- العليمي وبن مبارك.. عودة قريبة إلى العاصمة عدن بحزمة مشاريع تعالج الإشكاليات وتنتصر للشعب
- تعرف على سعر الصرف وبيع العملات مساء الثلاثاء بالعاصمة عدن
- بشرى سارة: بدء صرف تسويات 16,000 مدني بعد انتظار طويل
- ترتيبات لحماية أمريكية وبريطانية لآبار النفط تمهيدا لإعادة التصدير
- رئيس الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين يوضح: حديثي كان قراءة لأداء المجلس وليس انتقادًا للجنوبيين
- مصادر لـ "الأمناء" : العليمي لا يعتزم العودة إلى عدن
- فضيحة: 5000 طن من الدقيق الفاسد في طريقها إلى أسواق العاصمة عدن
- الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي : نتطلع لدور أوروبي أكبر في دعم المشاريع التنموية في بلادنا
- "وقفة احتجاجية في العاصمة عدن تهدد الحكومة بزلزلة الأرض تحت أقدامها!"
- اجتماع مشترك بديوان وزارة النفط والمعادن لمناقشة احتياجات الاسواق المحلية من الغاز المنزلي

قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة ابتهاج الكمال إن ظاهرة عمل الأطفال في اليمن شهدت نمواً متصاعداً، ووصل عددهم الى 1,6 مليون طفل ما يشكل21% من إجمالي عدد الأطفال في نفس الفئة العمرية.
وأوضحت الكمال في تصريح صحفي نشر، اليوم، بالتزامع مع اليوم العالمي لمناهضة عمل الاطفال، أن الأطفال يعملون في ظروف وأوضاع صعبة، تعرضهم لمخاطر صحية واجتماعية ووتعيقهم من مواصلة التعليم.
وأشارت الكمال إلى أن الحكومة تعد خطة وطنية للحد من عمالة الأطفال بالتنسيق مع الشركاء، وتهدف الى وضع التدابير اللازمة للحد من الظاهرة، بما في ذلك تعديل تشريعات العمل والتوسع في التعليم وبرامج سحب الأطفال من سوق العمل وتوفير الرعاية والحماية للأطفال.
واعتبرت الكمال أن معالجة ظاهرة عمالة الأطفال، لا يمكن أن يتحقق إلا في إطار الجهد التنموي المتكامل المنظم، عبر شراكة حقيقية بين مختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية، والمنظمات الدولية وأصحاب العمل.
وقالت الكمال إن الحكومة تعد خطة لمنع تجنيد الأطفال دون سن 18 سنة، لمنع استغلالهم في النزاعات المسلحة، وتشارك في تنفيذها كافة الجهات الحكومية المعنية وتحرز الخطة تقدماً ملموساً".
ودخل اليمن في أتون حرب أهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكرياً بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.
وأدى الصراع في اليمن إلى مقتل 250 ألف شخص، وتشريد قرابة 3 ملايين من منازلهم، والتسبب في "أسوأ كارثة انسانية في العالم" بحسب تصنيف الامم المتحدة.