
وهكذا يعيد التاريخ نفسه فما حدث في الضالع في عام 2015م يتشابه كثيراً مع ماحدث في عدن في أوائل أغسطس من العام الجاري 2019م ووجه الشُبه كامن في شخصيتين قياديتين صارا إسميهما موشم في ذاكرة الشعب الجنوبي فإستشهاد القائد / علي عبدالله (الخويل) في قلعة العرشي في الضالع عام 2015 ألهب حماس كل أبناء الضالع فتدافع الرجال من كل حدب ،وصوب وبهمة وعزم لانظير لهما على اثر سماعهم بإستشهاد القائد ( الخويل ) الذي كان يمثل هامة كبيرة في الضالع جراء اجتراحه هو ورفاقه لبطولات رائعة وعظيمة في الدفاع المستميت عن قلعة العرشي خط الدفاع الاول عن مدينة الضالع وصد أفواج المحتلين وسحقهم واستمر هذا التدافع بكل قوة وعنفوان حتى تم تحرير الضالع بشكل نهائي في 25 مايو 2019 من جحافل المجرمين الحوعفّاشيين الغازين للضالع .
ذات المشهد كما يبدو سيتكرر في هذا العام 2019 بإستشهاد القائد المغوار العميد منير( أبو اليمامة ) اليافعي وعدد من رفاقة في معسكر الجلاء بعدن من قبل قوى معروفة بعداءيتها وحقدها على مناضلين الجنوب وفي مقدمتهم ( ابو اليمامة ) الذي اذاقهم بأس شديد في مواجهات عدة ، بل ومرّغهم بهزائم مُرّة في يناير من عام 2018م فهاهي صور المشهد تتبدى جلية بغضب ابناء الجنوب وفي مقدمتهم بواسل يافع الذي ينتمي إليهم الشهيد المقا تل الشجاع ابواليمامة فهذا الغضب لن يتوقف ولن تهدأ نار أواره حتى يتم الإقتصاص من كل الحقراء الذين خططوا وشاركوا في الغدر به وكل رفاقه الذين أستشهدوا معه .
عهدُ علينا كلنا أبناء الجنوب ان نجتث كل القتلة والمجرمين الذين أستمرأوا وتلذذوا بقتل أعزّ رجالنا وشبابنا .
وبعزيمة رجال الجنوب سيكون هذا العام هو عام النهاية للباغين على أرض الجنوب وسجل يا تاريخ بأن مهجنا وأرواحنا ودمائنا ستكون رخيصة من إجل عزة وكرامة شعبنا ونيل إستقلالنا المجيد .
بقلم / علي سيف السليماني اليافعي