- العليمي وبن مبارك.. عودة قريبة إلى العاصمة عدن بحزمة مشاريع تعالج الإشكاليات وتنتصر للشعب
- تعرف على سعر الصرف وبيع العملات مساء الثلاثاء بالعاصمة عدن
- بشرى سارة: بدء صرف تسويات 16,000 مدني بعد انتظار طويل
- ترتيبات لحماية أمريكية وبريطانية لآبار النفط تمهيدا لإعادة التصدير
- رئيس الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين يوضح: حديثي كان قراءة لأداء المجلس وليس انتقادًا للجنوبيين
- مصادر لـ "الأمناء" : العليمي لا يعتزم العودة إلى عدن
- فضيحة: 5000 طن من الدقيق الفاسد في طريقها إلى أسواق العاصمة عدن
- الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي : نتطلع لدور أوروبي أكبر في دعم المشاريع التنموية في بلادنا
- "وقفة احتجاجية في العاصمة عدن تهدد الحكومة بزلزلة الأرض تحت أقدامها!"
- اجتماع مشترك بديوان وزارة النفط والمعادن لمناقشة احتياجات الاسواق المحلية من الغاز المنزلي

انتهت مؤسسة "ألف باء" مدنية وتعايش، من النزول إلى المجالس المحلية، في أربع مديريات في محافظة عدن؛ للتنسيق والتعريف بمشروع "آليات تحسين السلام في اليمن"، استعدادًا لتدشين فعالياته خلال الفترة القادمة، بدعم من منظمة "سيفرورلد" Safer World – مكتب اليمن. يستهدف المشروع عدد من المبادرات الشبابية العاملة في مجال السلام، في أربع مديريات في عدن: صيرة، المعلا، خور مكسر، والمنصورة، يتم تحديدها من خلال الإعلان، تخضع لاحقًا للتدريب وتطوير القدرات، كما تُنفذ المؤسسة أربع حلقات بؤرية في كل مديرية؛ تشارك فيها مختلف الشرائح والمكونات المجتمعية. تهدف الحلقات البؤرية إلى تلمس احتياجات المجتمعات المحلية في المديريات المستهدفة، يتم اختيار مديرية واحدة، بناءً على رصد الاحتياجات وتحليل مخرجات النقاشات البؤرية، وتنفذ المبادرات الشبابية في المديرية المُختارة أربعة مشاريع تنموية، بمنح مالية صغيرة، تعمل على ترسيخ السلم الأهلي وتعزيز الأمن المجتمعي. يستهدف المشروع المذكور آنفًا ثلاث مديريات أخرى: مودية، خنفر، وزنجبار، في محافظة أبين، وكانت المؤسسة قد انتهت من النزول إلى المجالس المحلية في تلك المديريات, خلال الأيام الماضية; للتنسيق والتعريف بالمشروع. يترجم المشروع نظريات التغيير الخاصة بمنظمة "سيفرورلد"، التي أصدرت استراتيجية في عام 2017، وتتطلع إلى تنفيذها حتى عام 2012؛ لتطبيق تلك النظريات، وتشمل رؤية المنظمة منع النزاعات المُسلحة، وبناء حياة آمنة، من خلال تعزيز العلاقات التشاركية؛ لإحداث تغيير في سلوكيات المجتمعات المحلية.