مواجهة هذه التركة والواقع،ففي الوقت الذي كانوا فيه يتفرجون علئ هذه الوطن وهو يصارع الالم منتظرين خبر وفاته وانتقالة الى جوار سوريا وليبا والعراق ليسهل هيكلته وفق معايرهم الذاتية ،كان عيدروس الزبيدي يكافح لانقاذه واعادة الحياة لتدب في اوصاله وابتسار هذا المرض الخبيث الذي اصابه فالمعركة مع سرطان الارهاب تختلف عن اي معركة وادواتها تحمل طابع الغدر والمكر والتفخيخ نجح الرجل كعادته في استعادة الامل للناس والامن لشعبنا وفكفكت هذا التنظيم من مدننا رغم الاخطار المحدقة ومرافقة الموت له في كل خطوة يخطوها فتحمل المسؤولية في ظل غياب السلطات الفوقية وتكالب اعداء وخصوم عدن عليه ليفيق الوطن من غيبوبته ليجد نفسه عاريا من كل شي ليبدا حرب الخدمات في واقع مزري كالذي وصفه بن عرب لم يحزم الرجل حقائبه فجلس بين اهله وناسه يتحسس معاناتهم يبحث عن علاج ناجع لهم في خضم حرب بلاهوادة يتعرض لها وطننا واهلنا،فشل اعداء الحياة في ايجاد موطى قدم لهم في عدن فلجاء من ينوبهم الى اساليب اخرى لارباك عمل الرجل واسقاطه كي يسقط الوطن في بحر الفوضى والعبث فسقطوا هم ليشعلوا حرب اخرى ويفتحوا جبهات عديدة ظانين انهم بذلك سيبلغون مراميهم الجهنمية قبل ان يكتمل مشروع استعادة الوطن وهزيمة الخصوم والاعداء فخسئوا وسيخسئون في نهاية المطاف فقيادة نبتت من رحم وصلب معاناة الناس تتالم لالمهم وتسهر كي يناموا بسعادة وتقتحم الاهوال لينعموا برغد العيش قيادة معجونه بتراب هذه الارض لا ليمكن إلا ان يكون النجاح حليفها والسقوط لاعدائها اعداء الحياة والسلام والانسانية .

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص